دعوة لإحياء أربعينية الشهيد مشعل التمو في اربيل

في ذكرى مرور اربعين يوما على استشهاد القائد الرمز مشعل التمو الذي اغتالته يد الغدر والخيانة في وضح النهار بمدينة قامشلو ،حيث أقدم النظام السوري الاستبدادي بسلطته الأمنية وشبيحته الوحشية بادارة مؤامرة مدروسة وعبر تخطيط مسبق بين كافة أجهزته القمعية على ارتكاب جريمة العصر , جريمة اغتيال القائد والسياسي البارز والمناضل الكوردي الكبير مشعل التمو.

ان استشهاد الأستاذ مشعل التمو في سبيل  تحقيق اهداف شعبه السوري  عامة والكوردي بشكله الخاص  في الحرية والديمقراطية والانعتناق من جور وظلم النظام الديكتاتوري السوري شكل بداية حقيقة لأنطلاقة الثورة في كردستان سوريا وزاد من شعلة الثورة في كافة  مناطق وربوع سوريا ،ان استشهاد هذا القائد البارز جسد بشكل واضح مفهوم الشراكة الحقيقة في الثورة والوطن بين كافة مكونات الشعب السوري.
وبهذه الذكرى ندعو كافة ابناء شعبنا الكردي في عموم اقليم كردستان وجميع القوى والفعاليات والمنظمات الكوردية والكوردستانية الى حضور مراسيم احياء اربعينية الشهيد مشعل التمو والتي ستقام  في مبنى وزارة الثقافة – قاعة (بيشاوا) للمؤتمرات باربيل عاصمة اقليم كردستان وذلك في تمام الساعة الثالثة من بعد ظهر يوم الجمعة المصادف لــ 18-11-2011.
حضوركم دعم لثورة الحرية والكرامة
تيار المستقبل الكوردي في سوريا
اقليم كوردستان

شارك المقال :

0 0 votes
Article Rating
Subscribe
نبّهني عن
guest
0 Comments
Oldest
Newest Most Voted
Inline Feedbacks
View all comments
اقرأ أيضاً ...

صديق شرنخي   لم تكن الأحداث التي شهدها حيا الأشرفية والشيخ مقصود في حلب مجرد اشتباكات أمنية عابرة أو توترات محلية قابلة للاحتواء، بل كانت حلقة جديدة في سلسلة صراع أعمق وأخطر: صراع بين مشروع وجود كوردي يسعى إلى تثبيت نفسه في كوردستان سوريا، وبين منظومة إقليمية ترى في أي كيان كوردي تهديدًا استراتيجيًا يجب كسره قبل أن يترسخ. منذ…

المحامي عبدالرحمن محمد تحاول تركيا، عبر أدواتها ومرتزقتها من الجماعات الإرهابية والجهادية القادمة من مختلف أنحاء العالم، اختزال القضية الكوردية وحق الشعب الكوردي في تقرير مصيره السياسي، وحصرها في توصيف مختزل يتمثل في عبارة “إرهاب حزب العمال الكوردستاني”، وذلك تحت شعار “تركيا خالية من الإرهاب”. ولم تقتصر السياسات التركية على حدود الدولة التي تأسست بموجب تسويات وصفقات دولية…

غاندي برزنجي لم يكُن أحد يتخيّل أنّ أيّة سُلطة سوف تستلم زمام الحكم في سوريا ، بعد سُلطة البعث ، قد تشبه سُلطة الأسد أو قد تكون أسوأ منها . لماذا ؟ لأنّ السوريين ، على اختلاف انتماءاتهم ، كانوا قد عاصروا نظاماً شوفينيّاً فاق بإجرامه كلّ الأنظمة الدكتاتوريّة التي حكمت دولها منذ أكثر من مئة عام . لكنّ أبو…

زينه عبدي في خضم السياق السوري الانتقالي الراهن، ينبغي لسوريا دخولها مرحلة جديدة عبر تشكيل دولتها ضمن أطر العدالة والشراكة الحقيقية دون إقصاء، لكنها باتت مرتعاً للصراع الداخلي في محاولة من السلطة الانتقالية إعادة إنتاج المركزية بصورة أشرس مما شكلته سلطة الأسد ونظامه الحاكم لأكثر من خمسين عاماً بمساعدة إقليمية تبلورت الى العمل على إفشال ما يتم الاتفاق عليه بين…