بيان تنسيقية كوباني حول الاعتقالات الأخيرة في كوباني

مازالت آلة النظام القمعية تضغط على الشباب الكورد في مدينة كوباني من ترهيب و إعتقال و ضرب و لكن همم الشباب عالية جدا و لن نتوقف و لن نتراجع و كلما أعتقل شخص زاد الشباب قوة و حماس و الخيار الأمني و الضغط الشديد سيكون نتيجته الإنفجار الحتمي و لذلك نحذر السلطات الأمنية من هكذا تصرفات طائشة.

وقد  تم البارحة في الساعة الثامنة إعتقال الأستاذ هوزان حيدر و هو مدرس لغة فرنسية من مركز الدورات و أمام طلابه بطريقة و حشية من قبل دورية أمنية مشتركة و الأستاذ هوزان كان مطلوبا منذ حملة الإعتقالات التي حدثت منذ فترة و قد كان متواري عن الأنظار و عاد منذ وقت قريب إلى كوباني .
 كما تم إعتقال الطالب محمد حاجي سنة 3 هندسة زراعية منذ يومين 11 10 من قبل الأمن العسكري كما تم إدخال أربع سيارات تحمل رشاشات ( بي كي سي 500 طلقة ) تشبه السيارات التي تستخدم في ليبيا .

و لا يزال الطالب الجامعي قهرمان عبدالله عبد الله طالب جامعي أدب فرنسي سنة ثانية  و الشاب دابان بكي قيد الإعتقال.
تنسيقية كوباني

كوباني 13 10 2011

شارك المقال :

0 0 votes
Article Rating
Subscribe
نبّهني عن
guest
0 Comments
Oldest
Newest Most Voted
Inline Feedbacks
View all comments
اقرأ أيضاً ...

امين كلين عفوا ياسادة الافاضل : يتحدثون عن تشكيل المرجعية الكردية في سورية ، في الدول الديموقراطية مجلس النواب هو المرجع الاساسي لانه منتخب من الشعب ( ليس معينا ، فالمعين لايصبح مرجعا ) قبل عام وتيف ( 26 نيسان 2025 ) اتفقت أطراف كردية كثيرة على عقد كونفراس شامل وشكلوا وفدا برأسين ( دليل عدم التوافق ) وتحت قيادة…

جان دوست ما يمكن أن يعتبرها البعض صحوة وعودة وعي ومراجعة بعد هزائم قسد وانهيار نظام الإدارة الذاتية في سوريا، لم تصل ارتداداتها بعد إلى بيئة حزب العمال الكردستاني في سوريا. ما زال هؤلاء مؤمنين ب-“فلسفة” أوجلان ومعتقدين أن “تكتيكات” حزب العمال ناجحة في كل زمان ومكان. صعب على هؤلاء تصديق أن “فكر القائد” يعيش مراحله الأخيرة وأن الوظيفة انتهت…

خالد جميل محمد لم يَعُدِ الترويجِ للقُبحِ أمراً عَارِضاً، بل بات ظاهرةً ومقياسَ عصرٍ ينتشي بفسادِه، ويتباهى بالزيف والنِّتاجات الردئية، (في الأخلاق، السياسة، العلاقات، الأدب، الكتابة، الفنّ، الثقافة والإعلام..)، ويكافئ منتجي القُبحِ الماضِين في تدمير قيم الجَمال الحقيقي، جملةً وتفصيلاً، حتى صار منتجو الجَمال الحقيقي يشعرون بالخجل ممّا لديهم من إبداع ثمين، ويُفرَض عليهم التواري لِئَلّا يكونوا عرضة للاستخفاف بهم…

في لحظة تاريخية دقيقة تمر بها القضية الكوردية في روجافا/كردستان سوريا، حيث تتقاطع التحديات الداخلية مع التحولات الإقليمية والدولية المتسارعة، لم يعد التشتت خياراً، ولم يعد الانقسام تفصيلاً يمكن تجاوزه. إن ما يواجهه شعبنا اليوم يتطلب مستوى غير مسبوق من الوعي والمسؤولية الوطنية. لقد أثبتت التجارب أن غياب الرؤية الموحدة وتعدد المرجعيات السياسية يضعف الموقف الكوردي، ويفتح الباب أمام التدخلات…