إبراهيم مرادهل بدات طبول الخلافات الكردية-الكردية تقرع جهاراً في الشوارع بعد ما كانت حبيسة الاجتماعات الضيقة، وهل سقطت ورقة التوت عن الاحزاب الكردية بعد ان سترتها طوال الاشهر الماضية فبدات تكشف عن وجهها الحقيقي برغبتها في مصادرة الحراك الجماهيري والسيطرة على الشارع الكردي وادعائه تمثيله بالقوة.
اهكذا تباركون وليدكم الذي سمي زورا وبتهانا (بالمؤتمر الوطني الكردي) والذي لم يكلف نفسه مشقة الوقوف ولو لدقائق امام تضحيات مناضل عتيد لم تجف دماءه بعد، ام انكم تخافونه وحتى هو تحت التراب وتعلمون علم اليقين انكم ستحاسبون وان دمه سينير الطريق لنا وللاجيال القادمة وسيجعلنا لا نتهاون مع هذا الجلاد الذي لم يرحم الشعب كردي طوال فترة حكمه من مشاريعه الشوفينية الجهنمية.
فمشعل تمو الثائر الكردي الذي تخافونه اخرج قضيتنا من بين جدران الغرف المظلمة الى النور الى الشارع كي يراه ليس السوريون فقط بل كل العالم بعيدا عن المساومات والتنازلات والبازار السياسي.
فالثورة وفي شهرها الاول طرحت السؤال الاهم وهو هل انت مع سلطة عاجزة عن اصلاح دولة افسدتها على مدار خمسين عاما ام انت مع ثورة حقيقية زلزلت اركان النظام وانتم مددتم ايديكم الى يد النظام الملطخة بدماء السوريين فرفضها النظام وانتم الان بمؤتمركم الحالي تكررون نفس السيناريو، والنظام سيرفض مجددا لانه يعلم بان هذه اليد الممدودة لا تمثل الشعب الكردي في سوريا بل تمثلكم فقط.
فاليس من المعيب والمخجل ان يسال الدم الكردي بيدكم في قامشلو بعد ساعات قليلة من انتهاء اعمال مؤتمركم الم يكن حريا بهذا المؤتمر اذا كان حقيقيا ان يوحد كلمة الكرد لا ان يفرقها، اذا كنتم لم تتبنوا مطالب الشارع في اسقاط النظام لماذا تشاركون بهذه المظاهرات ام انكم تعيشون على التناقضات ، ولماذا لا تدعون الى مسيرات مؤيدة للاصلاح وترفعون شعارات المساندة والدعم لقائد مسيرة الاصلاح القائد بشار الاسد.
الى متى ذر الرماد في العيون هل تريدون تحويل الصراع الى كردي كردي، مالفرق بين المؤتمر الوطني الكردي والتشكيلات الاخرى التي تم حلها المجلس والتحالف والجبهة والتنسيق ام ان هذا الاسم يطربكم أكثر.






