تظاهرة اوسلو في يوم الثلاثاء 11.10.2011 للتنديد باغتيال القيادي الكوردي مشعل تمو وتأييدا للثورة السورية

تجمع حشد كبير من ابناء الجالية الكوردستانية والسورية بعربها وأكرادها اليوم امام وزارة الخارجية النرويجية منددين بالنظام السوري و مستنكرين جريمة اغتياله المناضل مشعل تمو الناطق الرسمي باسم تيار المستقبل الكوردي والجرائم التي يرتكبها بحق كافة ابناء الشعب السوري في كل المدن من قتل واعتقال وملاحقة النشطاء من خلال الهتافات والكلمات التي القيت من قبل تحالف الأحزاب الكوردستانية في النروج (هفكاري) وعموم الجالية الكوردية والعربية, والتي اكدت على ان مايقوم به النظام من جرائم على يد اجهزته الأمنية وعصاباتها من الشبيحة والمأجورين؟ لن يزيد الشعب ألا اصرار على الأستمرار حتى سقوط النظام, وفي الختام تم تقديم مذكرة للوزارة بهذا الخصوص وأبدى ممثل الوزارة الأهتمام 
اوسلو 11.10.2011 أعلام هفكاري

 

شارك المقال :

0 0 votes
Article Rating
Subscribe
نبّهني عن
guest
0 Comments
Oldest
Newest Most Voted
Inline Feedbacks
View all comments
اقرأ أيضاً ...

فيصل اسماعيل حين تتحول القضايا القومية إلى وسيلة للهروب من المحاسبة، يصبح التحريض بديلاً عن الإصلاح، ويغدو الفساد المستفيد الأكبر من الانقسام. منذ عام 2003، كان العراقيون يتطلعون إلى بناء دولة تقوم على الدستور والشراكة والعدالة. غير أن هذا المشروع اصطدم بانتشار الفساد، وضعف مؤسسات الدولة، وتغليب المصالح الحزبية والفئوية على المصلحة الوطنية. ومع كل أزمة سياسية أو اقتصادية، برز…

حيدر عمر الصّراع على السّلطة واجتماع سّقيفة بني ساعدة لا تخلو الأمم والشعوب من الصراع على السلطة، وهو صراع يؤول فيه الولاء إلى تنظيمات سياسة، ولا يلبث ضمن هذه التنظيمات أن يؤول إلى فرد من أفرادها. والإسلام الذي بدا منذ البدايات كمشروع سياسي أنه يسعى إلى التوسُّع وبناء دولة عربية إسلامية، ليس استثناءً. وقد ظهر هذا الصراع بين النبي وقريش…

شكري بكر السؤال الذي يشغل بال كل السوريين هو : ما السبب في غياب المشروع الوطني السوري الشامل الذي يؤدي بالسوريين نحو إلى إقامة سوريا لكل السوريين وبكل السوريين؟. أعتقد أن نظام آل الأسد عمل جاهدا على نشر نوعين من المرض في المجتمع السوري : الأول : الإيصال بالمجتمع السوري إلى درجة العبادة ورضوخه لمرض الأنا (الأسد أو نحرق البلد)…

عبد الجابر حبيب   “الظلمُ مؤذنٌ بخرابِ العمران” ابن خلدون   لم تكن هذه العبارةُ حكمةً تاريخيةً فحسب، وإنما قانوناً من قوانين الحياة. فكلُّ ظلمٍ، وكلُّ إهانةٍ، وكلُّ استهانةٍ بكرامة الإنسان، لا تقف آثارها عند فردٍ واحد، وإنما تمتدُّ لتفتح ثغرةً في جدار الوطن. حتى إذا كثرت تلك الثغرات، انهار العمران، وضاع الجميع. وهذا ما يُحزُّ في النفس اليوم. فبعد…