تقرير مفصل عن مظاهرة عامودا في جمعة الجيش الحر يحميني

في ظل إصرار الشعب السوري على استمرار الثورة حتى تحقيق أهدافها في إسقاط النظام بكل رموزه وشخوصه والانتقال بسوريا من دولة الاستبداد إلى دولة مدنية ديمقراطية تعددية لكل أبناءها .

خرج الآلاف من أبناء عامودا رنكين في جمعة الجيش الحر يحميني وبمشاركة فعالة من بنات عامودا ونساءها في مظاهرتين حاشدتين , إحداها تابعة لأحزاب المجلس الوطني الكوردي انطلقت من شرقي الجامع الكبير واتجهت نحو ساحة آزادي .

والأخرى نظمها شباب تنسيقية عامودا انطلقت من أمام الجامع الكبير وانتهت في دوار الحسكة ( الحرية – آزادي ) ونادت بإسقاط النظام وإعدام الرئيس وبأغاني الثورة السورية ,
 وفي النهاية ألقت إحدى نساء عامودا كلمة في الحشود حيت فيها شهداء الثورة ومدينة حمص عاصمة الثورة السورية وأهلها اللذين يقدمون ملحمة بطولية لا مثيل لها في التاريخ , وكما دعت كل من الأحزاب السياسية والفعاليات الاجتماعية والتنسيقيات الشبابية إلى توحيد الصفوف ووضع الاختلاف في الرؤى جانبا واضعين نصب أعيننا على هدف إسقاط النظام الذي دمر الإنسان والمجتمع , كما دعت الجميع إلى الاعتراف بأخطاء الماضي والاعتراف بالمتغيرات الحاصلة في العالم وبأن جيل الشباب الذي حطم جدار الخوف الذي بناه المستبدون لعقود هم مستقبلنا وأملنا .

 
     (h-Amûdê)  تنسيقية عامودا   
للتواصل
  amudesyria@gmail.com
 وقناتنا على اليوتيوب http://www.youtube.com/user/amudefreedom
ائتلاف آفاهي للثورة السورية ( Avahî )
ciwanenavahi@gmail.com
ciwanenavahiamude@gmail.com

الجمعة  25 11 2011 م

 

 


 

 

 

شارك المقال :

0 0 votes
Article Rating
Subscribe
نبّهني عن
guest
0 Comments
Oldest
Newest Most Voted
Inline Feedbacks
View all comments
اقرأ أيضاً ...

زاهد العلواني – القامشلي ليس من العدل، ولا من الوفاء، أن يُختصر تاريخ شيوخ القبائل وأغوات العشائر في الجزيرة السورية بكلمة عابرة أو حكم متسرّع من قِبل جاهل لتاريخ الجزيرة . هؤلاء الرجال كانوا أعمدة الأرض يوم كان النظام يحكم بأسم البعث، رغم ذلك كانوا صمّام الأمان حين اشتعلت الفتن. هم من أصلحوا بين الناس، وحموا الجار، وأغاثوا الملهوف، وفتحوا…

شادي حاجي تدخل سوريا مرحلة يُعاد فيها تعريف شكل الدولة وصلاحياتها وموازين القوة. وفي قلب هذا التحوّل تقف القوى الكردية، بمختلف أحزابها وأطرها السياسية، أمام اختبار حقيقي: هل تكتفي بإدارة الواقع، أم تعيد بناء نفسها لتكون شريكاً فعلياً في صياغته؟ أول الطريق هو الاعتراف بالتحديات: فجوة ثقة بين القواعد والقيادات، وبين القيادات والشعب، وضعف في المؤسسية، واستقطاب سياسي يبدّد الطاقة،…

نورالدين عمر التقديس في جوهره هو إضفاء صفة “العصمة” أو “الألوهية” أو “الرفعة المطلقة” على شيء ما (شخص، فكرة، أو نص)، بحيث يخرج من دائرة النقد والمساءلة إلى دائرة التسليم التام. سأحاول توضيح بعض الفوارق الجوهرية بين التقديس الديني والتقديس السياسي، وكيف يتحولان إلى حجر عثرة أمام التغيير:   أولاً: التقديس الديني: ينبع عادةً من الإيمان بوجود مصدر إلهي…

عنايت ديكو بعد الانتصارات الكوردستانية اللافتة في الانتخابات العراقية، وصعود نجم الحزب الديمقراطي الكوردستاني مجدداً، حاولت تركيا وإيران، إلى جانب الجماعات الشيعية والسنية العروبوية في العراق، تطويق هذا الانتصار القومي والتاريخي الذي تحقق لـ هولير، لما يحمله من دلالات استراتيجية تعيد الاعتبار للمشروع الكوردي بوصفه رقماً صعباً في معادلات الإقليم. ونتيجة لهذه الاستحقاقات وتأثيرها المباشر على كوردستان سوريا،…