دعوة للتظاهر في ديرك السبت 3/12/2011 الساعة الخامسة مساءً

تأكيدا و استمراراً لحراكنا الثوري ضمن الثورة السورية ثورة الحرية والكرامة و تضامناً مع المدن المحاصرة والتي تتعرض للقمع و انتهاك الحرمات و استمرار النظام في تلفيق الأكاذيب و التنصل من الحقيقة و عدم اعترافه بوجود ثورة حقيقية شاملة سلمية بكل المعايير وعدم استجابته لنداءات الجامعة العربية و المؤتمر الاسلامي و امم المتحدة و منظماتها المختلفة بوقف القمع و القتل و السماح بالتظاهر السلمي و التفاوض على الانتقال السلمي للسلطة.

و نصرة للمعتقلين السياسيين و معتقلي الرأي و كل المعتقلين الذين اعتقلوا على خلفية الثورة و نطالب بالافراج الفوري عنهم و وقف الاعتقالات نهائياً .
نهيب بجميع أهالي مدينتنا ديرك من كافة الفعاليات (السياسية والشبابية و الثقافية و الطلابية و الاجتماعية) للمشاركة في المظاهرة المسائية السلمية و ذلك يوم السبت المصادف في 3/12/2011 الساعة الخامسة مساءاً .


 و نؤكد على الطابع السلمي و الالتزام بأخلاقياتنا النبيلة و قيمنا الرفيعة و التعبير بشكل حضاري والالتزام بشعارات الثورة السورية .
معاً نحو الحرية والكرامة و الديموقراطية الحقيقية و تحقيق كافة طموحات وأهداف شعبنا في دولة عصرية راقية.


الحرية لكافة المعتقلين
المجد والخلود  للشهداء
والنصر لثورتنا

ائتلاف آفاهي للثورة السورية
Avahi

هيئة اعلام منسقية الشباب الكورد في ديركا حمكو xortederike

شارك المقال :

0 0 votes
Article Rating
Subscribe
نبّهني عن
guest
0 Comments
Oldest
Newest Most Voted
Inline Feedbacks
View all comments
اقرأ أيضاً ...

عبدالرحمن کورکی (مهابادي)* قرأنا في تاريخ ثورات العالم أن الشعوب المظلومة قد تتعثر، لكنها لا تستسلم. لقد نهضت مراراً وتكراراً وانتفضت ضد الديكتاتورية والاستبداد؛ لأنها آمنت بهدفها. الحرية هي المثل الأعلى الذي تصمد الشعوب من أجله، وتكسر الطرق المسدودة بأمل الانتصار. والشعب الإيراني ليس استثناءً من هذه القاعدة؛ فهو شعب يؤمن بأن القيود ستتحطم يوماً ما وأن الحرية ستتحقق. ورغم…

زاهد العلواني – القامشلي ليس من العدل، ولا من الوفاء، أن يُختصر تاريخ شيوخ القبائل وأغوات العشائر في الجزيرة السورية بكلمة عابرة أو حكم متسرّع من قِبل جاهل لتاريخ الجزيرة . هؤلاء الرجال كانوا أعمدة الأرض يوم كان النظام يحكم بأسم البعث، رغم ذلك كانوا صمّام الأمان حين اشتعلت الفتن. هم من أصلحوا بين الناس، وحموا الجار، وأغاثوا الملهوف، وفتحوا…

شادي حاجي تدخل سوريا مرحلة يُعاد فيها تعريف شكل الدولة وصلاحياتها وموازين القوة. وفي قلب هذا التحوّل تقف القوى الكردية، بمختلف أحزابها وأطرها السياسية، أمام اختبار حقيقي: هل تكتفي بإدارة الواقع، أم تعيد بناء نفسها لتكون شريكاً فعلياً في صياغته؟ أول الطريق هو الاعتراف بالتحديات: فجوة ثقة بين القواعد والقيادات، وبين القيادات والشعب، وضعف في المؤسسية، واستقطاب سياسي يبدّد الطاقة،…

نورالدين عمر التقديس في جوهره هو إضفاء صفة “العصمة” أو “الألوهية” أو “الرفعة المطلقة” على شيء ما (شخص، فكرة، أو نص)، بحيث يخرج من دائرة النقد والمساءلة إلى دائرة التسليم التام. سأحاول توضيح بعض الفوارق الجوهرية بين التقديس الديني والتقديس السياسي، وكيف يتحولان إلى حجر عثرة أمام التغيير:   أولاً: التقديس الديني: ينبع عادةً من الإيمان بوجود مصدر إلهي…