بيان الى الرأي العام من حركة شباب الانتفاضة بخصوص المؤتمر الكردي

في بيان اتحاد تنسيقيات شباب الكورد في سوريا المؤرخ بتاريخ 6-10-2011 والذي اثر فيه الاتحاد عدم حضور المؤتمر الكردي الوطني المنعقد في الداخل والمتمثل بالأحزاب الكوردية العشرة وذلك بعد مشاورات ولقاءات بين جميع التنسيقيات المنضوية تحت جناح الاتحاد, حيث فوجئنا ببيان باسم حركة شباب الانتفاضة (والذي هو جزء أساسي من الاتحاد) يتضمن تأكيد باسمنا لحضور المؤتمر …

في هذا الإطار كان لابد لنا كحركة شباب الانتفاضة والتي هي جزء مؤسس وفعال في اتحاد تنسيقيات شباب الكورد في سوريا نقول بان هذا البيان لا يمثل حركة شباب الانتفاضة بأي شكل من الأشكال, كما ننوه بأن من أصدره أنما يمثلون أنفسهم وقرارنا تجاه المؤتمر كان واضحا وضمن قرار الاتحاد وهو عدم الحضور لأسباب ذكرت في بيان الاتحاد السابق .
 لذلك نقول لهؤلاء بأننا في حركة شباب الانتفاضة ملتزمون بقرارات اتحاد تنسيقيات شباب الكورد في سوريا ونؤكد قرارنا بعدم حضور أي مؤتمر لا يمثل إجماع كوردي من تنسيقيات وأحزاب ومستقلين ومثقفين إذ لابد لأي مؤتمر كوردي ناجح أن لا يقصي أي طرف كوردي من المعادلة السياسية, ومن هذا الباب نؤكد بأنه لا يوجد لدينا أي تمثيل في الخارج إلا ما هو ضمن تنسيقيات الاتحاد, كما ونؤكد بان أيميلنا الأساسي هو أيميل الاتحاد وليس لدينا أي أيميل خارج البلاد أو داخله باسم حركة شباب الانتفاضة .

وان الحالات الانفرادية والانتهازية في الخارج تم استبعادها وهي لا تعبر عنا بأي محفل أو مؤتمر, حيث ذكرت في بيانات سابقة باسم حركة شباب الانتفاضة أسماء من يدعون بأنهم ممثلين لنا, لذلك نقول وبكل وضوح بان هؤلاء لا يمثلوننا وليس لنا أي علاقة بهم مع تقديرنا الشديد لهم, حيث قمنا بمحاولات حثيثة لاحتوائهم داخل تنسيقيات الاتحاد ولكننا توصلنا الى طريق مسدود معهم فكان لابد من اتخاذ هذا الموقف لخدمة قضيتنا وشعبنا وحراكنا واتحادنا .
كما ونتمنى النجاح والموفقية للمؤتمر لأننا لسنا ضد فكرة عقد المؤتمر ولكننا ضد الآلية التي تمت على أساسها اختيار الأعضاء واللجنة التحضيرية لها .
13-10-2011

حركة شباب الانتفاضة  

شارك المقال :

0 0 votes
Article Rating
Subscribe
نبّهني عن
guest
0 Comments
Oldest
Newest Most Voted
Inline Feedbacks
View all comments
اقرأ أيضاً ...

شادي حاجي بالرغم من الحديث عن مرحلة سياسية جديدة في سوريا بعد سقوط نظام الطاغية بشار الأسد، إلا أن الحقيقة التي لا يمكن تجاهلها هي أن بناء دولة حديثة لا يتم عبر التعيين، بل عبر انتخابات حرة تعبّر عن إرادة السوريين. أي مجلس يُشكَّل خارج صندوق الاقتراع يظل فاقداً لأهم عناصر الشرعية السياسية، مهما قُدِّم له من تبريرات. فالتعيين…

د. عدنان بوزان لم يعد السؤال المتعلق بحق الشعوب في تقرير مصيرها مجرد نقاش قانوني يدور بين فقهاء القانون الدولي، ولا مجرد مبدأ سياسي تستحضره المنظمات الدولية في مواثيقها وبياناتها، بل أصبح واحداً من أكثر الأسئلة السياسية والفكرية إلحاحاً في عالم تتسع فيه الفجوة بين المبادئ المعلنة والممارسات الفعلية. فالنظام الدولي، الذي أقر منذ منتصف القرن العشرين بأن الشعوب…

د . مرشد اليوسف تُظهر التجربة التاريخية للكرد في سوريا (روجافا) . أن المجتمع الكردي لم يكن يومًا كتلة جغرافية واحدة متصلة. فمنذ العهد الايوبي والعثماني ثم خلال فترة الانتداب الفرنسي، توزعت التجمعات الكردية بين مناطق الجزيرة وكوباني وعفرين من جهة، وبين المدن السورية الكبرى من جهة أخرى. وقد أدت عوامل تاريخية وجغرافية واقتصادية وسياسية عديدة إلى إقامة مئات…

إبراهيم اليوسف التوقيع الذي لم يفلح في الترقيع صدر اليوم، بتوقيع الرئيس المؤقت السيد أحمد الشرع، ما سمي بالثلث المكمِّل لمن سمُّوا بأعضاء مجلس الشعب المنتخبين، إذ جاء هذا الثلث بالتعيين، في قرار قراقوشي لم يُسمع له مثيل في العالم، وسط تصفيق بعض المصفقين لأيِّ “سيادة رئيس”، شأن ذلك العضو* الذي خاطب الطاغية بشار الأسد قائلاً: “سوريا قليلة عليك، سيادة…