مسائية سرى كانيه تحيي حمص وبابا عمرو وتثني على شجاعة الفنانة السورية البطلة فدوى سليمان

 (ولاتي مه – خاص) تظاهر المئات من الشباب الكورد و البعض من أخوتهم العرب والشيشان مساء يوم الثلاثاء متضامنين مع مدينة حمص و حيها البطل – بابا عمرو- الذي يعد منكوبا, فقد تجمع المئات من الشباب الذين رفعوا العلم الكوردي والسوري معاً في مكان التظاهر المعتاد مرددين الشعارات و الأناشيد الخاصة بثورة الشعب السوري و بقوا متجمعين لأكثر من نصف ساعة رغم البرد الشديد إلا أن حرارة القلوب جعلتهم يحيون المدن السورية و مكوناتها الوطنية من الكورد والعرب والمسيحيين وغيرهم .
و حيى الشباب عزيمة وبطولة الفنانة السورية فدوى سليمان التي أظهرت شجاعة لا مثيل لها بوقوفها الشجاع إلى جانب الشعب السوري ومعايشتهم و تخليها عن النظام وإدانته بأقسى العبارات التي بثتها قناة الجزيرة.
و أبدى الشباب رغبتهم بتغيير نشاطاتهم في الشارع وتحويلها إلى تجمع في الشارع إلا ان هذا الأمر يلقى معارضة من بعض من يودون السير .
 

فيديوهات المسائية
ج1

http://www.youtube.com/watch?v=wfbyk4o2OwQ

ج2

http://www.youtube.com/watch?v=-MdABiQ0q-o

ج3

http://www.youtube.com/watch?v=G2cdtQkPSrg

ج4

http://www.youtube.com/watch?v=CUATWx7r_sU

 

 

شارك المقال :

0 0 votes
Article Rating
Subscribe
نبّهني عن
guest
0 Comments
Oldest
Newest Most Voted
Inline Feedbacks
View all comments
اقرأ أيضاً ...

امين كلين عفوا ياسادة الافاضل : يتحدثون عن تشكيل المرجعية الكردية في سورية ، في الدول الديموقراطية مجلس النواب هو المرجع الاساسي لانه منتخب من الشعب ( ليس معينا ، فالمعين لايصبح مرجعا ) قبل عام وتيف ( 26 نيسان 2025 ) اتفقت أطراف كردية كثيرة على عقد كونفراس شامل وشكلوا وفدا برأسين ( دليل عدم التوافق ) وتحت قيادة…

جان دوست ما يمكن أن يعتبرها البعض صحوة وعودة وعي ومراجعة بعد هزائم قسد وانهيار نظام الإدارة الذاتية في سوريا، لم تصل ارتداداتها بعد إلى بيئة حزب العمال الكردستاني في سوريا. ما زال هؤلاء مؤمنين ب-“فلسفة” أوجلان ومعتقدين أن “تكتيكات” حزب العمال ناجحة في كل زمان ومكان. صعب على هؤلاء تصديق أن “فكر القائد” يعيش مراحله الأخيرة وأن الوظيفة انتهت…

خالد جميل محمد لم يَعُدِ الترويجِ للقُبحِ أمراً عَارِضاً، بل بات ظاهرةً ومقياسَ عصرٍ ينتشي بفسادِه، ويتباهى بالزيف والنِّتاجات الردئية، (في الأخلاق، السياسة، العلاقات، الأدب، الكتابة، الفنّ، الثقافة والإعلام..)، ويكافئ منتجي القُبحِ الماضِين في تدمير قيم الجَمال الحقيقي، جملةً وتفصيلاً، حتى صار منتجو الجَمال الحقيقي يشعرون بالخجل ممّا لديهم من إبداع ثمين، ويُفرَض عليهم التواري لِئَلّا يكونوا عرضة للاستخفاف بهم…

في لحظة تاريخية دقيقة تمر بها القضية الكوردية في روجافا/كردستان سوريا، حيث تتقاطع التحديات الداخلية مع التحولات الإقليمية والدولية المتسارعة، لم يعد التشتت خياراً، ولم يعد الانقسام تفصيلاً يمكن تجاوزه. إن ما يواجهه شعبنا اليوم يتطلب مستوى غير مسبوق من الوعي والمسؤولية الوطنية. لقد أثبتت التجارب أن غياب الرؤية الموحدة وتعدد المرجعيات السياسية يضعف الموقف الكوردي، ويفتح الباب أمام التدخلات…