تقرير عن مظاهرة طلاب ديرك 24/11/2011

اصراراً و تصميماً من طلابنا في مدارس المدينة البقاء ضمن الثورة السورية المجيدة و بناءً على قرار الطلاب استمرار الفعاليات الثورية .

كانت الدعوة الخطية التي وزعها الطلاب بينهم: ندعو كافة طلاب ديرك الى الوقوف خمسة دقائق صمت على ارواح  شهداء الثورة السورية

بناءً على الوعد الذي قطعناه على انفسنا من اجل حرية و استقلال وطننا سوريا, ندعو كافة طلاب ديرك الى الوقوف دقيقة صمت على ارواح شهداء الثورة السورية في باحة المدرسة في الفرصة الاولى في (مدرسة ثانوية يوسف العظمة و ثانوية الصناعة الشهيد ابن خلدون وكافة المدارس في ديرك) وذلك يوم الخميس 2011/11/24 و ذلك تنديداً بجرائم النظام البعثي و نصرة للمدن المحاصرة وسنستمر بمظاهراتنا السلمية حتى اسقاط هذا النظام البعثي الفاقد للشرعية
ولبت المدارس الأعدادية و الثانوية النداء ووقف الطلاب صامتين أجلالاً لأرواح شهداء الثورة السورية .

واستنفرت القوى الامنية وطوقت المدارس ، وبقيت حتى انصراف الطلاب .


وكذلك قرر الطلاب التجمع عند مدرسة الشهيد سليم حمي الإعدادية للبنات عند الساعة الرابعة مساءاً وتنظيم اعتصام .

وهو مركز للدورات وفعلاً تجمع العشرات من الطلاب والطالبات و بدأوا بهتافات الثورة ورفع شعاراتها الثورية (الشعب يريد اسقاط النظام –  و الحرية للأبد غصباً عنك يا أسد و أزادي أزادي ..

هيه ويلا مابنركع الا لله … بدنا نشيلوا لبشار بهمتنا القوية  وسوريا بدا حرية… .

وتم تفريقهم بالقوة من قبل الامن و قوات حفظ النظام وقام الأمن بمنع  الدورات التعليمية المقررة لليوم و تهديد الطلاب بمنع الدورات نهائياً عند تكرار التظاهر مرة اخرى .

ولا يزال الامن منتشراً في الشوارع بشكل كثيف .
نستنكر ترهيب الجهاز الاداري في المدارس و السلطات الأمنية و استفزازهم  للطلاب ونشاطهم السلمي ضمن الثورة السورية وشعاراتها فهم يعشقون الحرية ولا يقبلون المذلة.


 هيئة اعلام منسقية الشباب الكورد في ديركا حمكو
xortêdêrikê / طلاب ديرك xwendexwazên dêrikê

شارك المقال :

0 0 votes
Article Rating
Subscribe
نبّهني عن
guest
0 Comments
Oldest
Newest Most Voted
Inline Feedbacks
View all comments
اقرأ أيضاً ...

عبدالرحمن کورکی (مهابادي)* قرأنا في تاريخ ثورات العالم أن الشعوب المظلومة قد تتعثر، لكنها لا تستسلم. لقد نهضت مراراً وتكراراً وانتفضت ضد الديكتاتورية والاستبداد؛ لأنها آمنت بهدفها. الحرية هي المثل الأعلى الذي تصمد الشعوب من أجله، وتكسر الطرق المسدودة بأمل الانتصار. والشعب الإيراني ليس استثناءً من هذه القاعدة؛ فهو شعب يؤمن بأن القيود ستتحطم يوماً ما وأن الحرية ستتحقق. ورغم…

زاهد العلواني – القامشلي ليس من العدل، ولا من الوفاء، أن يُختصر تاريخ شيوخ القبائل وأغوات العشائر في الجزيرة السورية بكلمة عابرة أو حكم متسرّع من قِبل جاهل لتاريخ الجزيرة . هؤلاء الرجال كانوا أعمدة الأرض يوم كان النظام يحكم بأسم البعث، رغم ذلك كانوا صمّام الأمان حين اشتعلت الفتن. هم من أصلحوا بين الناس، وحموا الجار، وأغاثوا الملهوف، وفتحوا…

شادي حاجي تدخل سوريا مرحلة يُعاد فيها تعريف شكل الدولة وصلاحياتها وموازين القوة. وفي قلب هذا التحوّل تقف القوى الكردية، بمختلف أحزابها وأطرها السياسية، أمام اختبار حقيقي: هل تكتفي بإدارة الواقع، أم تعيد بناء نفسها لتكون شريكاً فعلياً في صياغته؟ أول الطريق هو الاعتراف بالتحديات: فجوة ثقة بين القواعد والقيادات، وبين القيادات والشعب، وضعف في المؤسسية، واستقطاب سياسي يبدّد الطاقة،…

نورالدين عمر التقديس في جوهره هو إضفاء صفة “العصمة” أو “الألوهية” أو “الرفعة المطلقة” على شيء ما (شخص، فكرة، أو نص)، بحيث يخرج من دائرة النقد والمساءلة إلى دائرة التسليم التام. سأحاول توضيح بعض الفوارق الجوهرية بين التقديس الديني والتقديس السياسي، وكيف يتحولان إلى حجر عثرة أمام التغيير:   أولاً: التقديس الديني: ينبع عادةً من الإيمان بوجود مصدر إلهي…