البارزاني يهنئ بانعقاد المؤتمر الوطني الكردي

بمناسبة انعقاد المؤتمر الوطني الكردي في سوريا ، بعث الرئيس مسعود البارزاني رئيس إقليم كردستان العراق برقية تهنئة بهذه المناسبة، وفيما يلي نصها :
بسم الله الرحمن الرحيم
السيدات والسادة الكرام ..
الأعضاء المحترمين للهيئة التنفيذية الموقرة في المجلس الوطني الكردي في سوريا ..
السلام عليكم ..
بداية أبارك نضالكم وأهنئكم على نجاح مؤتمركم الذي عقدتموه مؤخراً في قامشلي وانبثق عنه مجلسكم الموقر هذا ، ونهيب بكم أن تستندوا في نضالكم على مبادئ التسامح والتعايش بين كافة المكونات القومية والدينية في سوريا عموماً ، متمنين لكم كل الموفقية والنجاح والتوصل إلى غايات وأسس عمل ثابتة تخدم قضية وحقوق وتطلعات الشعب الكردي في كردستان سوريا .
إننا نقيّم موقفكم من الأحداث الجارية في سوريا إيجابياً ونراه موقفاً عقلانياً يستحق منا الإشادة والدعم ، وإن جسامة المهام الملقاة على عاتقكم ، لابد وأن تجعلكم تعطون الأولوية والاعتبار الأسمى لمسألة وحدة الصف الكردي والالتفاف حول برنامج واحد واضح يعكس أحقية القضية الكردية ومشروعية حقوق الشعب الكردي في سوريا .
واليوم إذ تقف سوريا على عتبة دخول تُرسم فيها ملامح حياة سياسية جديدة، نتمنى أن تتركز جهود كافة الأطراف على إرساء أسس التعايش والتآخي والقبول بوجود الآخر والاعتراف بحقوقه وبناء الديمقراطية .
مرة أخرى أتمنى لكم النجاح وللشعب الكردي في كردستان سوريا التمتع بكامل حقوقه .
2/11/2011م 
 مسعود بارزاني
رئيس إقليم كردستان

شارك المقال :

0 0 votes
Article Rating
Subscribe
نبّهني عن
guest
0 Comments
Oldest
Newest Most Voted
Inline Feedbacks
View all comments
اقرأ أيضاً ...

امين كلين عفوا ياسادة الافاضل : يتحدثون عن تشكيل المرجعية الكردية في سورية ، في الدول الديموقراطية مجلس النواب هو المرجع الاساسي لانه منتخب من الشعب ( ليس معينا ، فالمعين لايصبح مرجعا ) قبل عام وتيف ( 26 نيسان 2025 ) اتفقت أطراف كردية كثيرة على عقد كونفراس شامل وشكلوا وفدا برأسين ( دليل عدم التوافق ) وتحت قيادة…

جان دوست ما يمكن أن يعتبرها البعض صحوة وعودة وعي ومراجعة بعد هزائم قسد وانهيار نظام الإدارة الذاتية في سوريا، لم تصل ارتداداتها بعد إلى بيئة حزب العمال الكردستاني في سوريا. ما زال هؤلاء مؤمنين ب-“فلسفة” أوجلان ومعتقدين أن “تكتيكات” حزب العمال ناجحة في كل زمان ومكان. صعب على هؤلاء تصديق أن “فكر القائد” يعيش مراحله الأخيرة وأن الوظيفة انتهت…

خالد جميل محمد لم يَعُدِ الترويجِ للقُبحِ أمراً عَارِضاً، بل بات ظاهرةً ومقياسَ عصرٍ ينتشي بفسادِه، ويتباهى بالزيف والنِّتاجات الردئية، (في الأخلاق، السياسة، العلاقات، الأدب، الكتابة، الفنّ، الثقافة والإعلام..)، ويكافئ منتجي القُبحِ الماضِين في تدمير قيم الجَمال الحقيقي، جملةً وتفصيلاً، حتى صار منتجو الجَمال الحقيقي يشعرون بالخجل ممّا لديهم من إبداع ثمين، ويُفرَض عليهم التواري لِئَلّا يكونوا عرضة للاستخفاف بهم…

في لحظة تاريخية دقيقة تمر بها القضية الكوردية في روجافا/كردستان سوريا، حيث تتقاطع التحديات الداخلية مع التحولات الإقليمية والدولية المتسارعة، لم يعد التشتت خياراً، ولم يعد الانقسام تفصيلاً يمكن تجاوزه. إن ما يواجهه شعبنا اليوم يتطلب مستوى غير مسبوق من الوعي والمسؤولية الوطنية. لقد أثبتت التجارب أن غياب الرؤية الموحدة وتعدد المرجعيات السياسية يضعف الموقف الكوردي، ويفتح الباب أمام التدخلات…