بيان المنظمة الطلابية لحزب الوحدة الديمقراطي الكردي في سوريا ‏(يكيتي )‏ دمشق

صدر بتاريخ 7/10/2011 بيان من أحزاب الحركة الوطنية الكردية بخصوص جريمة الاغتيال السياسي التي طالت المناضل مشعل التّمو في مدينة القامشلي، وما تلاه من بيان بخصوص ما جرى أثناء التشييع من إطلاق نار على المشيعين العزل من قبل الأجهزة الأمنية.
إننا في منظمة الطلبة في دمشق لحزب الوحدة الديمقراطي الكردي في سوريا (يكيتي)، إذ ندين هذا النهج القمعي من قبل النظام في مواجهة المتظاهرين والنشطاء وممارسة الاغتيال السياسي بحق رموز المعارضة،
نضم صوتنا إلى أصوات رفاقنا في منظمة الطلبة في حلب ومنظمة كوباني للحزب ، حيث نرفض ما صدر من مواقف وبيانات لأحزاب الحركة ،  ومن ضمنها حزبنا التي تتناقض مع نهجها وتوجهاتها السياسية وندعوها إلى تحمل مسؤولياتها في هذه المرحلة الدقيقة التي يمر بها شعبنا الكردي في سوريا.

المجد والخلود لشهداء الانتفاضة السورية
المجد والخلود لشهيد الانتفاضة مشعل التمو

منظمة الطلبة في دمشق لحزب الوحدة الديمقراطي الكردي في سوريا (يكيتي)

شارك المقال :

0 0 votes
Article Rating
Subscribe
نبّهني عن
guest
0 Comments
Oldest
Newest Most Voted
Inline Feedbacks
View all comments
اقرأ أيضاً ...

قامشلو – ولاتي مه : 6 نيسان 2026 برزت إلى العلن مؤشرات على وجود خلافات داخل قيادة حزب يكيتي الكردستاني – سوريا، عقب صدور بيانين متتاليين ومنسوبين إلى اللجنة المركزية للحزب، تضمّنا مواقف متباينة بشأن الأوضاع التنظيمية، ما أثار تساؤلات حول احتمال حدوث انقسام داخلي في الحزب. ففي 5 نيسان، أصدرت اللجنة المركزية بياناً عقب اجتماعها الاعتيادي، تناول جملة من…

شادي حاجي أزمة السياسة الكردية لم تعد عرضاً جانبياً ، بل صيرورة بنيوية . لم يعد السؤال مجرد اعتراف بالقضية ، بل قدرة من يدّعون تمثيل الشعب الكردي على الارتقاء بها . الواقع واضح : أحزاب متنافرة، برامج غامضة، وصراعات شخصية تحلّ محل المشروع القومي والوطني العام . الفرصة التاريخية التي جاءت مع الحرب السورية ذهبت أدراج الرياح بسبب…

خالد حسو وأنا أترقّب هذه العودة، يملأني أملٌ صامت بأن يأتي يومٌ أعود فيه أنا أيضًا، بعد فراقٍ طال حتى أثقلته السنوات، وامتدّ لأكثر من أربعة عقود من الزمن. أربعون عامًا وما يزيد، لم تكن مجرد غيابٍ عابر، بل مسافةً كاملة بين الإنسان وذاكرته، بين الروح ومكانها الأول، وبين القلب وما ظلّ ينتمي إليه رغم كل شيء. كان هذا البعد…

سمكو عمر لعلي يقولون إنّ بعض الظنّ إثم، غير أنّ ما نشهده اليوم يدفع المرء إلى التأمّل العميق، بل وإلى طرح الأسئلة التي طالما حاولنا تجاهلها أو تأجيلها. لقد قلناها مراراً وتكراراً: إنّ الانشقاقات التي عصفت بصفوف الأحزاب الكوردية لم تكن يوماً وليدة الصدفة، بل كانت – في كثير من مراحلها – صنيعة أنظمةٍ معادية، وفي مقدّمتها نظام حزب البعث…