تصريح حول اعتقال المهندس ريزان بحري شيخموس رئيس مكتب العلاقات العامة في تيار المستقبل الكوردي في سوريا

في الوقت الذي سمحت فيه السلطات السورية لوفد من ما يسمى “المجلس الوطني الكردي” بزيارة كردستان العراق قامت دورية من الشرطة بحوالي الساعة الحادية عشر والنصف في منطقة الرميلان باعتقال المهندس ريزان بحري شيخموس رئيس مكتب العلاقات العامة في تيار المستقبل الكوردي في سوريا من مكان عمله،  بدون أية مذكرة قضائية بحجة اشتراكه في تظاهرات غير مرخصة واقتادته إلى جهة مجهولة .


ريزان بحري شيخموس والدته خديجة تولد 1961،  مهندس كهرباء وأب لأربعة أطفال يشهد له تاريخه الوظيفي والنضالي بالكفاءة والنزاهة وله مواقف حاسمة تجاه كل المحاولات التي تسعى إلى إلحاق كورد سوريا بالخارج الكوردستاني، وهو ممنوع من السفر منذ فترة طويلة .
إننا في تيار المستقبل الكوردي في سوريا نعتبر اعتقال المهندس ريزان شيخموس يأتي في سياق استهداف سلطة القتل والإجرام لكل الأصوات الداعية إلى رحيل النظام ، وبناء دولة مدنية تعددية على قاعدة المساواة والشراكة القومية وهو في ذات الوقت استهداف للخط الوطني الديمقراطي الكوردي الذي يجسده تيار المستقبل برفض التبعية والولاء وهو ما دفع سابقا حياته ثمنا لذلك  الشهيد مشعل التمو ، كما نحذر السلطات الأمنية من محاولات المساس به او إيذائه .

الحرية للمهندس ريزان شيخموس وكل المعتقلين في السجون السورية
الخزي والعار للقتلة
عاشت سورية حرة ابية

27/11/2011

تيار المستقبل الكوردي في سوريا- مكتب الإعلام

 

شارك المقال :

0 0 votes
Article Rating
Subscribe
نبّهني عن
guest
0 Comments
Oldest
Newest Most Voted
Inline Feedbacks
View all comments
اقرأ أيضاً ...

صديق شرنخي   لم تكن الأحداث التي شهدها حيا الأشرفية والشيخ مقصود في حلب مجرد اشتباكات أمنية عابرة أو توترات محلية قابلة للاحتواء، بل كانت حلقة جديدة في سلسلة صراع أعمق وأخطر: صراع بين مشروع وجود كوردي يسعى إلى تثبيت نفسه في كوردستان سوريا، وبين منظومة إقليمية ترى في أي كيان كوردي تهديدًا استراتيجيًا يجب كسره قبل أن يترسخ. منذ…

المحامي عبدالرحمن محمد تحاول تركيا، عبر أدواتها ومرتزقتها من الجماعات الإرهابية والجهادية القادمة من مختلف أنحاء العالم، اختزال القضية الكوردية وحق الشعب الكوردي في تقرير مصيره السياسي، وحصرها في توصيف مختزل يتمثل في عبارة “إرهاب حزب العمال الكوردستاني”، وذلك تحت شعار “تركيا خالية من الإرهاب”. ولم تقتصر السياسات التركية على حدود الدولة التي تأسست بموجب تسويات وصفقات دولية…

غاندي برزنجي لم يكُن أحد يتخيّل أنّ أيّة سُلطة سوف تستلم زمام الحكم في سوريا ، بعد سُلطة البعث ، قد تشبه سُلطة الأسد أو قد تكون أسوأ منها . لماذا ؟ لأنّ السوريين ، على اختلاف انتماءاتهم ، كانوا قد عاصروا نظاماً شوفينيّاً فاق بإجرامه كلّ الأنظمة الدكتاتوريّة التي حكمت دولها منذ أكثر من مئة عام . لكنّ أبو…

زينه عبدي في خضم السياق السوري الانتقالي الراهن، ينبغي لسوريا دخولها مرحلة جديدة عبر تشكيل دولتها ضمن أطر العدالة والشراكة الحقيقية دون إقصاء، لكنها باتت مرتعاً للصراع الداخلي في محاولة من السلطة الانتقالية إعادة إنتاج المركزية بصورة أشرس مما شكلته سلطة الأسد ونظامه الحاكم لأكثر من خمسين عاماً بمساعدة إقليمية تبلورت الى العمل على إفشال ما يتم الاتفاق عليه بين…