تظاهرة اوسلو في يوم الثلاثاء 11.10.2011 للتنديد باغتيال القيادي الكوردي مشعل تمو وتأييدا للثورة السورية

تجمع حشد كبير من ابناء الجالية الكوردستانية والسورية بعربها وأكرادها اليوم امام وزارة الخارجية النرويجية منددين بالنظام السوري و مستنكرين جريمة اغتياله المناضل مشعل تمو الناطق الرسمي باسم تيار المستقبل الكوردي والجرائم التي يرتكبها بحق كافة ابناء الشعب السوري في كل المدن من قتل واعتقال وملاحقة النشطاء من خلال الهتافات والكلمات التي القيت من قبل تحالف الأحزاب الكوردستانية في النروج (هفكاري) وعموم الجالية الكوردية والعربية, والتي اكدت على ان مايقوم به النظام من جرائم على يد اجهزته الأمنية وعصاباتها من الشبيحة والمأجورين؟ لن يزيد الشعب ألا اصرار على الأستمرار حتى سقوط النظام, وفي الختام تم تقديم مذكرة للوزارة بهذا الخصوص وأبدى ممثل الوزارة الأهتمام 
اوسلو 11.10.2011 أعلام هفكاري

 

شارك المقال :

0 0 votes
Article Rating
Subscribe
نبّهني عن
guest
0 Comments
Oldest
Newest Most Voted
Inline Feedbacks
View all comments
اقرأ أيضاً ...

صلاح بدرالدين في مقالتها الأخيرة بالعربي الجديد ( عن نقاش المواطنة والأقليات في سورية ) ٥ \ ١ \ ٢٠٢٦ ، تعتبر الكاتبة السيدة سميرة المسالمة ” انني قولت مالم تقلها ” في ردي المعنون ” اعلى درجات التمثلية القومية ” المنشور بتاريخ ٢٦ ديسمبر ٢٠٢٥ ، على مقالتها السابقة : ” “مواطنون في دولة سورية… لا مكوّنات ولا أقليات”…

صديق شرنخي   لم تكن الأحداث التي شهدها حيا الأشرفية والشيخ مقصود في حلب مجرد اشتباكات أمنية عابرة أو توترات محلية قابلة للاحتواء، بل كانت حلقة جديدة في سلسلة صراع أعمق وأخطر: صراع بين مشروع وجود كوردي يسعى إلى تثبيت نفسه في كوردستان سوريا، وبين منظومة إقليمية ترى في أي كيان كوردي تهديدًا استراتيجيًا يجب كسره قبل أن يترسخ. منذ…

المحامي عبدالرحمن محمد تحاول تركيا، عبر أدواتها ومرتزقتها من الجماعات الإرهابية والجهادية القادمة من مختلف أنحاء العالم، اختزال القضية الكوردية وحق الشعب الكوردي في تقرير مصيره السياسي، وحصرها في توصيف مختزل يتمثل في عبارة “إرهاب حزب العمال الكوردستاني”، وذلك تحت شعار “تركيا خالية من الإرهاب”. ولم تقتصر السياسات التركية على حدود الدولة التي تأسست بموجب تسويات وصفقات دولية…

غاندي برزنجي لم يكُن أحد يتخيّل أنّ أيّة سُلطة سوف تستلم زمام الحكم في سوريا ، بعد سُلطة البعث ، قد تشبه سُلطة الأسد أو قد تكون أسوأ منها . لماذا ؟ لأنّ السوريين ، على اختلاف انتماءاتهم ، كانوا قد عاصروا نظاماً شوفينيّاً فاق بإجرامه كلّ الأنظمة الدكتاتوريّة التي حكمت دولها منذ أكثر من مئة عام . لكنّ أبو…