الشاعر عمر لعلي في ذمة الخلود

  انتقل إلى رحمته تعالى الشاعر الكبير عمر لعلي عن عمر يناهز السادسة والسبعين بعد صراع مرير مع المرض.
الشاعر الكبير عمر لعلي يعتبر من الرعيل الأول لشعراء كردستان عاصر الشاعر جكرخوين وتيريز.
ولد الشاعر سنة 1935 في قرية قصر دلي الواقعة شرقي جزيرة بوطان هاجرت عائلته إلى جنوب غرب كردستان وسكنت في قرية عين ديوار ثم في قرية مزري وبعدها انتقلت عائلته إلى قرية تل خنزير تحتاني حيث درس الشاعر في مدارستها.

وفي عام 1958 انتقلت العائلة إلى قرية زغات شرقي مدينة ديركا حمكو حيث ينضم الشاعر إلى النضال الوطني وقد تعرض للاعتقال والتعذيب.
أصدر أربعة دوواين شعرية.

وله أربعة دوواين غير مطبوعة.
1-XEM Û SAWÊR 
2-ÇAR ÇIRA
3-TEWAFA YARÊ
4.Welat binase
كان الشاعر عمر لعلي يعيش في كردستان العراق منذ عدة سنوات.

وكان يصارع المرض منذ سنة حيث تلقى العلاج في مشافي كردستان في دهوك وأربيل والسليمانية ثم في مشافي استنبول وباطمان.

وفي مشافي دمشق، ثم عاد إلى كردستان العراق.

ومنذ قرابة الشهرين عاد إلى مسقط رأسه إلى أن وافته المنية في بلدة كركي لكي في يوم الأحد 6/11/2011 الساعة السادسة وعشرون دقيقة.
وسيتم تشييع جثمانه الطاهر يوم الاثنين 7/11/2011 من بلدة كركي لكي إلى ديركا حمكو حيث سيوارى الثرى.
رحم الله شاعرنا الكبير وأسكنه فسيح جنانه ونطلب من العزيز القدير أن يلهم ذويه الصبر والسلوان.
للاتصال وإرسال التعازي
هشيار عمر لعلي (سوريا)  0991377965
سمكو  (سوريا) 0945916250
كادار (سوريا) 0988460149
ميفان (كردستان العراق) 009647504177254
فيندار (كردستان العراق) 009647504177253

 

شارك المقال :

0 0 votes
Article Rating
Subscribe
نبّهني عن
guest
0 Comments
Oldest
Newest Most Voted
Inline Feedbacks
View all comments
اقرأ أيضاً ...

امين كلين عفوا ياسادة الافاضل : يتحدثون عن تشكيل المرجعية الكردية في سورية ، في الدول الديموقراطية مجلس النواب هو المرجع الاساسي لانه منتخب من الشعب ( ليس معينا ، فالمعين لايصبح مرجعا ) قبل عام وتيف ( 26 نيسان 2025 ) اتفقت أطراف كردية كثيرة على عقد كونفراس شامل وشكلوا وفدا برأسين ( دليل عدم التوافق ) وتحت قيادة…

جان دوست ما يمكن أن يعتبرها البعض صحوة وعودة وعي ومراجعة بعد هزائم قسد وانهيار نظام الإدارة الذاتية في سوريا، لم تصل ارتداداتها بعد إلى بيئة حزب العمال الكردستاني في سوريا. ما زال هؤلاء مؤمنين ب-“فلسفة” أوجلان ومعتقدين أن “تكتيكات” حزب العمال ناجحة في كل زمان ومكان. صعب على هؤلاء تصديق أن “فكر القائد” يعيش مراحله الأخيرة وأن الوظيفة انتهت…

خالد جميل محمد لم يَعُدِ الترويجِ للقُبحِ أمراً عَارِضاً، بل بات ظاهرةً ومقياسَ عصرٍ ينتشي بفسادِه، ويتباهى بالزيف والنِّتاجات الردئية، (في الأخلاق، السياسة، العلاقات، الأدب، الكتابة، الفنّ، الثقافة والإعلام..)، ويكافئ منتجي القُبحِ الماضِين في تدمير قيم الجَمال الحقيقي، جملةً وتفصيلاً، حتى صار منتجو الجَمال الحقيقي يشعرون بالخجل ممّا لديهم من إبداع ثمين، ويُفرَض عليهم التواري لِئَلّا يكونوا عرضة للاستخفاف بهم…

في لحظة تاريخية دقيقة تمر بها القضية الكوردية في روجافا/كردستان سوريا، حيث تتقاطع التحديات الداخلية مع التحولات الإقليمية والدولية المتسارعة، لم يعد التشتت خياراً، ولم يعد الانقسام تفصيلاً يمكن تجاوزه. إن ما يواجهه شعبنا اليوم يتطلب مستوى غير مسبوق من الوعي والمسؤولية الوطنية. لقد أثبتت التجارب أن غياب الرؤية الموحدة وتعدد المرجعيات السياسية يضعف الموقف الكوردي، ويفتح الباب أمام التدخلات…