منظمات أوربا للحزب الديمقراطي التقدمي الكردي في سوريا تعقد كونفرانسها

بيان عن كونفرانس منظمات أوربا للحزب الديمقراطي التقدمي الكردي في سوريا
بتاريخ 12 و13 تشرين الثاني 2011 و تحت شعار:
–  من أجل سوريا ديمقراطية برلمانية تعددية علمانية تتضمن الحقوق القومية للشعب الكردي في سوريا .
– الاعتراف الدستوري بالشعب الكردي كمكون رئيسي في البلاد.

عقد ممثلوا  منظمات أوربا  للحزب الديمقراطي التقدمي الكردي في سوريا  كونفرانسا في مدينة بيلفلد في ألمانيا  بحضور 60 مندوبا ممثلين عن  تلك المنظمات الحزبية  من  أكثر من عشرة دول أوربية .
افتتح الكونفرانس بحضور مندوبي المؤتمر وأكثر من 60 شخصية ممثلين عن أحزاب الحركة الكردية والكردستانية والأحزاب والقوى الوطنية العربية والمنظمة الآثورية الديمقراطية وشخصيات مستقلة  و ممثلين عن  لجان حقوق الإنسان وجمعيات ثقافية و اجتماعية كضيوف في حفل الافتتاح ، و هي :
الاتحاد الوطني الكردستاني – الحزب الديمقراطي الكردستاني ( إيران) – حزب الوحدة الديمقراطي الكردي في سوريا – حزب يكيتي الكردي في سوريا – حزب آزادي الكردي في سوريا – الحزب الديمقراطي الكردي في سوريا ( البارتي – حكيم ) – المنظمة الآثورية الديمقراطية – حزب الشعب الديمقراطي – Komkar – جمعية الشعوب المهددة بالانقراض – Platforma Kurdên li Hamborgê  – جمعية جيان النسائية – و عدد من الشخصيات السياسية و الثقافية منهم : حيدر عمر – ارشف اوسكان – نور حسن – حسن أوسي – بدر الدين عرفات – مكسيم عيسى – ريبر فرحو و غيرهم من الشخصيات الوطنية و المستقلين في ألمانيا .
بدأ الكونفرانس جدول أعماله بالوقوف دقيقة صمت على أرواح شهداء الحركة التحررية الكردية وشهداء الثورة السورية المجيدة ، تلته كلمة ترحيبية من منظمة ألمانيا للحزب الديمقراطي التقدمي الكردي في سوريا (المنظمة المضيفة للكونفرانس ) ، بعد ذلك تليت كلمة المكتب السياسي والتي تناولت الوضع السياسي  الراهن حيث  أكدت على مقررات المؤتمر الوطني الكردي في سوريا والتي عبرت عن توحيد الموقف السياسي الكردي وتشكيل مرجعية له تساهم في تعزيز الدور الوطني الكردي وتأمين  حقوقه القومية .
وبعد ذلك تليت برقية الرفيق حميد درويش سكرتير الحزب ، والذي أجرى  اتصالا هاتفيا  مع الحضور ، حث من خلالها المؤتمرين على العمل الجاد واتخاذ قرارات تخدم قضايا  سوريا عامة و الكرد خاصة ، وذلك بدعم ومساندة الثورة السورية في تحقيق أهدافها  في بناء سورية ديمقراطية حديثة خالية من الديكتاتورية والاستعباد والتمييز بمختلف أشكاله ، وعلى ضوئها شهد الكونفرانس نقاشات مستفيضة و أراء متنوعة في كيفية دعم الثورة السورية و ألقيت العديد من الكلمات من ممثلي الأحزاب وبعض الفعاليات والتي ساهمت بدورها في أغناء الكونفرانس و تحوله في حفل الافتتاح إلى تظاهرة وطنية مساندة ومؤيدة للحراك الشعبي في الوطن .
وبعد ذلك ناقش الأعضاء مندوبي المنظمات الوثائق المقدمة للكونفرانس .
ففي الجانب السياسي :أكد الكونفرانس على ضرورة توحيد الصف الكردي في أوربا وذلك بدعوة كافة المنظمات الأحزاب الكردية والشخصيات الوطنية والسياسية والجمعيات الثقافية والفنانين والقوة الشبابية ، إلى التكاتف ورص الصفوف فيما بينهم بما يعزز توحيد طاقات الجالية الكردية  في الخارج والقيام بدور محوري وإيجابي لتقريب وجهات النظر بين أطياف المعارضة السورية في الخارج من اجل توفير الدعم والمساندة لثورة الحرية  و الكرامة في الداخل نحو بناء سوريا حرة ديمقراطية  تعددية برلمانية ودستور جديد  يتضمن الاعتراف به دستوريا كمكون رئيسي في البلاد و إيجاد حل عادل لقضيته على أساس حقه في تقرير مصيره في إطار و حدة البلاد.
كما و رحب الكونفرانس بتشكيل أول مجلس وطني كردي في تاريخ الحركة الوطنية الكردية في سوريا وشدد الرفاق على العمل في تطوير  العمل المشترك مع بقية الأحزاب والبدء في تشكيل فروع المجلس الوطني في الساحة الأوربية.
وفي الجانب التنظيمي أكد الرفاق على ضرورة التنسيق والتعاون بين جميع المنظمات والتأكيد على المزيد من العمل وبذل الجهود من اجل خدمة أهداف الحزب في المجالين الوطني والقومي  وتعزيز دوره في إطار العمل الكردي المشترك نحو تحقيق أهداف شعبنا وبلدنا سوريا وتم اتخاذ العديد من القرارات على هذا الصعيد .ختاما  وفي جو ديمقراطي انتخب الكونفرانس لجنة قيادة فرع أوربا.
عاشت سوريا ديمقراطية تعددية برلمانية
نعم للاعتراف الدستوري بالشعب الكردي كمكون رئيسي في البلاد و إيجاد حل ديمقراطي للقضية الكردية في سوريا
المجد والخلود لشهداء الثورة السورية
النصر للثورة السورية
بيلفلد – ألمانيا
13/تشرين الثاني/ 2011

فرع أوربا للحزب الديمقراطي التقدمي الكردي في سوريا

شارك المقال :

0 0 votes
Article Rating
Subscribe
نبّهني عن
guest
0 Comments
Oldest
Newest Most Voted
Inline Feedbacks
View all comments
اقرأ أيضاً ...

زاهد العلواني – القامشلي ليس من العدل، ولا من الوفاء، أن يُختصر تاريخ شيوخ القبائل وأغوات العشائر في الجزيرة السورية بكلمة عابرة أو حكم متسرّع من قِبل جاهل لتاريخ الجزيرة . هؤلاء الرجال كانوا أعمدة الأرض يوم كان النظام يحكم بأسم البعث، رغم ذلك كانوا صمّام الأمان حين اشتعلت الفتن. هم من أصلحوا بين الناس، وحموا الجار، وأغاثوا الملهوف، وفتحوا…

شادي حاجي تدخل سوريا مرحلة يُعاد فيها تعريف شكل الدولة وصلاحياتها وموازين القوة. وفي قلب هذا التحوّل تقف القوى الكردية، بمختلف أحزابها وأطرها السياسية، أمام اختبار حقيقي: هل تكتفي بإدارة الواقع، أم تعيد بناء نفسها لتكون شريكاً فعلياً في صياغته؟ أول الطريق هو الاعتراف بالتحديات: فجوة ثقة بين القواعد والقيادات، وبين القيادات والشعب، وضعف في المؤسسية، واستقطاب سياسي يبدّد الطاقة،…

نورالدين عمر التقديس في جوهره هو إضفاء صفة “العصمة” أو “الألوهية” أو “الرفعة المطلقة” على شيء ما (شخص، فكرة، أو نص)، بحيث يخرج من دائرة النقد والمساءلة إلى دائرة التسليم التام. سأحاول توضيح بعض الفوارق الجوهرية بين التقديس الديني والتقديس السياسي، وكيف يتحولان إلى حجر عثرة أمام التغيير:   أولاً: التقديس الديني: ينبع عادةً من الإيمان بوجود مصدر إلهي…

عنايت ديكو بعد الانتصارات الكوردستانية اللافتة في الانتخابات العراقية، وصعود نجم الحزب الديمقراطي الكوردستاني مجدداً، حاولت تركيا وإيران، إلى جانب الجماعات الشيعية والسنية العروبوية في العراق، تطويق هذا الانتصار القومي والتاريخي الذي تحقق لـ هولير، لما يحمله من دلالات استراتيجية تعيد الاعتبار للمشروع الكوردي بوصفه رقماً صعباً في معادلات الإقليم. ونتيجة لهذه الاستحقاقات وتأثيرها المباشر على كوردستان سوريا،…