اعتقال الناشط ميلاد هادي محمود في قامشلو والناشط الشاب عزيز مشعل شيخموس في الحسكة

 

في منتصف ليلة امس 12-11-2011تم اعتقال الناشط الكردي ميلاد هادي محمود في مدينة قامشلو في حي المصارف من قبل الفروع الامنية وذلك عندما كان السيد ميلاد يقوم بإلصاق الصور والبيانات بشأن اربعينية الشهيد مشعل التمو 
يذكر أن ميلاد هادي محمود من النشطاء الكرد في الحراك الشبابي واعتقل على خلفية نشاطه من قبل الامن السياسي بتاريخ 21-5-2011
السيد ميلاد من مواليد 1989 وهو الأخ الاكبر في العائلة ويعتبر معيلآ لها، حيث والده وافته المنية
وكانت منظمة روانكه قد استنكرت اعتقال الناشط الشاب عزيز مشعل شيخموس في مدينة الحسكة أثناء تظاهرة جمعة تجميد العضوية بتاريخ  11/11/2011  في منطقة صالحية بعد مطاردته من قبل الأمن السوري والشبيحة، وضربه أمام أعين الناس حتى الإغماء، وقد أصيب إصابة بالغة في يده اليسرى.

وكان ملاحقا من قبل الأمن منذ أكثر من شهرين.

شارك المقال :

0 0 votes
Article Rating
Subscribe
نبّهني عن
guest
0 Comments
Oldest
Newest Most Voted
Inline Feedbacks
View all comments
اقرأ أيضاً ...

صلاح بدرالدين في مقالتها الأخيرة بالعربي الجديد ( عن نقاش المواطنة والأقليات في سورية ) ٥ \ ١ \ ٢٠٢٦ ، تعتبر الكاتبة السيدة سميرة المسالمة ” انني قولت مالم تقلها ” في ردي المعنون ” اعلى درجات التمثلية القومية ” المنشور بتاريخ ٢٦ ديسمبر ٢٠٢٥ ، على مقالتها السابقة : ” “مواطنون في دولة سورية… لا مكوّنات ولا أقليات”…

صديق شرنخي   لم تكن الأحداث التي شهدها حيا الأشرفية والشيخ مقصود في حلب مجرد اشتباكات أمنية عابرة أو توترات محلية قابلة للاحتواء، بل كانت حلقة جديدة في سلسلة صراع أعمق وأخطر: صراع بين مشروع وجود كوردي يسعى إلى تثبيت نفسه في كوردستان سوريا، وبين منظومة إقليمية ترى في أي كيان كوردي تهديدًا استراتيجيًا يجب كسره قبل أن يترسخ. منذ…

المحامي عبدالرحمن محمد تحاول تركيا، عبر أدواتها ومرتزقتها من الجماعات الإرهابية والجهادية القادمة من مختلف أنحاء العالم، اختزال القضية الكوردية وحق الشعب الكوردي في تقرير مصيره السياسي، وحصرها في توصيف مختزل يتمثل في عبارة “إرهاب حزب العمال الكوردستاني”، وذلك تحت شعار “تركيا خالية من الإرهاب”. ولم تقتصر السياسات التركية على حدود الدولة التي تأسست بموجب تسويات وصفقات دولية…

غاندي برزنجي لم يكُن أحد يتخيّل أنّ أيّة سُلطة سوف تستلم زمام الحكم في سوريا ، بعد سُلطة البعث ، قد تشبه سُلطة الأسد أو قد تكون أسوأ منها . لماذا ؟ لأنّ السوريين ، على اختلاف انتماءاتهم ، كانوا قد عاصروا نظاماً شوفينيّاً فاق بإجرامه كلّ الأنظمة الدكتاتوريّة التي حكمت دولها منذ أكثر من مئة عام . لكنّ أبو…