توضيح للرأي العام

دلور ميقري / السويد
dilor7@hotmail.com

ورد في النشرة الإلكترونية ، ” سورية الحرة ” ( تاريخ 24 / 10 / 2006 ) ، خبراً عن إجتماع لجبهة الخلاص الوطني ، المعارضة ، سبق عقده في لندن يوم 5 حزيران من نفس العام ، وصدر عنه بعض المقررات والتوصيات .

ويهمني هنا التأكيد ، بأنه لم توجه إليّ دعوة لحضور هذا الإجتماع ، ولا لأي إجتماع سابق أو لاحق للجبهة المذكورة .

وعلى هذا ، إستغربتُ من إيراد إسمي ضمن الحاضرين لذلك الإجتماع ، ووضعه من ثمّ ضمن أعضاء ” الهيئة التأسيسية ” وكذلك ضمن أعضاء ” مجلس الجبهة ” .

لقد تمت مفاتحتي ، شفاهاً ، بأمر عضوية الجبهة ، خلال دردشة هاتفية مع أحد الأصدقاء وفي نهاية الصيف ، وأبديتُ في حينه موافقتي على حضور الإجتماع ، المقرر ، لتلك الجبهة كضيف ، وإسماع صوتي هناك بصفتي كاتباً مستقلاً .

إلا أنّ أي دعوة لم توجه إليّ ، وبطبيعة الحال لم أحضر أيّ إجتماع للجبهة .

وكيلا يتصيّد أحد في الماء العكر ، يهمني التشديد بأنّ توضيحي هذا نابع من ناحية مبدئية ، تتعلق بأصول تنظيمية كان من المفترض بقيادة جبهة الخلاص الوطني مراعاتها وإحترامها ؛ حتى لا تقع في الفوضى والعشوائية .

ومن هذا المنطلق ، أعلن أن أسمي قد جرى وضعه في تلك الهيئات ، الموسومة آنفاً ، دونما مراعاة لأبسط الأصول التنظيمية .

وبالمقابل ، أشدد أيضاً بإنّ بطلان علاقتي التنظيمية بالجبهة ، لا يعني موقفاً سياسياً مني ضد توجهاتها أو تحالفاتها .

وفي الأخير ، أتمنى لجبهة الخلاص الوطني أن تتفاعل بإيجابية مع أطياف المعارضة السورية الاخرى ـ وخاصة الكردية ـ وأن يبقى بابها مفتوحاً للمثقفين السوريين ، المستقلين ، سعياً لإنهاء الديكتاتورية الأسدية وإقامة البديل الديمقراطي الحرّ .

دلور ميقري / السويد

في 28 / 10 / 2006
dilor7@hotmail.com

 

شارك المقال :

0 0 votes
Article Rating
Subscribe
نبّهني عن
guest
0 Comments
Oldest
Newest Most Voted
Inline Feedbacks
View all comments
اقرأ أيضاً ...

عبدالقادر حسن تواصل مدينة إيسن الألمانية احتضان منافسات كأس العالم SOCCA 2026 لكرة القدم السداسية، البطولة الدولية التي تجمع منتخبات كرة القدم المصغرة تحت مظلة الاتحاد الدولي للسوكا International Socca Federation (ISF). وتقام نسخة هذا العام في ألمانيا خلال الفترة من 28 أغسطس حتى 6 سبتمبر، بمشاركة منتخبات من مختلف القارات في واحدة من أبرز بطولات كرة القدم السداسية على…

عاكف حسن Akif Hasan أكتب هذا المقال لسبب بسيط: لأنني، بمناسبة وبدون مناسبة، أسمع الأسطوانة نفسها تتكرر من جانب منظومة حزب العمال الكردستاني وكوادرها وناشطيها: الدولة القومية وباء، الحدود مشكلة، القومية فكرة تجاوزها الزمن، والحل هو الديمقراطية. والله، لقد صرنا نخجل من أنفسنا ونحن نسمع الأسطوانة ذاتها تدور منذ سنوات. فالديمقراطية أصبحت كلمة تصلح لكل شيء: مجتمع ديمقراطي، إدارة ديمقراطية،…

د. عدنان بوزان من المؤسف أن يظهر بيننا اليوم بعض الكتبة حديثي العهد ممن يتعاملون مع تاريخ الكتابة والإبداع الكوردي وكأنه بدأ معهم، فيسارعون إلى التشكيك في إنتاج كتاب ومفكرين وأكاديميين كورد، وكأن ما سبقهم لم يكن موجوداً، أو كأن الكتابة لم تكن لها أثمانها في زمن لم تكن فيه وسائل التواصل الاجتماعي، ولا الذكاء الاصطناعي، ولا تلك المساحات…

علي جزيري يُضفي الموقعان الفلكي والجغرافي أهمية جيوبولوتيكية على بلاد الكرد؛ وتضفي مساحتها التي تناهز مساحة فرنسا القارية، وتركيبها الجيولوجي، ووقوعها في قلب الشرق الأوسط أهمية استراتيجية بالغة، ولاسيما أنها تطفو على بحر من النفط والغاز، وكانت تمرُّ فيها قديماً طرق (الحرير البرية القادمة من الصين، والتوابل من الهند، والبخور من شبه الجزيرة العربية متجهة نحو البحر المتوسط وأوروبا)، إضافة…