بيان مشترك بخصوص حادثة حي الوسطى

بيان بخصوص الحادثة التي جرت في 21-11-2011 يوم الاحد في حي الوسطى , و التي جاءت نتيجة شجار فردي بين شابين تحولت بعد ذلك الى شجار جماعي وأدت الى حدوث ضرر جسدي باحدهم واضرار مادية في ممتلكات بعض الافراد .

اننا الموقعين ادناه نعتبر بان هذه الحادثة هي سلوك طائش ومعزول لا يحمل اي بعد طائفي او قومي وغير ذي صلة باي موقف او اصطفاف سياسي ونحن ندين هذه الحادثة من بدايتها وما الت اليه من نتائج وهي غريبة عن اخلاقيات مجتمعنا وقيمه وسنقف بكل قوة في وجه مثل هذه الحوادث الفردية والتي قد يستغلها احد الاطراف لغايات سياسية او قومية او طائفية ونرجوا ان تكون هذه الحادثة عامل توحد بين فئات المجتممع المختلفة في مدينة القامشلي .
– تنسيقية الشباب السرياني الاشوري 
– أئتلاف افاهي للثورة السورية 
– اتحاد تنسيقيات الشباب الكرد في سوريا 
– اتحاد شباب الكرد 
– ثورة شباب قامشلو للحرية

شارك المقال :

0 0 votes
Article Rating
Subscribe
نبّهني عن
guest
0 Comments
Oldest
Newest Most Voted
Inline Feedbacks
View all comments
اقرأ أيضاً ...

صديق شرنخي   لم تكن الأحداث التي شهدها حيا الأشرفية والشيخ مقصود في حلب مجرد اشتباكات أمنية عابرة أو توترات محلية قابلة للاحتواء، بل كانت حلقة جديدة في سلسلة صراع أعمق وأخطر: صراع بين مشروع وجود كوردي يسعى إلى تثبيت نفسه في كوردستان سوريا، وبين منظومة إقليمية ترى في أي كيان كوردي تهديدًا استراتيجيًا يجب كسره قبل أن يترسخ. منذ…

المحامي عبدالرحمن محمد تحاول تركيا، عبر أدواتها ومرتزقتها من الجماعات الإرهابية والجهادية القادمة من مختلف أنحاء العالم، اختزال القضية الكوردية وحق الشعب الكوردي في تقرير مصيره السياسي، وحصرها في توصيف مختزل يتمثل في عبارة “إرهاب حزب العمال الكوردستاني”، وذلك تحت شعار “تركيا خالية من الإرهاب”. ولم تقتصر السياسات التركية على حدود الدولة التي تأسست بموجب تسويات وصفقات دولية…

غاندي برزنجي لم يكُن أحد يتخيّل أنّ أيّة سُلطة سوف تستلم زمام الحكم في سوريا ، بعد سُلطة البعث ، قد تشبه سُلطة الأسد أو قد تكون أسوأ منها . لماذا ؟ لأنّ السوريين ، على اختلاف انتماءاتهم ، كانوا قد عاصروا نظاماً شوفينيّاً فاق بإجرامه كلّ الأنظمة الدكتاتوريّة التي حكمت دولها منذ أكثر من مئة عام . لكنّ أبو…

زينه عبدي في خضم السياق السوري الانتقالي الراهن، ينبغي لسوريا دخولها مرحلة جديدة عبر تشكيل دولتها ضمن أطر العدالة والشراكة الحقيقية دون إقصاء، لكنها باتت مرتعاً للصراع الداخلي في محاولة من السلطة الانتقالية إعادة إنتاج المركزية بصورة أشرس مما شكلته سلطة الأسد ونظامه الحاكم لأكثر من خمسين عاماً بمساعدة إقليمية تبلورت الى العمل على إفشال ما يتم الاتفاق عليه بين…