تظاهرة قامشلو الليلية وفاء لمشعل التمو بعد حفل التأبين

في ذكرى مرور أربعين يوماً على استشهاد عميد الشهداء السوريين تقاطر المئات من أمام خيمة المرحوم مشعل إلى المكان اليومي للتظاهرات أمام جامع قاسمو (الحرية) حيث اعتصم الشباب هناك, وحيوا روح الشهيد مشعل وشهداء الثورة السورية, ورددوا شعرات إسقاط النظام وإعدامه, وحملوا اللافتات التي تشكر الجامعة العربية وموقفها الجيد ولو جاء متأخراً, و هتفوا باللغة الكردية شعارات وهتافات تندد باجرام النظام و تطالب بالحرية والعدالة والكرامة, وتحية المدن المحاصرة ونصرتها, وقد شارك في هذا الاعتصام مجموعة من النشطاء السياسيين والمثقفين,
وانتهت التظاهرة بسلام على أن تكون هناك في الساعة الثالثة بعد الظهر تظاهرة أخرى تنطلق من أمام جامع قاسمو في يوم التآخي.

شارك المقال :

0 0 votes
Article Rating
Subscribe
نبّهني عن
guest
0 Comments
Oldest
Newest Most Voted
Inline Feedbacks
View all comments
اقرأ أيضاً ...

عبدالله كَدّو على مدى أكثر من عشر سنوات، جرى التذكير مرارا بأن المكون العربي هو الذي أمسك بزمام الحكم في سوريا منذ إعلانها دولة بحدودها الحالية. وقد حدث ذلك بصرف النظر عن تولي بعض الشخصيات من أصول كردية، أو من أصول غير عربية أخرى، مناصب رسمية لفترات محدودة ولأسباب سياسية لا يتسع…

ابراهيم برو مع الذكرى الخامسة عشرة لانطلاق الثورة السورية، نترحم على ارواح عشرات الالاف من الشهداء ونشارك فرحة السوريين بطي صفحة النظام البائد، خاصة هذا العام مع اقتراب عيد الفطر وعيد النوروز. شكلت الثورة منعطفا مهما للقضية الكردية، فنقلتها من الانكار الى الاعتراف، بفضل الجهود الدبلوماسية لممثليها الذين حملوا صوت الكرد الى المحافل الدولية من جنيف وأستانا الى نيويورك والرياض…

شيروان ملا إبراهيم شهدت المنطقة في السنوات الثلاث الأخيرة أحداثاً متسارعة، إيجابية وسلبية، أثّرت في جميع الأطراف من دون استثناء. سقطت جهات وأنظمة نهائياً، وتصدّر فاعلون ولاعبون جدد المشهد في الشرق الأوسط. وكان لإقليم كوردستان نصيبٌ إيجابي من التغييرات التي طرأت على خريطة النفوذ الجديدة في المنطقة، ولم يكن ذلك ضربةَ حظٍّ أو نتيجةَ مصباحٍ سحريٍّ، بل ثمرة عمل سياسي…

جمال ولو في ذلك الربيع المسموم عام 1988، حين توقفت الساعة عند شهقة الرضيع، لم يكن الموت مجرد غازٍ غادر، بل كان محاولة بائسة لخنق صرخة الحرية في حنجرة الجبل. حلبجة لم تكن مدينة سقطت، بل كانت قرباناً عُمّد بالدم ليبقى اسم “كردستان” محفوراً في ذاكرة الأزل. ترتيلة الوفاء يا ساسة الدار، يا حراس الحلم في القلاع.. إن ريح “سيروان”…