ريبورتاج عن الحفل التأبيني للشهيد مشعل التمو في إمارة الشارقة

إعداد وتعليق: أ.

خورشيد شوزي
 

 كذا فليجل الخطب وليفدح الأمر * * فليس لعين لم يفض ماؤها عذر                                    
أيها المفجوعون برحيل إحدى قامات النضال الأكثر علواً في خريطة الثورة السورية، المظفرة لا محالة.

بهذه الكلمات افتتح بها الأستاذ إبراهيم اليوسف الحفل التأبيني للشهيد مشعل التمو، والذي أقيم مساء يوم الأربعاء 12/10/2011 في فندق هوليداي انتر ناشيونال بإمارة الشارقة تحت رعاية الجالية الكوردية في دولة الإمارات العربية المتحدة، وحضره ممثلين عن كافة أطياف الشعب السوري، ومنظمات المجتمع المدني من منظمات حقوقية وسياسية وثقافية، وطلب من الحضور الوقوف دقيقة صمت، تخليداً لروح شهيد الثورة السورية مشعل التمو، وتخليداً لأرواح كل من سقطوا شهداء في سبيل حرية سوريا، وتحريره من الطغيان والاستبداد.

لقراءة تتمة تقرير الريبورتاج انقر هنا


ابراهيم اليوسف


ابو الفضل شمسي باشا


اسلام ابو شكير


الشيخ الخزنوي


الشيخ سالم عبالعزيز المسلط


الشيخ محمود الجبن


تمام برازي


حكم البابا


خورشيد شوزي


سناء الزعبي


سيامند ميرزو


صلاح شبار


عارف رمضان


علي كنعان


فدوى كيلاني


فرهاد عبدالقادر


كمال احمد


لاوين


ماهر


محمد حاج بكري


محمد صالح خليل


موسى الخطيب


ناجي طيارة


ياسر الاطرش

شارك المقال :

0 0 votes
Article Rating
Subscribe
نبّهني عن
guest
0 Comments
Oldest
Newest Most Voted
Inline Feedbacks
View all comments
اقرأ أيضاً ...

عبدالجبار شاهين أحياناًعندما ننظر إلى واقعنا السياسي اليوم يصعب تجاهل شعور متراكم بأن الامور لم تعد مجرد اختلافات سياسية عادية. هناك شيء أعمق تشكل مع الوقت نوع من الانقسام الذي تسلل إلى طريقة التفكير نفسها وليس فقط إلى المواقف. كثير من الناس خاصة الاجيال التي نشأت في ظل هذا المشهد أصبحوا يعرفون انفسهم أولا من خلال الانتماء السياسي قبل…

عمر إبراهيم في زمن الانقسامات الحادة والأزمات المتشابكة التي تعصف بسوريا، جاء مؤتمر وحدة الصف والموقف الكردي في روج آفا في قامشلو حدثاً سياسياً مهماً أعاد الأمل بإمكانية تجاوز الخلافات وفتح صفحة جديدة من العمل المشترك. وقد أتى انعقاد المؤتمر في مرحلة كانت سوريا تعيش فيها حالة من الفوضى الأمنية، وانتشار السلاح، وتصاعد موجات العنف وعدم الاستقرار، ولا سيما…

حسن قاسم يتردد في الآونة الأخيرة الحديث عن تشكيل مرجعية سياسية للكورد في سوريا، وهي فكرة تستحق الاهتمام والدعم إذا ما جرى التعامل معها بجدية ومسؤولية وطنية، لأن الشعب الكوردي يعيش منذ سنوات حالة من التشتت السياسي وخيبة الأمل نتيجة فشل معظم المشاريع والمحاولات السابقة، بدءاً من الاتفاقات البينية، مروراً بالمبادرات المختلفة، وانتهاءً بكونفرانس نيسان الذي لم يحقق ما كان…

اكرم حسين   عامٌ مضى على كونفراس وحدة الصف والموقف الكردي، كاشفاً بامتياز حجم التحديات التي تعترض العمل القومي الكردي، وفي الوقت ذاته مدى الحاجة الملحة إلى مشروع وطني كردي جامع يتجاوز الحسابات الضيقة ويؤسس لمرحلة جديدة من الفعل السياسي المسؤول. لقد قيل الكثير في نقد الكونفراس ، وربما كان في بعض هذا النقد جانب من الحقيقة، لكن الإشكالية…