هتافات الجالية السورية في فيينا يوم أمس عبرت عن وحدة السوريين عربا وكرد

قامت الجالية السورية في فيينا -عاصمة النمسا – بمظاهرة حاشدة دعت فيها إلى إسقاط النظام وذلك ردا على ممارسات النظام القمعي الهمجي الديكتاتوري وتضامنا مع أحرار وشهداء سوريا الأحرار ، وتنديدا على مقتل الناشط السياسي الكردي الشهيد مشعل التمو الذي اقتحم شبيحة النظام بيته وقتلوه أمام أفراد عائلته في مدينة القامشلي .

انطلقت المظاهرة من /  Karls platz  قرب الأوبرا / متجهة نحو سفارة النظام لتهتف هناك باللغات العربية والكردية والألمانية بسقوط النظام ، ورفعوا معا العلمان السوري الوطني ، والكردي الرمز المعبر عن وجود الشعب الكردي ضمن هذا الوطن, وإدانة جريمته في قتل الشهيد التمو ،
 حيث شارك في المظاهرة جميع مكونات سوريا ، إضافة إلى ممثلين عن بعض المنظمات الانسانية والحقوقية النمساوية ووسائل إعلام عديدة ، منها التلفزيون النمساوي ، وصحيفة ..

ثم انتقل المتظاهرون إلى مبنى السفارة الروسية للتنديد بالموقف المخزي الروسي المؤيد لنظام القتل والاجرام ، وهتفوا بالحرية لسوريا وللشعب السوري

 وفي أثناء المظاهرة ألقى خطابا باللغة الألمانية أمام السفارة الروسية تنديدا بالموقف الروسي المشين .
عاشت سوريا ديمقراطية – حرة
وليسقط النظام

المصدر: ربحان رمضان

 

شارك المقال :

0 0 votes
Article Rating
Subscribe
نبّهني عن
guest
0 Comments
Oldest
Newest Most Voted
Inline Feedbacks
View all comments
اقرأ أيضاً ...

امين كلين عفوا ياسادة الافاضل : يتحدثون عن تشكيل المرجعية الكردية في سورية ، في الدول الديموقراطية مجلس النواب هو المرجع الاساسي لانه منتخب من الشعب ( ليس معينا ، فالمعين لايصبح مرجعا ) قبل عام وتيف ( 26 نيسان 2025 ) اتفقت أطراف كردية كثيرة على عقد كونفراس شامل وشكلوا وفدا برأسين ( دليل عدم التوافق ) وتحت قيادة…

جان دوست ما يمكن أن يعتبرها البعض صحوة وعودة وعي ومراجعة بعد هزائم قسد وانهيار نظام الإدارة الذاتية في سوريا، لم تصل ارتداداتها بعد إلى بيئة حزب العمال الكردستاني في سوريا. ما زال هؤلاء مؤمنين ب-“فلسفة” أوجلان ومعتقدين أن “تكتيكات” حزب العمال ناجحة في كل زمان ومكان. صعب على هؤلاء تصديق أن “فكر القائد” يعيش مراحله الأخيرة وأن الوظيفة انتهت…

خالد جميل محمد لم يَعُدِ الترويجِ للقُبحِ أمراً عَارِضاً، بل بات ظاهرةً ومقياسَ عصرٍ ينتشي بفسادِه، ويتباهى بالزيف والنِّتاجات الردئية، (في الأخلاق، السياسة، العلاقات، الأدب، الكتابة، الفنّ، الثقافة والإعلام..)، ويكافئ منتجي القُبحِ الماضِين في تدمير قيم الجَمال الحقيقي، جملةً وتفصيلاً، حتى صار منتجو الجَمال الحقيقي يشعرون بالخجل ممّا لديهم من إبداع ثمين، ويُفرَض عليهم التواري لِئَلّا يكونوا عرضة للاستخفاف بهم…

في لحظة تاريخية دقيقة تمر بها القضية الكوردية في روجافا/كردستان سوريا، حيث تتقاطع التحديات الداخلية مع التحولات الإقليمية والدولية المتسارعة، لم يعد التشتت خياراً، ولم يعد الانقسام تفصيلاً يمكن تجاوزه. إن ما يواجهه شعبنا اليوم يتطلب مستوى غير مسبوق من الوعي والمسؤولية الوطنية. لقد أثبتت التجارب أن غياب الرؤية الموحدة وتعدد المرجعيات السياسية يضعف الموقف الكوردي، ويفتح الباب أمام التدخلات…