آفاهي: دعـوة للــــتظاهر في قامشلو

دخلت الثورة السورية شهرها الثامن وما زال الشعب السوري يعاني من سياسات القمع الممنهج الهادف إلى إخماد صوت الحرية عبر المجازر الجماعية ، والتشريد، والحصار، وحملات الإغارة ،والسطو ، والتشبيح من قبل نظام  فقد كل الاعتبارات الأخلاقية ، والإنسانية واثبت أنه يعيش خارج منطق العصر  لذلك ندعو جماهير شعبنا في قامشلي إلى التظاهر يوم الثلاثاء بعد صلاة العشاء انطلاقاً من جامع قاسمو ، وذلك نصرة لدماء الشهداء ، وعذابات المعتقلين ولكي نؤكد أن حرية الشعوب لا تقترن بالموازنات والمعادلات الاقتصادية ،  والسياسية ، ونعبّر عن استنكارنا للضغوط الأمنية الشديدة على التلاميذ ، والطلبة من قبل الأجهزة الأمنية وبعض إداريي المدارس آملين من الجميع المشاركة ، والتقيد بروح الانضباط
نظام البعث فاقد للشرعية ويجب إسقاطه
الانخراط في الثورة واجب وطني وقومي
لا وطن حر دون مواطنين أحرار
 
ائتلاف آڨاهي للثورة السورية ( Avahî )
قامشلو 31102011

شارك المقال :

0 0 votes
Article Rating
Subscribe
نبّهني عن
guest
0 Comments
Oldest
Newest Most Voted
Inline Feedbacks
View all comments
اقرأ أيضاً ...

صلاح بدرالدين وقفة احتجاجية لاهالي الاسرى والمفقودين الذين ( يربو عددهم السبعمائة ) على اقل تقدير وذلك بمدينة القامشلي يوم الخامس من نيسان / ابريل ، وبالرغم من التعتيم الإعلامي من جانب سلطة الامر الواقع لقسد ، وب ي د ، وامتناع وسائل اعلامها لتغطية الحدث الأهم في الفترة الأخيرة ، وبالرغم من علائم الحذر والخوف المخيمة على وجوه الأهالي…

كفاح محمود في ذكرى تأسيس الحزب الشيوعي العراقي في 31 آذار (مارس)، لا يعود الحديث عن حزب سياسي فحسب، بل عن واحدة من أعرق مدارس الوطنية العراقية وأكثرها تضحية ونبلًا، فثمة أحزاب تُعرف بما بلغت من سلطة، وأخرى تُعرف بما تركته في الضمير العام من أثر، والحزب الشيوعي العراقي من ذلك الطراز الذي خسر كثيرًا في حساب القوة، لكنه ربح…

نورالدين عمر بناءً على معرفتي بخفايا حزب العمال الكردستاني على الأقل أكثر من السيد عبدالباسط سيدا، أجد من الضروري توضيح وتصحيح بعض النقاط التي وردت في مقاله “حزب العمال في استراتيجية النظام الإيراني”، تفنيداً لبعض المغالطات التاريخية والسياسية. أولاً: جدلية العلاقة مع طهران.. تكتيك أم تبعية؟ كافة القوى الكردية المؤثرة، وفي مقدمتها الحزب الديمقراطي الكردستاني والاتحاد الوطني الكردستاني، تمتلك…

د. محمود عباس ليس كل ما يُقال نقدًا هو نقد، وليس كل من يتحدث باسم الكورد ينتمي إلى قضيتهم، ما يجري اليوم ضد (ليلى زانا) ليس مجرد هجوم عابر، بل اختبار لوعي الشارع الكوردي، وبداية مسار خطير إن لم يُفهم في توقيته ومعناه. في الآونة الأخيرة، وبعدما تخطت القضية الكوردية حدود الجغرافيا التي فُرضت عليها تاريخيًا، وبدأت تفرض حضورها في…