رحيل الشخصية الوطنية عارف علوش كدلو

  ببالغ الحزن والأسى تلقى فرع وسط و جنوب ألمانيا لحزب الوحدة الديمقراطي الكردي في سوريا-يكيتي- نباّ رحيل الشخصية الوطنية عارف علوش كدلو والد الرفيق خالد كدلو عن عمر ناهز السبعين عاما وذلك يوم الأحد 13.11.2011 في قرية جلمه التابعة لمنطقة عفرين إثر إصابته بنوبة قلبية مفاجئة و تم دفنه في مسقط رأسه قرية جلمه.

إننا في فرع وسط و جنوب ألمانيا لحزب الوحدة الديمقراطي الكردي في سوريا-يكيتي- نتقدم بأحر التعازي للرفيق خالد كدلو وعموم أل كدلو في الوطن و المهجر و نرجو من الله عز وجل أن يسكن الفقيد فسيح جناته و أن يلهم أهل الفقيد الصبر و السلوان.
إنا لله و إنا إليه راجعون
 فرع وسط و جنوب ألمانيا لحزب الوحدة الديمقراطي الكردي في سوريا-يكيتي-
ملاحظة:
تقبل التعازي في دار الفقيد في قرية جلمه في منطقة عفرين.
وفي دار ولده خالد كدلو في مدينة بوخوم الألمانية على العنوان التالي:
Lohacker Str.

78 B
44867 Bochum
Tel: 004917647040469

شارك المقال :

0 0 votes
Article Rating
Subscribe
نبّهني عن
guest
0 Comments
Oldest
Newest Most Voted
Inline Feedbacks
View all comments
اقرأ أيضاً ...

صلاح بدرالدين في مقالتها الأخيرة بالعربي الجديد ( عن نقاش المواطنة والأقليات في سورية ) ٥ \ ١ \ ٢٠٢٦ ، تعتبر الكاتبة السيدة سميرة المسالمة ” انني قولت مالم تقلها ” في ردي المعنون ” اعلى درجات التمثلية القومية ” المنشور بتاريخ ٢٦ ديسمبر ٢٠٢٥ ، على مقالتها السابقة : ” “مواطنون في دولة سورية… لا مكوّنات ولا أقليات”…

صديق شرنخي   لم تكن الأحداث التي شهدها حيا الأشرفية والشيخ مقصود في حلب مجرد اشتباكات أمنية عابرة أو توترات محلية قابلة للاحتواء، بل كانت حلقة جديدة في سلسلة صراع أعمق وأخطر: صراع بين مشروع وجود كوردي يسعى إلى تثبيت نفسه في كوردستان سوريا، وبين منظومة إقليمية ترى في أي كيان كوردي تهديدًا استراتيجيًا يجب كسره قبل أن يترسخ. منذ…

المحامي عبدالرحمن محمد تحاول تركيا، عبر أدواتها ومرتزقتها من الجماعات الإرهابية والجهادية القادمة من مختلف أنحاء العالم، اختزال القضية الكوردية وحق الشعب الكوردي في تقرير مصيره السياسي، وحصرها في توصيف مختزل يتمثل في عبارة “إرهاب حزب العمال الكوردستاني”، وذلك تحت شعار “تركيا خالية من الإرهاب”. ولم تقتصر السياسات التركية على حدود الدولة التي تأسست بموجب تسويات وصفقات دولية…

غاندي برزنجي لم يكُن أحد يتخيّل أنّ أيّة سُلطة سوف تستلم زمام الحكم في سوريا ، بعد سُلطة البعث ، قد تشبه سُلطة الأسد أو قد تكون أسوأ منها . لماذا ؟ لأنّ السوريين ، على اختلاف انتماءاتهم ، كانوا قد عاصروا نظاماً شوفينيّاً فاق بإجرامه كلّ الأنظمة الدكتاتوريّة التي حكمت دولها منذ أكثر من مئة عام . لكنّ أبو…