منظمة كوباني لتيار المستقبل تدعوا منظمات الأحزاب الكوردية الى حذو منظمتي الطلبة وكوباني لحزب الوحدة وإعلان موقف صريح من مقتل الشهيد مشعل التمو والأوضاع الأخيرة

بعد اغتيال الشهيد مشعل التمو على يد شبيحة النظام وسقوط شهيدين في قامشلو اثناء تشييع جنازة الشهيد  لايزال مواقف الاحزاب الكوردية غامضة وكان ذلك من خلال بيانهم الاخير والتي يحملون المشيعين جذءً من  مسؤولية سقوط الشهداء في قامشلو

ونحن في منظمة كوباني لتيار المستقبل الكوردي ندعوا جميع منظمات الأحزاب الكوردية الشقيقة وخاصةً (يكيتي وازادي) إلى اخذ حذو منظمتي الوحدة للطلبة ومنظمة كوباني للحزب الوحدة الديمقراطي الكوردي في سوريا واعلان موقف واضح وصريح من مقتل الشهيد البطل الخالد مشعل التمو ومن أوضاع الأخيرة في سوريا ونعتبر هذه مواقف من منظمتي حزب الوحدة  شجاعة ويستحق الاحترام والتقدير
منظمة كوباني لتيار المستقبل الكوردي في سوريا

12/10/2011

شارك المقال :

0 0 votes
Article Rating
Subscribe
نبّهني عن
guest
0 Comments
Oldest
Newest Most Voted
Inline Feedbacks
View all comments
اقرأ أيضاً ...

امين كلين عفوا ياسادة الافاضل : يتحدثون عن تشكيل المرجعية الكردية في سورية ، في الدول الديموقراطية مجلس النواب هو المرجع الاساسي لانه منتخب من الشعب ( ليس معينا ، فالمعين لايصبح مرجعا ) قبل عام وتيف ( 26 نيسان 2025 ) اتفقت أطراف كردية كثيرة على عقد كونفراس شامل وشكلوا وفدا برأسين ( دليل عدم التوافق ) وتحت قيادة…

جان دوست ما يمكن أن يعتبرها البعض صحوة وعودة وعي ومراجعة بعد هزائم قسد وانهيار نظام الإدارة الذاتية في سوريا، لم تصل ارتداداتها بعد إلى بيئة حزب العمال الكردستاني في سوريا. ما زال هؤلاء مؤمنين ب-“فلسفة” أوجلان ومعتقدين أن “تكتيكات” حزب العمال ناجحة في كل زمان ومكان. صعب على هؤلاء تصديق أن “فكر القائد” يعيش مراحله الأخيرة وأن الوظيفة انتهت…

خالد جميل محمد لم يَعُدِ الترويجِ للقُبحِ أمراً عَارِضاً، بل بات ظاهرةً ومقياسَ عصرٍ ينتشي بفسادِه، ويتباهى بالزيف والنِّتاجات الردئية، (في الأخلاق، السياسة، العلاقات، الأدب، الكتابة، الفنّ، الثقافة والإعلام..)، ويكافئ منتجي القُبحِ الماضِين في تدمير قيم الجَمال الحقيقي، جملةً وتفصيلاً، حتى صار منتجو الجَمال الحقيقي يشعرون بالخجل ممّا لديهم من إبداع ثمين، ويُفرَض عليهم التواري لِئَلّا يكونوا عرضة للاستخفاف بهم…

في لحظة تاريخية دقيقة تمر بها القضية الكوردية في روجافا/كردستان سوريا، حيث تتقاطع التحديات الداخلية مع التحولات الإقليمية والدولية المتسارعة، لم يعد التشتت خياراً، ولم يعد الانقسام تفصيلاً يمكن تجاوزه. إن ما يواجهه شعبنا اليوم يتطلب مستوى غير مسبوق من الوعي والمسؤولية الوطنية. لقد أثبتت التجارب أن غياب الرؤية الموحدة وتعدد المرجعيات السياسية يضعف الموقف الكوردي، ويفتح الباب أمام التدخلات…