اعتقالات جديدة في كوباني (عين العرب)

  صعّدت السلطات الأمنية إجراءاتها غير القانونية في الآونة الأخيرة في مدينة كوباني (عين العرب) حيث قامت باعتقالات جديدة في المدينة, وتأتي هذه الاعتقالات وفق سياسة ممنهجة لإضعاف الروح المعنوية لدى أبناء المدينة والتأثير على حراكها السلمي, وإن دلت هذه الإجراءات على شيء, فإنّها تدل على أن هذه السلطات لا تزال تتمسك بالحل الأمني, ومستمرة به.
شمل الاعتقال مجموعة من الشباب وهم:
1-  كيلو حيدر.

( الملقب بهوزان حيدر) وهو مدرس اللغة الفرنسية.
2-  محمد حجي بن مصطفى.

طالب جامعي , هندسة تقنية, سنة ثالثة.

3-  قهرمان عبد الله عبد الله.

طالب جامعي, لغة فرنسية, سنة ثانية.
إننا في منظمات الأحزاب الكوردية في كوباني (عين العرب) ندين ونستنكر بشدة استمرار الاعتقالات والمداهمات التعسفية التي تجري في مدينتنا, ونطالب في الوقت نفسه بإطلاق سراحهم فورا.
منظمات الأحزاب الكوردية في كوباني (عين العرب).

12-10-2011

شارك المقال :

0 0 votes
Article Rating
Subscribe
نبّهني عن
guest
0 Comments
Oldest
Newest Most Voted
Inline Feedbacks
View all comments
اقرأ أيضاً ...

قامشلو – ولاتي مه : 6 نيسان 2026 برزت إلى العلن مؤشرات على وجود خلافات داخل قيادة حزب يكيتي الكردستاني – سوريا، عقب صدور بيانين متتاليين ومنسوبين إلى اللجنة المركزية للحزب، تضمّنا مواقف متباينة بشأن الأوضاع التنظيمية، ما أثار تساؤلات حول احتمال حدوث انقسام داخلي في الحزب. ففي 5 نيسان، أصدرت اللجنة المركزية بياناً عقب اجتماعها الاعتيادي، تناول جملة من…

شادي حاجي أزمة السياسة الكردية لم تعد عرضاً جانبياً ، بل صيرورة بنيوية . لم يعد السؤال مجرد اعتراف بالقضية ، بل قدرة من يدّعون تمثيل الشعب الكردي على الارتقاء بها . الواقع واضح : أحزاب متنافرة، برامج غامضة، وصراعات شخصية تحلّ محل المشروع القومي والوطني العام . الفرصة التاريخية التي جاءت مع الحرب السورية ذهبت أدراج الرياح بسبب…

خالد حسو وأنا أترقّب هذه العودة، يملأني أملٌ صامت بأن يأتي يومٌ أعود فيه أنا أيضًا، بعد فراقٍ طال حتى أثقلته السنوات، وامتدّ لأكثر من أربعة عقود من الزمن. أربعون عامًا وما يزيد، لم تكن مجرد غيابٍ عابر، بل مسافةً كاملة بين الإنسان وذاكرته، بين الروح ومكانها الأول، وبين القلب وما ظلّ ينتمي إليه رغم كل شيء. كان هذا البعد…

سمكو عمر لعلي يقولون إنّ بعض الظنّ إثم، غير أنّ ما نشهده اليوم يدفع المرء إلى التأمّل العميق، بل وإلى طرح الأسئلة التي طالما حاولنا تجاهلها أو تأجيلها. لقد قلناها مراراً وتكراراً: إنّ الانشقاقات التي عصفت بصفوف الأحزاب الكوردية لم تكن يوماً وليدة الصدفة، بل كانت – في كثير من مراحلها – صنيعة أنظمةٍ معادية، وفي مقدّمتها نظام حزب البعث…