بيـان الهيئة العامة للجبهة والتحالف بخصوص فياضانات محافظة الحسكة

  اجتاحت الفيضانات مناطق من محافظة الحسكة في أواخر شهر تشرين الأول الحالي شملت مدينة /سري كانييه/رأس العين وعدد من القرى في جانبي نهر الخابور ومدينة تل تمر وبعض الأحياء في مدينة الحسكة بسبب الأمطار الغزيرة التي هطلت هناك وفتح السلطات التركية لبعض الأقنية من سد خانكي العائد لهم، مما تسبب في وفاة عشرة مواطنين حتى الآن، ونقل العديد منهم للمشافي بغية المعالجة جراء بقاءهم بين السيول وهم بحالة خطرة، كما هدمت السيول منازل كثيرة..

هذا علاوة على الخسائر الجسيمة التي  أصابت محصول القطن وغيره من المحاصيل، سواء التي كانت في الشلول، وهي جاهزة للشحن على أرض الحقول، أو غير المقطوفة بعد، ونفوق أعداد كبيرة من المواشي، ونشوب حريق في أحد أكداس الحبوب المخزنة في العراء بعد تعرضها لصاعقة رعدية.

   إننا  في الوقت الذي نعزي فيه أسر وذوي الضحايا الذين ماتوا غرقا، ونتمنى الشفاء العاجل لمن هم قيد المعالجة، فإننا نحمل السلطات المختصة بالمحافظة مسؤولية الخسائر الفادحة التي حدثت بسبب ضعف أدائها، قبل وبعد حدوث الكارثة، وندعو الحكومة الإعلان بأن المدن والقرى والإحياء التي أصابتها الفيضانات هي مناطق منكوبة، وتقديم الدعم الفوري اللازم لهم، والتعويض عن المتضررين، والتخفيف عن معاناتهم بالوسائل الممكنة، ومحاسبة المقصرين احتراما لحقوق المواطنين.
30-10-2006
الهيئة العامة
للجبهة الديمقراطية الكردية في سوريا
والتحالف الديمقراطي الكردي في سوريا

شارك المقال :

0 0 votes
Article Rating
Subscribe
نبّهني عن
guest
0 Comments
Oldest
Newest Most Voted
Inline Feedbacks
View all comments
اقرأ أيضاً ...

روني علي وقفة .. مازال لدى الكوردي المنتمي إلى هويته بعض الوقت لأن يتحرر من أوهام كانت من ارهاصات الموت السوري .. فقد تم الدفع به ليكون سياجا لنظام طاغ والآن يتم الدفع به ليكون جسر الترويض لنظام لا ندرك كنهه .. كل ما ندركه أنه مدفوع الثمن من جانب مراكز القرار الدولية منها والإقليمية .. لن يكون للكوردي أية…

عاكف حسن المفارقة الكبرى في الخطاب الأبوجي اليوم أنه لم يعد يهاجم فقط فكرة الدولة الكردية، بل أصبح يهاجم فكرة الدولة القومية من أساسها، وكأن وجود دولة تعبّر عن هوية شعب أو تحمي مصالحه جريمة تاريخية يجب التخلص منها. لكن السؤال الذي لا يجيبون عنه أبداً: إذا كانت الدولة القومية شراً مطلقاً، فلماذا لا يطلبون من الأتراك أو الفرس أو…

أمين كلين   ياسادة الافاضل : سياسة التغير الديموغرافي التي اتبعتها الحكومات السورية المتعاقبة وبدون استثناء بحق الشعب الكردي ، كانت تستهدف نقل عائلات علوية ودرزية الى الجزيرة ونفذها الوزير مصطفى حمدون في الخمسينيات القرن الماضي ( والذي لم يصدق فاليذهب الى ديريك ثم الدجلة … ) ثم تغير اسماء البلدات والقرى الكردية وتعريبها ، مثلا قريتي : كندى شيخ…

د. محمود عباس قضية اللغة الكوردية ليست قضية حروف ولهجات ومناهج فحسب، بل قضية وجود. فهي تقف في رأس هرم القضية القومية الكوردية في مجمل جغرافية كوردستان، لأن الأمة التي تُمنع من لغتها تُمنع من تسمية ذاتها، ومن كتابة تاريخها، ومن توريث ذاكرتها لأجيالها. لذلك فإن يوم اللغة الكوردية ليس مناسبة لغوية عابرة، بل يوم كوردستاني عام، يمسّ جوهر حق…