مظاهرة قامشلو الليلية 16/10/2011

(ولاتي مه – خاص) بناء على الدعوة التي وجهتها مجموعات شبابية (أحرار قامشلو , اتحاد تنسيقيات شباب الكورد , تنسيقية الوحدة الوطنية, تنسيقية ربيع شباب الحر/ قامشلو, ائتلاف شباب سوا) بغية تصعيد ورفع وتيرة الاحتجاجات في قامشلو واقامة تجمع احتجاجي وفاءا لشهيد الثورة مشعل تمو الذي أغتيل بطريقة إجرامية وفي وضح النهار, ولتصعيد الضغط على النظام لوقف ممارساته الإجرامية بحق أهلنا, فقد حاولت مجموعات شبابية الوصول الى المكان المقرر (ساحة الملعب البلدي) الا ان التواجد الكثيف لقوات الأمن وسد كافة الطرقات المؤدية الى المكان المذكور حالت دون وصولها, فاضطر المتظاهرون التوجه الى جامع قاسمو والتجمع هناك ومن ثم السير نحو شارع منير حبيب, وترديد شعارات الثورة وتحية رمز الثورة الشهيد مشعل التمو.

وانتهت المظاهرة بسلام

شارك المقال :

0 0 votes
Article Rating
Subscribe
نبّهني عن
guest
0 Comments
Oldest
Newest Most Voted
Inline Feedbacks
View all comments
اقرأ أيضاً ...

قامشلو – ولاتي مه : 6 نيسان 2026 برزت إلى العلن مؤشرات على وجود خلافات داخل قيادة حزب يكيتي الكردستاني – سوريا، عقب صدور بيانين متتاليين ومنسوبين إلى اللجنة المركزية للحزب، تضمّنا مواقف متباينة بشأن الأوضاع التنظيمية، ما أثار تساؤلات حول احتمال حدوث انقسام داخلي في الحزب. ففي 5 نيسان، أصدرت اللجنة المركزية بياناً عقب اجتماعها الاعتيادي، تناول جملة من…

شادي حاجي أزمة السياسة الكردية لم تعد عرضاً جانبياً ، بل صيرورة بنيوية . لم يعد السؤال مجرد اعتراف بالقضية ، بل قدرة من يدّعون تمثيل الشعب الكردي على الارتقاء بها . الواقع واضح : أحزاب متنافرة، برامج غامضة، وصراعات شخصية تحلّ محل المشروع القومي والوطني العام . الفرصة التاريخية التي جاءت مع الحرب السورية ذهبت أدراج الرياح بسبب…

خالد حسو وأنا أترقّب هذه العودة، يملأني أملٌ صامت بأن يأتي يومٌ أعود فيه أنا أيضًا، بعد فراقٍ طال حتى أثقلته السنوات، وامتدّ لأكثر من أربعة عقود من الزمن. أربعون عامًا وما يزيد، لم تكن مجرد غيابٍ عابر، بل مسافةً كاملة بين الإنسان وذاكرته، بين الروح ومكانها الأول، وبين القلب وما ظلّ ينتمي إليه رغم كل شيء. كان هذا البعد…

سمكو عمر لعلي يقولون إنّ بعض الظنّ إثم، غير أنّ ما نشهده اليوم يدفع المرء إلى التأمّل العميق، بل وإلى طرح الأسئلة التي طالما حاولنا تجاهلها أو تأجيلها. لقد قلناها مراراً وتكراراً: إنّ الانشقاقات التي عصفت بصفوف الأحزاب الكوردية لم تكن يوماً وليدة الصدفة، بل كانت – في كثير من مراحلها – صنيعة أنظمةٍ معادية، وفي مقدّمتها نظام حزب البعث…