بيان من المنسقية العامة لحركة شباب الكورد في سوريا

بدأت الثورة السورية تتوجه نحو توحيد قدراتها لتنظيم المعارضة السورية في مواجهة آلة القمع والأستبداد، فأتى انعقاد المؤتمر الوطني الكردي, كخطوة نعتبرها في الاتجاه الصحيح , تهدف إلى توحيد الخطاب السياسي الكردي, ومن ثم جاء تشكيل المجلس الوطني الكردي, كممثلا شرعيا للشعب الكردي في سوريا, يتبنى كافة بنود الثورة السورية و يضم صوته إلى صوت هذه الثورة التي تخص كل السوريين.
ومن هنا نحن (المنسقية العامة لحركة الشباب الكورد في سوريا), نعلن انسحابنا من ائتلاف “آفاهي” الكردي وانضمامنا إلى المجلس الوطني الكردي, إيماناً منا بضرورة توحيد الصف الكردي لمواجه استحقاقات هذه المرحلة التاريخية التي يمر بها شعبنا الكردي في سوريا, وذلك من منطلق الحرص والمسؤولية التي نشعر بها تجاه قضيتنا, وبناء على ذلك لم يعد لدينا أي ممثلين ضمن أئتلاف أفاهي,لا في داخل البلاد ولا في خارجها.

النجاح للمجلس الوطني الكردي
الحرية لسوريا

المنسقية العامة لحركة شباب الكورد في سوريا

شارك المقال :

0 0 votes
Article Rating
Subscribe
نبّهني عن
guest
0 Comments
Oldest
Newest Most Voted
Inline Feedbacks
View all comments
اقرأ أيضاً ...

عبدالرحيم حسن من السهل تحميل الاحزاب الكوردية في روآڤايي كوردستان مسؤولية الاخطاء وماآلت اليه الاوضاع كما انه من السهل اتهام الشارع الكوردي بالتقاعس واللامبالاة ولكن في الحقيقة الازمة التي تعصف بالمجتمع اكثر تعقيداً فهي نتيجة تراكمات واخطاء مشتركة بين الاحزاب السياسية والنخب الاجتماعية والثقافية والمجتمع نفسه.   لاشك ان الاحزاب الكوردية تعاني من ضعف واضح من حيث التاثير والحضور الشعبي….

إبراهيم اليوسف ها قد دخلت الاحتجاجات يومها السابع، واستطاع المحتجون المشغولون بأهلهم من المواطنين، من دون تفريق، أو بحث عن: وجاهة أو جاه، خلال أسبوع كامل أن يثبتوا أن المطالبة بحق المواطن في الرغيف حين تخرج إلى الشارع فهي أبعد من أن تكون صدى لمجرد جوع، لأنها تعكس أسئلتها الكبرى. أسئلة الكرامة، إنها نتاج تاريخ كامل من…

شادي حاجي بعد سنوات طويلة من الحرب والانقسام، تقف سوريا أمام لحظة مفصلية لإعادة تعريف شكل الدولة ونظامها السياسي. وبين أولويات الأمن وإعادة الإعمار واستعادة الاستقرار، يبرز سؤال لا يقل أهمية: ما هو شكل الحكم الذي يُراد لسوريا أن تتجه إليه؟ وهل يمكن الحديث عن بناء دولة ديمقراطية من دون حياة حزبية فعلية؟ صدر الإعلان الدستوري المؤقت بوصفه إطاراً…

د. محمود عباس تحريف قصيدة عدي بن زيد وتعويم الذاكرة الساسانية وفي السياق نفسه يمكن قراءة صعود البرامكة ثم نكبتهم سنة 187هـ / 803م في عهد هارون الرشيد. فالبرامكة، وإن جرى تقديمهم غالبًا بوصفهم عائلة فارسية من بلخ، كانوا في جوهرهم جزءًا من بقايا البيوتات الإدارية والسياسية والثقافية التي ورثت شيئًا من تقاليد الحكم في المجال الساساني الأوسع. ومن هنا…