ائتلاف آفاهي يدعو للتظاهر في مدينة قامشلو في جمعة (المنطقة العازلة مطلبنا)

أنطلاقاً من الوقوف في وجه الظلم ، والاستبداد ، والدكتاتورية ، واسقاطاً لهذا النظام الدموي القاتل الذي لا يتورع عن قتل المزيد من الأبرياء ، من ابناء الوطن السوري ، الذين اراقوا دمائهم الغالية على مذبح الحرية ومواجهة الطغيان ، و استمراراً للثورة السورية المجيدة ووفاءً لدماء الشهداء التي سفكت وتسفك كل يوم في مواجهة آلة القتل والقمع لنظام ٍ لم تبقى سياسة الا ومارسها ضد الشعب السوري والمتظاهرين العزل.

نحن ائتلاف آفاهي للثورة السورية ندعوا أبناء مدينة قامشلو للتظاهر في جمعة (المنطقة العازلة مطلبنا) بتاريخ 2-12-2011 بعد صلاة الظهر أنطلاقاً من امام  جامع قاسمو
نظام البعث فاقد للشرعية ويجب اسقاطه
الوفاء لدماء الشهداء
الخزي والعار للجبناء
ائتلاف آڤاهي للثورة السورية  ((Avahî

شارك المقال :

0 0 votes
Article Rating
Subscribe
نبّهني عن
guest
0 Comments
Oldest
Newest Most Voted
Inline Feedbacks
View all comments
اقرأ أيضاً ...

عبدالرحمن کورکی (مهابادي)* قرأنا في تاريخ ثورات العالم أن الشعوب المظلومة قد تتعثر، لكنها لا تستسلم. لقد نهضت مراراً وتكراراً وانتفضت ضد الديكتاتورية والاستبداد؛ لأنها آمنت بهدفها. الحرية هي المثل الأعلى الذي تصمد الشعوب من أجله، وتكسر الطرق المسدودة بأمل الانتصار. والشعب الإيراني ليس استثناءً من هذه القاعدة؛ فهو شعب يؤمن بأن القيود ستتحطم يوماً ما وأن الحرية ستتحقق. ورغم…

زاهد العلواني – القامشلي ليس من العدل، ولا من الوفاء، أن يُختصر تاريخ شيوخ القبائل وأغوات العشائر في الجزيرة السورية بكلمة عابرة أو حكم متسرّع من قِبل جاهل لتاريخ الجزيرة . هؤلاء الرجال كانوا أعمدة الأرض يوم كان النظام يحكم بأسم البعث، رغم ذلك كانوا صمّام الأمان حين اشتعلت الفتن. هم من أصلحوا بين الناس، وحموا الجار، وأغاثوا الملهوف، وفتحوا…

شادي حاجي تدخل سوريا مرحلة يُعاد فيها تعريف شكل الدولة وصلاحياتها وموازين القوة. وفي قلب هذا التحوّل تقف القوى الكردية، بمختلف أحزابها وأطرها السياسية، أمام اختبار حقيقي: هل تكتفي بإدارة الواقع، أم تعيد بناء نفسها لتكون شريكاً فعلياً في صياغته؟ أول الطريق هو الاعتراف بالتحديات: فجوة ثقة بين القواعد والقيادات، وبين القيادات والشعب، وضعف في المؤسسية، واستقطاب سياسي يبدّد الطاقة،…

نورالدين عمر التقديس في جوهره هو إضفاء صفة “العصمة” أو “الألوهية” أو “الرفعة المطلقة” على شيء ما (شخص، فكرة، أو نص)، بحيث يخرج من دائرة النقد والمساءلة إلى دائرة التسليم التام. سأحاول توضيح بعض الفوارق الجوهرية بين التقديس الديني والتقديس السياسي، وكيف يتحولان إلى حجر عثرة أمام التغيير:   أولاً: التقديس الديني: ينبع عادةً من الإيمان بوجود مصدر إلهي…