تصريح: الهلال الأحمر السوري يوزع مواد تموينية فاسدة

بتاريخ 5 / 11 / 2006 وبعد مرور تسعة أيام من الكارثة الإنسانية التي تعرضت لها محافظة الحسكة وخاصة منطقة رأس العين نتيجة الأمطار الغزيرة وفتح الدولة التركية أحد السدود على نهر خابور وزع الهلال الأحمر السوري مجموعة من المواد التموينية تتألف من خمسة كيلو من السكر والرز وعلبتين من المربى وعلبتين من الحمص و وعلبة سمن و علبة زيت  وكيلو من العدس ( وكان سعيد الحظ من نال من هذه المواد التموينية ) إلا أنه وبعد توزيع هذه المواد تبين بأن علب المربى فاسدة ومنتهية الصلاحية منذ الشهر السادس لعام 2006 وأن السكر والرز ممتلئة بالقمل كما تقوم السلطة بجعل المواطن يبصم على ورقة بيضاء لغاية في نفس يعقوب.

أننا في المنظمات الحقوقية والأحزاب الكردية المتواجدة في منطقة رأس العين ندين بشدة هذا الاستهتار بحياة المواطنين ، ونحمل منظمة الهلال الأحمر السوري مسؤولية أي خطر يهدد حياة المواطنين ونطالب السلطات المحلية في محافظة الحسكة  بتعويض المتضررين جراء هذه الكارثة الإنسانية .
الموقعون :
1- لجان الدفاع عن الحريات الديمقراطية وحقوق الإنسان في رأس العين .
2 –  المنظمة الوطنية للدفاع عن حقوق الإنسان  في سوريا .
3-اللجنة الكردية لحقوق الإنسان في سوريا.
4- المنظمة الكردية للدفاع عن حقوق الإنسان والحريات العامة (داد) .
5 – المنظمة الكردية للدفاع عن حقوق الإنسان (ماف) .
6 –  المنظمة السورية لحقوق الإنسان ( سواسية ) .
7 – المنظمة الكردية للدفاع عن حقوق البيئة (كسكايي ).
8 – منظمة رأس العين للحزب الديمقراطي التقدمي الكردي في سوريا.
9 – منظمة حزب اليكيتي الكردي في رأس العين .
10 – هيئة المتابعة والتنسيق للتيار المستقبل الكردي في رأس العين.
11 – مجلس ( PYD  ) في رأس العين.
12 – منظمة حزب الديمقراطي الكردي في رأس العين ( البارتي ).
13 – منظمة حزب الديمقراطي الكردي في رأس العين (البارتي ).
14 – منظمة حزب اليساري الكردي في رأس العين .
15 – منظمة حزب الوحدة الديمقراطي الكردي ” يكيتي ” في رأس العين
 

شارك المقال :

0 0 votes
Article Rating
Subscribe
نبّهني عن
guest
0 Comments
Oldest
Newest Most Voted
Inline Feedbacks
View all comments
اقرأ أيضاً ...

عبدالرحمن کورکی (مهابادي)* قرأنا في تاريخ ثورات العالم أن الشعوب المظلومة قد تتعثر، لكنها لا تستسلم. لقد نهضت مراراً وتكراراً وانتفضت ضد الديكتاتورية والاستبداد؛ لأنها آمنت بهدفها. الحرية هي المثل الأعلى الذي تصمد الشعوب من أجله، وتكسر الطرق المسدودة بأمل الانتصار. والشعب الإيراني ليس استثناءً من هذه القاعدة؛ فهو شعب يؤمن بأن القيود ستتحطم يوماً ما وأن الحرية ستتحقق. ورغم…

زاهد العلواني – القامشلي ليس من العدل، ولا من الوفاء، أن يُختصر تاريخ شيوخ القبائل وأغوات العشائر في الجزيرة السورية بكلمة عابرة أو حكم متسرّع من قِبل جاهل لتاريخ الجزيرة . هؤلاء الرجال كانوا أعمدة الأرض يوم كان النظام يحكم بأسم البعث، رغم ذلك كانوا صمّام الأمان حين اشتعلت الفتن. هم من أصلحوا بين الناس، وحموا الجار، وأغاثوا الملهوف، وفتحوا…

شادي حاجي تدخل سوريا مرحلة يُعاد فيها تعريف شكل الدولة وصلاحياتها وموازين القوة. وفي قلب هذا التحوّل تقف القوى الكردية، بمختلف أحزابها وأطرها السياسية، أمام اختبار حقيقي: هل تكتفي بإدارة الواقع، أم تعيد بناء نفسها لتكون شريكاً فعلياً في صياغته؟ أول الطريق هو الاعتراف بالتحديات: فجوة ثقة بين القواعد والقيادات، وبين القيادات والشعب، وضعف في المؤسسية، واستقطاب سياسي يبدّد الطاقة،…

نورالدين عمر التقديس في جوهره هو إضفاء صفة “العصمة” أو “الألوهية” أو “الرفعة المطلقة” على شيء ما (شخص، فكرة، أو نص)، بحيث يخرج من دائرة النقد والمساءلة إلى دائرة التسليم التام. سأحاول توضيح بعض الفوارق الجوهرية بين التقديس الديني والتقديس السياسي، وكيف يتحولان إلى حجر عثرة أمام التغيير:   أولاً: التقديس الديني: ينبع عادةً من الإيمان بوجود مصدر إلهي…