ايها الاكراد ماذا تريدون من أكراد سوريا

                                                  
فواز شيخو الناصر / السعودية – الرياض

كم يحزننا وكم يؤلمنا عندما نستعرض موقف اخواننا اكراد الشرق واكراد الشمال
وكم سؤالا حائرا يدور في صدورنا لاجواب له
وفي المقابل نسأل اخواننا هذه الاسئله :
1- اهذا هو الموقف القومي النبيل الذي يجب أن تتخذوه ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
2-اهذا هو عطف الاخ الكبير على الاخ الصغير ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
3- اهذا هو ثمن دم ابنائنا وبناتنا الذي سال على ارض كردستان ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
4- اهذا هو ثمن سجن وتشريد ابنائنا من اجل صوركم ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
 نشكركم جدا على رد جميلكم

هذا كله من ناحية أما الناحية الثانية التي تشعرنا بمرارة أكثر عندما قبلنا بالتذيل لكم , واسترخاص دم ابنائنا من اجلكم
فهذا لاينم عن غباء في تفكيرنا القومي ولاعن سطحية في تفكيرنا الاستراتيحي بل كان ينم سمونا القومي الذي لايعرفه الكثيرين
فدعونا نقلع شوكنا بايدينا !!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!! 
فالاشواك الكبيرة التي كانت في رؤوسنا ازالها دم الشهيد مشعل التمو الذي شرفنا ذكره في كل وسائل الاعلام في العالم وادين اغتياله من قبل قادة الدول جميعا من اكبرها الى اصغرها وكان دمه وساما على صدر كل كردي وفخرا لكل سوري شريف
ونقولها صراحة إن دم مشعل التمو الكيكي ليست كيكة تأكلونها على موائدكم بل هي كيكة ليأكلوها شباببنا الثائر
ليستزيدوا استئسادا وتصقرا لحقهم الوطني والقومي
فالف تحية اجلال واكبار لشبابنا هؤلاء الصقور الذين لايعرفون الحوم على الجثث كغيرهم

شارك المقال :

0 0 votes
Article Rating
Subscribe
نبّهني عن
guest
0 Comments
Oldest
Newest Most Voted
Inline Feedbacks
View all comments
اقرأ أيضاً ...

صديق شرنخي   لم تكن الأحداث التي شهدها حيا الأشرفية والشيخ مقصود في حلب مجرد اشتباكات أمنية عابرة أو توترات محلية قابلة للاحتواء، بل كانت حلقة جديدة في سلسلة صراع أعمق وأخطر: صراع بين مشروع وجود كوردي يسعى إلى تثبيت نفسه في كوردستان سوريا، وبين منظومة إقليمية ترى في أي كيان كوردي تهديدًا استراتيجيًا يجب كسره قبل أن يترسخ. منذ…

المحامي عبدالرحمن محمد تحاول تركيا، عبر أدواتها ومرتزقتها من الجماعات الإرهابية والجهادية القادمة من مختلف أنحاء العالم، اختزال القضية الكوردية وحق الشعب الكوردي في تقرير مصيره السياسي، وحصرها في توصيف مختزل يتمثل في عبارة “إرهاب حزب العمال الكوردستاني”، وذلك تحت شعار “تركيا خالية من الإرهاب”. ولم تقتصر السياسات التركية على حدود الدولة التي تأسست بموجب تسويات وصفقات دولية…

غاندي برزنجي لم يكُن أحد يتخيّل أنّ أيّة سُلطة سوف تستلم زمام الحكم في سوريا ، بعد سُلطة البعث ، قد تشبه سُلطة الأسد أو قد تكون أسوأ منها . لماذا ؟ لأنّ السوريين ، على اختلاف انتماءاتهم ، كانوا قد عاصروا نظاماً شوفينيّاً فاق بإجرامه كلّ الأنظمة الدكتاتوريّة التي حكمت دولها منذ أكثر من مئة عام . لكنّ أبو…

زينه عبدي في خضم السياق السوري الانتقالي الراهن، ينبغي لسوريا دخولها مرحلة جديدة عبر تشكيل دولتها ضمن أطر العدالة والشراكة الحقيقية دون إقصاء، لكنها باتت مرتعاً للصراع الداخلي في محاولة من السلطة الانتقالية إعادة إنتاج المركزية بصورة أشرس مما شكلته سلطة الأسد ونظامه الحاكم لأكثر من خمسين عاماً بمساعدة إقليمية تبلورت الى العمل على إفشال ما يتم الاتفاق عليه بين…