تصريح حول الإعلان عن موعد إنعقاد مؤتمر هولير للجالية الكردية السورية في الخارج

عقدت اللجنة التحضيرية لمؤتمر هولير للجالية الكردية السورية في الخارج، إجتماعها في 23/11/2011 بحضور كامل أعضائها، وقررت في ختام إجتماعها الإعلان عن إنعقاد المؤتمر في هولير خلال يومي 17-18/12/2011 .
 ومن الجدير بالذكر إن الدعوة إلى عقد هذا المؤتمر جاءت دعماً لجهود المجلس الوطني الكردي في سوريا من أجل توحيد صفوف الحركة الكردية في سوريا وتوحيد خطابها السياسي، ومن أجل المساهمة في حشد الرأي العام حولها.

كما إن المؤتمر سيشكل في الوقت نفسه منبراً إعلامياً للتعريف بقضية شعبنا الكردي في سوريا، وتسليط الأضواء على الدور الكردي في الثورة السورية، وفرصة للتلاقي بين الجالية الكردية السورية للتحاور وتفعيل نشاطاتها بما يخدم قضية الشعب الكردي ودعم دوره في الثورة السورية حتى تحقيق أهدافها.
هولير 23/11/2011
علي شمدين
الناطق الرسمي لمؤتمر هولير

للجالية الكردية السورية في الخارج

للتواصل :

kongir-hewler@hotmail.com

شارك المقال :

0 0 votes
Article Rating
Subscribe
نبّهني عن
guest
0 Comments
Oldest
Newest Most Voted
Inline Feedbacks
View all comments
اقرأ أيضاً ...

صديق شرنخي   لم تكن الأحداث التي شهدها حيا الأشرفية والشيخ مقصود في حلب مجرد اشتباكات أمنية عابرة أو توترات محلية قابلة للاحتواء، بل كانت حلقة جديدة في سلسلة صراع أعمق وأخطر: صراع بين مشروع وجود كوردي يسعى إلى تثبيت نفسه في كوردستان سوريا، وبين منظومة إقليمية ترى في أي كيان كوردي تهديدًا استراتيجيًا يجب كسره قبل أن يترسخ. منذ…

المحامي عبدالرحمن محمد تحاول تركيا، عبر أدواتها ومرتزقتها من الجماعات الإرهابية والجهادية القادمة من مختلف أنحاء العالم، اختزال القضية الكوردية وحق الشعب الكوردي في تقرير مصيره السياسي، وحصرها في توصيف مختزل يتمثل في عبارة “إرهاب حزب العمال الكوردستاني”، وذلك تحت شعار “تركيا خالية من الإرهاب”. ولم تقتصر السياسات التركية على حدود الدولة التي تأسست بموجب تسويات وصفقات دولية…

غاندي برزنجي لم يكُن أحد يتخيّل أنّ أيّة سُلطة سوف تستلم زمام الحكم في سوريا ، بعد سُلطة البعث ، قد تشبه سُلطة الأسد أو قد تكون أسوأ منها . لماذا ؟ لأنّ السوريين ، على اختلاف انتماءاتهم ، كانوا قد عاصروا نظاماً شوفينيّاً فاق بإجرامه كلّ الأنظمة الدكتاتوريّة التي حكمت دولها منذ أكثر من مئة عام . لكنّ أبو…

زينه عبدي في خضم السياق السوري الانتقالي الراهن، ينبغي لسوريا دخولها مرحلة جديدة عبر تشكيل دولتها ضمن أطر العدالة والشراكة الحقيقية دون إقصاء، لكنها باتت مرتعاً للصراع الداخلي في محاولة من السلطة الانتقالية إعادة إنتاج المركزية بصورة أشرس مما شكلته سلطة الأسد ونظامه الحاكم لأكثر من خمسين عاماً بمساعدة إقليمية تبلورت الى العمل على إفشال ما يتم الاتفاق عليه بين…