وفاة الشاب محمد شيخ بكر بن خورشيد

 

بسم الله الرحمن الرحيم

( يا أيتها النفس المطمئنة ارجعي إلى ربك راضية مرضية فادخلي في عبادي وادخلي في جنتي ) وما تدري نفس ماذا تكسب غداً ,وما تدري نفس بأي ارض تموت  ” صدق الله العظيم “
انتقل إلى جوار ربه في مدينة كوبنهاكن يوم الأربعاء المصادف في  16/11/ 2011 المأسوف عليه الشاب محمد شيخ بكر بن خورشيد ,وهو من مواليد مدينة عامودا 1983 اثر نوبة قلبية مفاجئة ,وسيصل جثمانه الطاهر إلى مسقط رأسه
في عامودا يوم الخميس الساعة التاسعة صباحاً والمصادف 1 / 12/2011وسيدفن في ثرى مقبرة الشهداء ” شرمولى ” .

 تغمد الله الفقيد بواسع رحمته واسكنه فسيح جناته وإنا لله وإنا إليه راجعون .
ــــــــــــــــــــــــــــــ
يمكن تقديم العزاء لعائلة المرحوم  بالاتصال على الأرقام التالية :
– أبو بكر :   0932373555
– خورشيد شيخ داوود : 0991168765

شارك المقال :

0 0 votes
Article Rating
Subscribe
نبّهني عن
guest
0 Comments
Oldest
Newest Most Voted
Inline Feedbacks
View all comments
اقرأ أيضاً ...

عبدالرحيم حسن من السهل تحميل الاحزاب الكوردية في روآڤايي كوردستان مسؤولية الاخطاء وماآلت اليه الاوضاع كما انه من السهل اتهام الشارع الكوردي بالتقاعس واللامبالاة ولكن في الحقيقة الازمة التي تعصف بالمجتمع اكثر تعقيداً فهي نتيجة تراكمات واخطاء مشتركة بين الاحزاب السياسية والنخب الاجتماعية والثقافية والمجتمع نفسه.   لاشك ان الاحزاب الكوردية تعاني من ضعف واضح من حيث التاثير والحضور الشعبي….

إبراهيم اليوسف ها قد دخلت الاحتجاجات يومها السابع، واستطاع المحتجون المشغولون بأهلهم من المواطنين، من دون تفريق، أو بحث عن: وجاهة أو جاه، خلال أسبوع كامل أن يثبتوا أن المطالبة بحق المواطن في الرغيف حين تخرج إلى الشارع فهي أبعد من أن تكون صدى لمجرد جوع، لأنها تعكس أسئلتها الكبرى. أسئلة الكرامة، إنها نتاج تاريخ كامل من…

شادي حاجي بعد سنوات طويلة من الحرب والانقسام، تقف سوريا أمام لحظة مفصلية لإعادة تعريف شكل الدولة ونظامها السياسي. وبين أولويات الأمن وإعادة الإعمار واستعادة الاستقرار، يبرز سؤال لا يقل أهمية: ما هو شكل الحكم الذي يُراد لسوريا أن تتجه إليه؟ وهل يمكن الحديث عن بناء دولة ديمقراطية من دون حياة حزبية فعلية؟ صدر الإعلان الدستوري المؤقت بوصفه إطاراً…

د. محمود عباس تحريف قصيدة عدي بن زيد وتعويم الذاكرة الساسانية وفي السياق نفسه يمكن قراءة صعود البرامكة ثم نكبتهم سنة 187هـ / 803م في عهد هارون الرشيد. فالبرامكة، وإن جرى تقديمهم غالبًا بوصفهم عائلة فارسية من بلخ، كانوا في جوهرهم جزءًا من بقايا البيوتات الإدارية والسياسية والثقافية التي ورثت شيئًا من تقاليد الحكم في المجال الساساني الأوسع. ومن هنا…