تقرير مظاهرة الجالية السورية في قطر

ضمن النشاطات السورية في الخارج الداعية الى اسقاط النظام، خرجت الجالية السورية بالتنسيق مع أتحاد تنسيقيات شباب الكورد في سوريا – تنسيقية الخليج العربي ( تنسيقية قطر ) في قطر في مظاهرة خلف ملعب قطر وذلك بعد صلاة الظهر   بتاريخ 26-11-2011 حيث طالبت الجالية السورية  الامم المتحدة والجامعة العربية إلى الإسراع في وقف نزيف الدم السوري وعدم إعطاء أي مهل أخرى للنظام التي تساعده في كسب المزيد من الوقت في قتل المتظاهرين والتنكيل بالشعب .ونددت الجالية أيضا بالمواقف الروسية و الصينية التي تساعد النظام في حربه ضد الشعب السوري الصامد .
  اتحاد تنسيقيات شباب الكورد في سوريا – تنسيقية الخليج العربي (قطر)
 
روابط فيديوهات المظاهرة في قطر
 
جء1
http://www.youtube.com/watch?feature=player_embedded&v=jMJ8o-S6Mh4
 
جء2
http://www.youtube.com/watch?feature=player_embedded&v=R1XhtcNbA3E

شارك المقال :

0 0 votes
Article Rating
Subscribe
نبّهني عن
guest
0 Comments
Oldest
Newest Most Voted
Inline Feedbacks
View all comments
اقرأ أيضاً ...

زاهد العلواني – القامشلي ليس من العدل، ولا من الوفاء، أن يُختصر تاريخ شيوخ القبائل وأغوات العشائر في الجزيرة السورية بكلمة عابرة أو حكم متسرّع من قِبل جاهل لتاريخ الجزيرة . هؤلاء الرجال كانوا أعمدة الأرض يوم كان النظام يحكم بأسم البعث، رغم ذلك كانوا صمّام الأمان حين اشتعلت الفتن. هم من أصلحوا بين الناس، وحموا الجار، وأغاثوا الملهوف، وفتحوا…

شادي حاجي تدخل سوريا مرحلة يُعاد فيها تعريف شكل الدولة وصلاحياتها وموازين القوة. وفي قلب هذا التحوّل تقف القوى الكردية، بمختلف أحزابها وأطرها السياسية، أمام اختبار حقيقي: هل تكتفي بإدارة الواقع، أم تعيد بناء نفسها لتكون شريكاً فعلياً في صياغته؟ أول الطريق هو الاعتراف بالتحديات: فجوة ثقة بين القواعد والقيادات، وبين القيادات والشعب، وضعف في المؤسسية، واستقطاب سياسي يبدّد الطاقة،…

نورالدين عمر التقديس في جوهره هو إضفاء صفة “العصمة” أو “الألوهية” أو “الرفعة المطلقة” على شيء ما (شخص، فكرة، أو نص)، بحيث يخرج من دائرة النقد والمساءلة إلى دائرة التسليم التام. سأحاول توضيح بعض الفوارق الجوهرية بين التقديس الديني والتقديس السياسي، وكيف يتحولان إلى حجر عثرة أمام التغيير:   أولاً: التقديس الديني: ينبع عادةً من الإيمان بوجود مصدر إلهي…

عنايت ديكو بعد الانتصارات الكوردستانية اللافتة في الانتخابات العراقية، وصعود نجم الحزب الديمقراطي الكوردستاني مجدداً، حاولت تركيا وإيران، إلى جانب الجماعات الشيعية والسنية العروبوية في العراق، تطويق هذا الانتصار القومي والتاريخي الذي تحقق لـ هولير، لما يحمله من دلالات استراتيجية تعيد الاعتبار للمشروع الكوردي بوصفه رقماً صعباً في معادلات الإقليم. ونتيجة لهذه الاستحقاقات وتأثيرها المباشر على كوردستان سوريا،…