رسالة شكر

موسى موسى *

(بسم الله الرحمن الرحيم)

قال تعالى في كتابه العزيز (وإن طائفتان من المسلمين اقتتلوا فاصلحوا بينهما بالعدل واقسطوا إن الله يحب المقسطين إنما المؤمنون اخوة فاصلحوا بين اخويكم واتقوا الله لعلكم تتقون ) .
نقدم شكرنا الى أصحاب الجهود الخيرة الذين لم يبخلوا في بذل الجهد والمشقة منذ ما يزيد على الخمسة عشر عاماً في إصلاح البين بين العائلتين الكريمتين ، عائلة الحاج أحمد مسطي من قرية بليسية ، وعائلة الحاج محو من قرية كنكلو التابعتين لمنطقة المالكية – ديريك –  .

كما نقدم تهانينا القلبية الى العائلتين واقربائهم وأصدقائهم وكل أبناء المنطقة في إزالة تلك الجفوة وتبديد تلك الغيمة السوداء عن المنطقة .
كما نقدم شكرنا الجزيل إلى موقع – ولاتي ما – في متابعته وتغطيته لهذا الحدث الإجتماعي العظيم .

* كاتب وحقوقي كردي .

شارك المقال :

0 0 votes
Article Rating
Subscribe
نبّهني عن
guest
0 Comments
Oldest
Newest Most Voted
Inline Feedbacks
View all comments
اقرأ أيضاً ...

زاهد العلواني – القامشلي ليس من العدل، ولا من الوفاء، أن يُختصر تاريخ شيوخ القبائل وأغوات العشائر في الجزيرة السورية بكلمة عابرة أو حكم متسرّع من قِبل جاهل لتاريخ الجزيرة . هؤلاء الرجال كانوا أعمدة الأرض يوم كان النظام يحكم بأسم البعث، رغم ذلك كانوا صمّام الأمان حين اشتعلت الفتن. هم من أصلحوا بين الناس، وحموا الجار، وأغاثوا الملهوف، وفتحوا…

شادي حاجي تدخل سوريا مرحلة يُعاد فيها تعريف شكل الدولة وصلاحياتها وموازين القوة. وفي قلب هذا التحوّل تقف القوى الكردية، بمختلف أحزابها وأطرها السياسية، أمام اختبار حقيقي: هل تكتفي بإدارة الواقع، أم تعيد بناء نفسها لتكون شريكاً فعلياً في صياغته؟ أول الطريق هو الاعتراف بالتحديات: فجوة ثقة بين القواعد والقيادات، وبين القيادات والشعب، وضعف في المؤسسية، واستقطاب سياسي يبدّد الطاقة،…

نورالدين عمر التقديس في جوهره هو إضفاء صفة “العصمة” أو “الألوهية” أو “الرفعة المطلقة” على شيء ما (شخص، فكرة، أو نص)، بحيث يخرج من دائرة النقد والمساءلة إلى دائرة التسليم التام. سأحاول توضيح بعض الفوارق الجوهرية بين التقديس الديني والتقديس السياسي، وكيف يتحولان إلى حجر عثرة أمام التغيير:   أولاً: التقديس الديني: ينبع عادةً من الإيمان بوجود مصدر إلهي…

عنايت ديكو بعد الانتصارات الكوردستانية اللافتة في الانتخابات العراقية، وصعود نجم الحزب الديمقراطي الكوردستاني مجدداً، حاولت تركيا وإيران، إلى جانب الجماعات الشيعية والسنية العروبوية في العراق، تطويق هذا الانتصار القومي والتاريخي الذي تحقق لـ هولير، لما يحمله من دلالات استراتيجية تعيد الاعتبار للمشروع الكوردي بوصفه رقماً صعباً في معادلات الإقليم. ونتيجة لهذه الاستحقاقات وتأثيرها المباشر على كوردستان سوريا،…