دعوة عامة للمشاركة في ملف (آراء في المؤتمر الوطني الكردي وقراراته)

الموضوع:
بتاريخ 26/10/2011 انعقد في مدينة قامشلو المؤتمر الوطني الكردي , بدعوة وتحضير وإشراف الأحزاب المنضوية تحت إطار (أحزاب الحركة الوطنية الكردية) باستثناء (PYD) – تشير بعض المصادر انه خرج من الإطار عمليا لأنه لم يعد يحضر الاجتماعات الأسبوعية-

 وقاطعت حضور المؤتمر, تنسيقيات الشباب الرئيسية, و بعض الأطراف خارج الأحزاب العشرة, منها: (أحزاب الميثاق الوطني الكوردي, تيار المستقبل الكوردي, حركة الإصلاح) بالإضافة إلى العديد من الكتاب والمثقفين والشخصيات الوطنية المستقلة, معللة عدم حضورها بالصورة التي عقدت فيها المؤتمر “استفراد الأحزاب في تشكيل اللجنة التحضيرية واعدادها الوثيقة السياسية بمعزل عن الآخرين, واتباع سياسة التعالي والفوقية وممارسة الإقصاء بحق الغير وتقليل حصة بقية الأحزاب إلى أدنى الحدود, وآلية اختيار مندوبي المؤتمر من المستقلين..الخ ”
وقد تمخض عن المؤتمر عدة مقررات تتعلق بالموقف من الثورة وحقوق الكورد وكيفية التعامل مع اطر المعارضة ومسألة الحوار مع النظام.

وانبثق عنه هيئة تنفيذية.

 
يرجى إبداء الرأي حول هذا المؤتمر من خلال الرد على الأسئلة التالية :

1- الم يكن بالإمكان ضم جميع الأطراف الحزبية والفعاليات المجتمعية وتنسيقيات الشباب الى هذا المؤتمر, وتلافي الأسباب التي أدت إلى مقاطعة شرائح مهمة ومؤثرة له ؟
2- ما تسرب من أنباء تؤكد نية الذين قاطعوا المؤتمر, على عقد مؤتمر كوردي آخر لتشكيل مركز قرار كوردي جامع.

برأيكم من يتحمل مسؤولية هذا الشرخ والانقسام في الصف الكوردي في سوريا ؟
3- جاء في البيان الختامي للمؤتمر: ” كلف المؤتمر الهيئة التنفيذية المنبثقة عنه السعي لتوحيد صفوف المعارضة الوطنية السورية” برأيكم هل بمقدور هذه الهيئة توحيد صفوف المعارضة الوطنية السورية في الوقت الذي فشل المؤتمر في توحيد صفوف الكورد ؟
4 – ألا يوحي ما جاء في البيان الختامي بخصوص الحوار مع السلطة “ضرورة عدم القيام بإجراء أي حوار مع السلطة بشكل منفرد” ان الأحزاب التي شاركت في المؤتمر, لم تسقط بعد مبدأ الحوار مع النظام من أجنداتها, علما ان مسألة الحوار مع النظام باتت خلف الثوار منذ زمن بعيد ؟
5- ما السبيل لتجاوز هذا الشرخ لتوحيد صفوف الكورد قبل فوات الأوان ؟

ملاحظة: سيتم نشر الآراء الواردة ضمن ملفات خاصة على حلقات حسب تسلسل ورودها.

——–

البيان الختامي لأعمال المؤتمر الوطني الكردي في سوريا

المشاركات :

شارك المقال :

0 0 votes
Article Rating
Subscribe
نبّهني عن
guest
0 Comments
Oldest
Newest Most Voted
Inline Feedbacks
View all comments
اقرأ أيضاً ...

جان دوست ما يمكن أن يعتبرها البعض صحوة وعودة وعي ومراجعة بعد هزائم قسد وانهيار نظام الإدارة الذاتية في سوريا، لم تصل ارتداداتها بعد إلى بيئة حزب العمال الكردستاني في سوريا. ما زال هؤلاء مؤمنين ب-“فلسفة” أوجلان ومعتقدين أن “تكتيكات” حزب العمال ناجحة في كل زمان ومكان. صعب على هؤلاء تصديق أن “فكر القائد” يعيش مراحله الأخيرة وأن الوظيفة انتهت…

خالد جميل محمد لم يَعُدِ الترويجِ للقُبحِ أمراً عَارِضاً، بل بات ظاهرةً ومقياسَ عصرٍ ينتشي بفسادِه، ويتباهى بالزيف والنِّتاجات الردئية، (في الأخلاق، السياسة، العلاقات، الأدب، الكتابة، الفنّ، الثقافة والإعلام..)، ويكافئ منتجي القُبحِ الماضِين في تدمير قيم الجَمال الحقيقي، جملةً وتفصيلاً، حتى صار منتجو الجَمال الحقيقي يشعرون بالخجل ممّا لديهم من إبداع ثمين، ويُفرَض عليهم التواري لِئَلّا يكونوا عرضة للاستخفاف بهم…

في لحظة تاريخية دقيقة تمر بها القضية الكوردية في روجافا/كردستان سوريا، حيث تتقاطع التحديات الداخلية مع التحولات الإقليمية والدولية المتسارعة، لم يعد التشتت خياراً، ولم يعد الانقسام تفصيلاً يمكن تجاوزه. إن ما يواجهه شعبنا اليوم يتطلب مستوى غير مسبوق من الوعي والمسؤولية الوطنية. لقد أثبتت التجارب أن غياب الرؤية الموحدة وتعدد المرجعيات السياسية يضعف الموقف الكوردي، ويفتح الباب أمام التدخلات…

عبدالجبار شاهين أحياناًعندما ننظر إلى واقعنا السياسي اليوم يصعب تجاهل شعور متراكم بأن الامور لم تعد مجرد اختلافات سياسية عادية. هناك شيء أعمق تشكل مع الوقت نوع من الانقسام الذي تسلل إلى طريقة التفكير نفسها وليس فقط إلى المواقف. كثير من الناس خاصة الاجيال التي نشأت في ظل هذا المشهد أصبحوا يعرفون انفسهم أولا من خلال الانتماء السياسي قبل…