ملخص لمقررات المؤتمر الوطني الكوردي في قامشلو

  (ولاتي مه – خاص) أفادت مصادر قريبة من المؤتمر أن المؤتمر الوطني الكوردي الذي انتهى في ساعة متأخرة من ليل الأربعاء تمخض عنه المقررات التالية :
1- ما تشهده سوريا هي ثورة سلمية .
2- إدانة القتل و العنف و الدعوة لسحب الجيش من المدن و البلدات السورية.
3- لن يدخل الكورد في مفاوضات أو حوارات مع النظام لوحدهم.
4- العمل من أجل التغيير البنيوي للنظام ومرتكزاتها السياسية والقانونية والفكرية.

5- أن تكون سوريا الغد دولة علمانية تعددية على أساس اللامركزية .
6- العمل من أجل صياغة دستور جديد  للبلاد يتضمن الاعتراف الدستوري بالشعب الكوردي كثاني قومية و شعب أصيل في البلاد.
7- تعليق عضوية أحزاب الحركة الكردية في هيئات و أطر المعارضة السورية لمدة شهرين ريثما تتشكل كتلة كردية موحدة.
8- اعتبار أعضاء المؤتمر كمجلس وطني دائم ، حيث انبثق منه مكتب تنفيذي مكون من 45 عضوا : 20 عضو من الأحزاب و 25 من المستقلين والشباب بينهم امرأتان.
9-  اعتبار الهيئة المنبثقة من المؤتمر شخصية اعتبارية مستقلة و جزء أساسي من المعارضة الوطنية الديمقراطية ، وتخويلها بالحوار المباشر مع الأطراف الوطنية المعارضة القائمة بغية طرح مشروع  الوطني الكوردي.
5- تبني الحراك الشبابي الكوردي السلمي و اعتباره جزء من الثورة السورية السلمية.

10- العمل من اجل الاعتراف الدستوري بحق الشعب الكوردي في تقرير مصيره  بعد مناقشة وتبني الفيدرالية أو الإدارة الذاتية.

 

ملاحظة : الصور خاصة بموقع الديمقراطي

شارك المقال :

0 0 votes
Article Rating
Subscribe
نبّهني عن
guest
0 Comments
Oldest
Newest Most Voted
Inline Feedbacks
View all comments
اقرأ أيضاً ...

امين كلين عفوا ياسادة الافاضل : يتحدثون عن تشكيل المرجعية الكردية في سورية ، في الدول الديموقراطية مجلس النواب هو المرجع الاساسي لانه منتخب من الشعب ( ليس معينا ، فالمعين لايصبح مرجعا ) قبل عام وتيف ( 26 نيسان 2025 ) اتفقت أطراف كردية كثيرة على عقد كونفراس شامل وشكلوا وفدا برأسين ( دليل عدم التوافق ) وتحت قيادة…

جان دوست ما يمكن أن يعتبرها البعض صحوة وعودة وعي ومراجعة بعد هزائم قسد وانهيار نظام الإدارة الذاتية في سوريا، لم تصل ارتداداتها بعد إلى بيئة حزب العمال الكردستاني في سوريا. ما زال هؤلاء مؤمنين ب-“فلسفة” أوجلان ومعتقدين أن “تكتيكات” حزب العمال ناجحة في كل زمان ومكان. صعب على هؤلاء تصديق أن “فكر القائد” يعيش مراحله الأخيرة وأن الوظيفة انتهت…

خالد جميل محمد لم يَعُدِ الترويجِ للقُبحِ أمراً عَارِضاً، بل بات ظاهرةً ومقياسَ عصرٍ ينتشي بفسادِه، ويتباهى بالزيف والنِّتاجات الردئية، (في الأخلاق، السياسة، العلاقات، الأدب، الكتابة، الفنّ، الثقافة والإعلام..)، ويكافئ منتجي القُبحِ الماضِين في تدمير قيم الجَمال الحقيقي، جملةً وتفصيلاً، حتى صار منتجو الجَمال الحقيقي يشعرون بالخجل ممّا لديهم من إبداع ثمين، ويُفرَض عليهم التواري لِئَلّا يكونوا عرضة للاستخفاف بهم…

في لحظة تاريخية دقيقة تمر بها القضية الكوردية في روجافا/كردستان سوريا، حيث تتقاطع التحديات الداخلية مع التحولات الإقليمية والدولية المتسارعة، لم يعد التشتت خياراً، ولم يعد الانقسام تفصيلاً يمكن تجاوزه. إن ما يواجهه شعبنا اليوم يتطلب مستوى غير مسبوق من الوعي والمسؤولية الوطنية. لقد أثبتت التجارب أن غياب الرؤية الموحدة وتعدد المرجعيات السياسية يضعف الموقف الكوردي، ويفتح الباب أمام التدخلات…