مراسيم اربعينية الشهيد مشعل تمو في أربيل عاصمة إقليم كوردستان العراق

افتتح مساء اليوم الجمعة 18 / 11 / 2011 مراسيم اربعينة الشهيد مشعل تمو على مسرح وزارة الثقافة والشباب في اقليم كوردستان العراق وذلك بحضور السيد نوزاد هادي محافظ اربيل والسيد زيرك كمال ممثلا عن السيد رئيس حكومة اقليم كوردستان والسيد سردار هركي ممثل عن رئاسة برلمان كوردستان العراق بالاضافة الى عدد من الممثلين عن الاحزاب والمنظمات الكوردستانية وممثلين عن القنصليات والمنظمات المدنية بالاضافة الى ممثلين عن احزاب الميثاق وممثل حزب يكيتي الكوردي في سوريا بالاضافة الى ممثلين عن اللاجئين الكورد السورين من دهوك والسليمانية , كما وقد القيت كلمات عديدة من الاحزاب الكوردستانية التي اشادوا فيه بالشهيد مشعل ودوره في رسم طريق الحرية أمام الشعب الكوردي في سوريا .
كما وقد تم القاء كلمة من الفنان القدير برادر الذي حاول التعبير عن مشاعره من خلال قصيدة شعرية بدأها بكلمة الحرية والوطن وأن سوريا حرة لكرده وعربه ناطقا فيها باللغة العربية .

ومن الجدير بالذكر أن هذه الاحتفالية تمت من قبل ممثلية تيار المستقبل في اقليم كوردستان بالمشاركة مع اللجنة التحضيرية المكونة من بعض المستقيلن والممثليات الشبابية في إقليم كوردستان– 

 

شارك المقال :

0 0 votes
Article Rating
Subscribe
نبّهني عن
guest
0 Comments
Oldest
Newest Most Voted
Inline Feedbacks
View all comments
اقرأ أيضاً ...

صديق شرنخي   لم تكن الأحداث التي شهدها حيا الأشرفية والشيخ مقصود في حلب مجرد اشتباكات أمنية عابرة أو توترات محلية قابلة للاحتواء، بل كانت حلقة جديدة في سلسلة صراع أعمق وأخطر: صراع بين مشروع وجود كوردي يسعى إلى تثبيت نفسه في كوردستان سوريا، وبين منظومة إقليمية ترى في أي كيان كوردي تهديدًا استراتيجيًا يجب كسره قبل أن يترسخ. منذ…

المحامي عبدالرحمن محمد تحاول تركيا، عبر أدواتها ومرتزقتها من الجماعات الإرهابية والجهادية القادمة من مختلف أنحاء العالم، اختزال القضية الكوردية وحق الشعب الكوردي في تقرير مصيره السياسي، وحصرها في توصيف مختزل يتمثل في عبارة “إرهاب حزب العمال الكوردستاني”، وذلك تحت شعار “تركيا خالية من الإرهاب”. ولم تقتصر السياسات التركية على حدود الدولة التي تأسست بموجب تسويات وصفقات دولية…

غاندي برزنجي لم يكُن أحد يتخيّل أنّ أيّة سُلطة سوف تستلم زمام الحكم في سوريا ، بعد سُلطة البعث ، قد تشبه سُلطة الأسد أو قد تكون أسوأ منها . لماذا ؟ لأنّ السوريين ، على اختلاف انتماءاتهم ، كانوا قد عاصروا نظاماً شوفينيّاً فاق بإجرامه كلّ الأنظمة الدكتاتوريّة التي حكمت دولها منذ أكثر من مئة عام . لكنّ أبو…

زينه عبدي في خضم السياق السوري الانتقالي الراهن، ينبغي لسوريا دخولها مرحلة جديدة عبر تشكيل دولتها ضمن أطر العدالة والشراكة الحقيقية دون إقصاء، لكنها باتت مرتعاً للصراع الداخلي في محاولة من السلطة الانتقالية إعادة إنتاج المركزية بصورة أشرس مما شكلته سلطة الأسد ونظامه الحاكم لأكثر من خمسين عاماً بمساعدة إقليمية تبلورت الى العمل على إفشال ما يتم الاتفاق عليه بين…