هفال زاخويي*مخطيء جداً بشار الأسد في تصريحاته الباردة للصنداي تلغراف قبل يومين وهو يقول (اي عمل غربي ضد سوريا سيحدث “زلزالا يحرق المنطقة بأسرها) … هذا كلام فارغ تفوه به من سبقه من الرؤساء المخلوعين ، فمن هرب هرب ومن قتل قتل ومن اعدم اعدم وما زال المنتظرون يرتعدون … لكن يكون مصير بشار اسعد من صديقه بطل ثورة الفاتح من ايلول ، ولا اعتقد ان ثورة أبيه المسماة تشرين التصحيحية ستصحح من مستوى تفكير بشار الشاب الذي اضحكنا كثيراً وهو يقول في مقابلته مع الصنداي ان : سوريا ليست كتونس ومصر واليمن … لكنه لم يقل العراق او ليبيا! خوفاً من مصير مشابه ينتظره كالذي لاقاه صدام حسين ومعمر القذافي … نعم هناك فارق كبير بين سوريا وبين الدول المذكورة والحق مع الرئيس بشار الأسد… فسوريا ليست مقتدرة اقتصادياً بل بدأ الجوع يفعل فعلته خلال مدة قصيرة، وليست تمتلك جيشاً يحمي الديار فعلاً كما تدعي بل بدأت الانشقاقات تدل على وعي مستفحل لدى الجندي السوري الذي يعي تماماً ان هذا الجيش هو جيش الذل والمهانة حينما يضرب الشعب ، اربعة مليارات من الدولارات سنويا لشراء الاسلحة من روسيا والصين ، والجميع يعلم ان هذا السلاح يدك الآمنين من المدنيين في حين ان نصف عين حمراء اسرائيلية تجعل من الأسود فئراناً ، ولكن الأسلحة الروسية المشتراة باموال الفقراء المسروقة تجعل من الفئران أسوداً على رؤوس المواطنين المساكين والأطفال من امثال حمزة الخطيب…!
عن أي حريق يتحدث صمام الأمان بشار الأسد رجل الإطفاء العتيد الذي يمنع حدوث الحرائق؟ أي هذيان هذا ونهايته ونهايه البعث وآخر معاقله تقترب بسرعة خيالية ؟ ربما هو محق في هذيانه لإدراكه ان النهاية اقتربت ؟!
لن تحترق المنطقة ولن يحدث أي زلزال ويبدو ان الزلزال سيحدث فقط في منطقة المالكي بدمشق التي فيها بيت الرئيس ، وبدرجة مئة على مئة من مقياس الثورة التي تتأجج في نفوس شتى مكونات الشعب السوري المظلوم .
استدراك: على برهان غليون ان لاينخدع ويتصور بانه يصلح لادارة سوريا سياسياً، عليه ان يصحح أولا من معلوماته التاريخية رغم استاذيته ، فالدراسة في السوربون قد لا تنقذه من الوقوع في اخطاء قاتلة كما وقع فيها حين حديثه عن الشعب الكردي في سوريا… غليون لايصلح للثورة ولا للسياسة ولم يتحرر من مرض الترفع القومي العضال بعد رغم حياته في الغرب المنفتح والمتحرر من العقد.






