سرى كانيه في جمعة «المنطقة العازلة مطلبنا» تتظاهر بقوة و تستقبل معتقليها جوان أيو و سرور شيخموس استقبال الأبطال

(ولاتي مه – خاص) استقبلت اليوم سرى كانيه ابنيها جوان ايو وسرور شيخموس في مظاهرة حاشدة وبقلوب مفعمة بالأمل و الحرية
المظاهرة التي قدرت بالآلاف انطلقت من ساحة الديوان و جابت شوارع سرى كانيه حيث التقت بموكب المعتقلين جوان و سروَر عند الاكسبريس و أكملت مسيرها لتعود مرة أخرى إلى ساحة الديوان و هناك رفع المتظاهرون المعتقلين على الأكتاف محييهما بشعارات الحرية.

وهتف المتظاهرون للحرية و دعوا إلى اسقاط النظام و رحيل الأسد في حين أن مسيرة باهتة مؤيدة للنظام جرت عند ساحة البريد بتنظيم من أجهزة الأمن و شعبة الحزب قدر عددها بأقل من مئة شخص حسب بعض المواطنين و بحماية من قوات الأمن جابت بعض الشوارع وانتهت باستفزاز بعض الشباب.

فيديوهات سرى كانيه (راس العين) 2-12-2011 
ج1

ج2

ج3

فيديو لحظة وصول جوان و سرور

KNN

ج5

شارك المقال :

0 0 votes
Article Rating
Subscribe
نبّهني عن
guest
0 Comments
Oldest
Newest Most Voted
Inline Feedbacks
View all comments
اقرأ أيضاً ...

عبدالرحمن کورکی (مهابادي)* قرأنا في تاريخ ثورات العالم أن الشعوب المظلومة قد تتعثر، لكنها لا تستسلم. لقد نهضت مراراً وتكراراً وانتفضت ضد الديكتاتورية والاستبداد؛ لأنها آمنت بهدفها. الحرية هي المثل الأعلى الذي تصمد الشعوب من أجله، وتكسر الطرق المسدودة بأمل الانتصار. والشعب الإيراني ليس استثناءً من هذه القاعدة؛ فهو شعب يؤمن بأن القيود ستتحطم يوماً ما وأن الحرية ستتحقق. ورغم…

زاهد العلواني – القامشلي ليس من العدل، ولا من الوفاء، أن يُختصر تاريخ شيوخ القبائل وأغوات العشائر في الجزيرة السورية بكلمة عابرة أو حكم متسرّع من قِبل جاهل لتاريخ الجزيرة . هؤلاء الرجال كانوا أعمدة الأرض يوم كان النظام يحكم بأسم البعث، رغم ذلك كانوا صمّام الأمان حين اشتعلت الفتن. هم من أصلحوا بين الناس، وحموا الجار، وأغاثوا الملهوف، وفتحوا…

شادي حاجي تدخل سوريا مرحلة يُعاد فيها تعريف شكل الدولة وصلاحياتها وموازين القوة. وفي قلب هذا التحوّل تقف القوى الكردية، بمختلف أحزابها وأطرها السياسية، أمام اختبار حقيقي: هل تكتفي بإدارة الواقع، أم تعيد بناء نفسها لتكون شريكاً فعلياً في صياغته؟ أول الطريق هو الاعتراف بالتحديات: فجوة ثقة بين القواعد والقيادات، وبين القيادات والشعب، وضعف في المؤسسية، واستقطاب سياسي يبدّد الطاقة،…

نورالدين عمر التقديس في جوهره هو إضفاء صفة “العصمة” أو “الألوهية” أو “الرفعة المطلقة” على شيء ما (شخص، فكرة، أو نص)، بحيث يخرج من دائرة النقد والمساءلة إلى دائرة التسليم التام. سأحاول توضيح بعض الفوارق الجوهرية بين التقديس الديني والتقديس السياسي، وكيف يتحولان إلى حجر عثرة أمام التغيير:   أولاً: التقديس الديني: ينبع عادةً من الإيمان بوجود مصدر إلهي…