بيان تنسيقية كوباني حول الاعتقالات الأخيرة في كوباني

مازالت آلة النظام القمعية تضغط على الشباب الكورد في مدينة كوباني من ترهيب و إعتقال و ضرب و لكن همم الشباب عالية جدا و لن نتوقف و لن نتراجع و كلما أعتقل شخص زاد الشباب قوة و حماس و الخيار الأمني و الضغط الشديد سيكون نتيجته الإنفجار الحتمي و لذلك نحذر السلطات الأمنية من هكذا تصرفات طائشة.

وقد  تم البارحة في الساعة الثامنة إعتقال الأستاذ هوزان حيدر و هو مدرس لغة فرنسية من مركز الدورات و أمام طلابه بطريقة و حشية من قبل دورية أمنية مشتركة و الأستاذ هوزان كان مطلوبا منذ حملة الإعتقالات التي حدثت منذ فترة و قد كان متواري عن الأنظار و عاد منذ وقت قريب إلى كوباني .
 كما تم إعتقال الطالب محمد حاجي سنة 3 هندسة زراعية منذ يومين 11 10 من قبل الأمن العسكري كما تم إدخال أربع سيارات تحمل رشاشات ( بي كي سي 500 طلقة ) تشبه السيارات التي تستخدم في ليبيا .

و لا يزال الطالب الجامعي قهرمان عبدالله عبد الله طالب جامعي أدب فرنسي سنة ثانية  و الشاب دابان بكي قيد الإعتقال.
تنسيقية كوباني

كوباني 13 10 2011

شارك المقال :

0 0 votes
Article Rating
Subscribe
نبّهني عن
guest
0 Comments
Oldest
Newest Most Voted
Inline Feedbacks
View all comments
اقرأ أيضاً ...

محمود أوسو نحن لا نكتب عن التاريخ لنتفاخر بالماضي، ولا عن الدين لنكفر أحداً، ولا عن السياسة لنشتم قومية أو نقدس قومية. نكتب لأن السكوت خيانة، والحوار واجب. من يظن أننا عندما نكتب عن حدث تاريخي أو ديني أو اجتماعي، هدفنا إهانة دين أو قومية، فهو لم يفهم حرفاً مما نكتب، ولم يفهم معنى أن تكون إنساناً. نحن نحترم…

أ. د. سربست نبي للقطيع الدوغمائي، الذي اعتاد على الزعيق والصراخ وشتم كل ناقد لأهامه. تأملوا جيداً الفقرات التالية من مواد القانون الذي صادق عليه البرلمان التركي بمن فيه الممثلين السياسيين ل pkk, وأصدره رجب طيب أردوغان تالياً. هذه الفقرات والمواد من نص القانون الذي قبل به أوجلان وقيادة قنديل وممثليهم في البرلمان التركي ووقعوا عليها. فلا مجال بعد الآن…

عاكف حسن هناك شيء يثير الغضب حقاً في ثقافتنا العامة: أن يصبح الكاتب، لا بسبب ضعف ما يكتب، بل بسبب رأي عبّر عنه في منشور أو تصريح، هدفاً للشتائم والتجريح والهجوم. وكأن الاختلاف في الرأي أصبح جريمة، وكأن الوطنية لا تُثبت إلا بالصراخ، والتخوين، ورمي الآخرين بالحجارة الكلامية. وأنا أفكر في هذا كله، أتذكر الكاتب والروائي الكبير جان دوست، ابن…

د. محمود عباس كيف كانت ستبدو إيران اليوم لو لم تحكمها ولاية الفقيه؟ اقتصاد بتريليونات الدولارات، قوة طاقة عالمية، ومجتمع كان يمكن أن يكون بين الأكثر تقدمًا ورفاهًا في آسيا السؤال الأكثر إيلامًا في التجربة الإيرانية ليس، ماذا خسرت إيران منذ عام 1979؟ بل، ماذا كان يمكن أن تصبح؟ فالخسارة لا تُقاس بما انهار وحده، وإنما أيضًا بما…