منظمة الطلبة لحزب الوحدة (يكيتي) تستغرب من البيانات والخطابات التي صدرت عن أحزاب الحركة الوطنية الكردية بخصوص اغتيال الشهيد مشعل التمو وترفضها

بيان
صدر بتاريخ 7/ 10 / و 8/ 10 / 2011 عن أحزاب الحركة الوطنية الكردية بيانان وذلك اثر جريمة الاغتيال السياسي التي استهدفت المناضل الشهيد مشعل تمو (الناطق الرسمي لتيار المستقبل الكردي) بمدينة القامشلي على يد مجموعة من الملثمين , ونحن هنا نعزي أنفسنا ونعزي أبناء شعبنا الكردي وعموم أبناء سورية بشهيد الانتفاضة السلمية.

إننا في منظمة الطلبة لحزب الوحدة الديمقراطي الكردي في سوريا (يكيتي) إذ نستغرب هذا النوع من البيانات والخطابات ونرفضها
 وندعو مجموع أحزاب الحركة الوطنية الكردية إلى الوقوف الجاد عند مسؤوليتها تجاه أبناء الشعب الكردي , فاغتيال الشهيد مشعل تمو هو استهداف للمعارضة الوطنية عموما و لأبناء الشعب الكردي خصوصا , ونطالب بان يرقى خطابها إلى تطلعات الشعب الكردي , كما وإننا ندعو رفاقنا في القيادة السياسة لحزب الوحدة الديمقراطي الكردي في سوريا (يكيتي) بعدم القبول بهكذا نوع من بيانات وخطابات وعدم التوقيع عليها, ونؤكد على موقف حزبنا الذي تجسد بتصريح ناطقنا الرسمي .

إننا في منظمة الطلبة لحزب الوحدة الديمقراطي الكردي في سوريا (يكيتي) إذ ندين ونستنكر بشدة نهج النظام القمعي في الاغتيالات السياسية وقتل الناشطين والمتظاهرين السلميين ونحمل النظام كامل المسؤولية , وفي الوقت نفسه نطالب بسحب الجيش من المناطق المدنية وإعادته إلى ثكناته العسكرية والسماح بحرية التظاهر والاحتجاج السلمي وإطلاق سراح كافة السجناء السياسيين ومعتقلي الرأي للتحول بوطننا سوريا إلى دولة ديمقراطية تعددية مدنية يضمن فيها المواطن حريته وكرامته .
-المجد والخلود لشهداء الانتفاضة السورية
-المجد والخلود لشهيد الانتفاضة مشعل تمو
منظمة الطلبة لحزب الوحدة الديمقراطي الكردي في سوريا (يكيتي)

9/ 10/ 2011

شارك المقال :

0 0 votes
Article Rating
Subscribe
نبّهني عن
guest
0 Comments
Oldest
Newest Most Voted
Inline Feedbacks
View all comments
اقرأ أيضاً ...

قامشلو – ولاتي مه : 6 نيسان 2026 برزت إلى العلن مؤشرات على وجود خلافات داخل قيادة حزب يكيتي الكردستاني – سوريا، عقب صدور بيانين متتاليين ومنسوبين إلى اللجنة المركزية للحزب، تضمّنا مواقف متباينة بشأن الأوضاع التنظيمية، ما أثار تساؤلات حول احتمال حدوث انقسام داخلي في الحزب. ففي 5 نيسان، أصدرت اللجنة المركزية بياناً عقب اجتماعها الاعتيادي، تناول جملة من…

شادي حاجي أزمة السياسة الكردية لم تعد عرضاً جانبياً ، بل صيرورة بنيوية . لم يعد السؤال مجرد اعتراف بالقضية ، بل قدرة من يدّعون تمثيل الشعب الكردي على الارتقاء بها . الواقع واضح : أحزاب متنافرة، برامج غامضة، وصراعات شخصية تحلّ محل المشروع القومي والوطني العام . الفرصة التاريخية التي جاءت مع الحرب السورية ذهبت أدراج الرياح بسبب…

خالد حسو وأنا أترقّب هذه العودة، يملأني أملٌ صامت بأن يأتي يومٌ أعود فيه أنا أيضًا، بعد فراقٍ طال حتى أثقلته السنوات، وامتدّ لأكثر من أربعة عقود من الزمن. أربعون عامًا وما يزيد، لم تكن مجرد غيابٍ عابر، بل مسافةً كاملة بين الإنسان وذاكرته، بين الروح ومكانها الأول، وبين القلب وما ظلّ ينتمي إليه رغم كل شيء. كان هذا البعد…

سمكو عمر لعلي يقولون إنّ بعض الظنّ إثم، غير أنّ ما نشهده اليوم يدفع المرء إلى التأمّل العميق، بل وإلى طرح الأسئلة التي طالما حاولنا تجاهلها أو تأجيلها. لقد قلناها مراراً وتكراراً: إنّ الانشقاقات التي عصفت بصفوف الأحزاب الكوردية لم تكن يوماً وليدة الصدفة، بل كانت – في كثير من مراحلها – صنيعة أنظمةٍ معادية، وفي مقدّمتها نظام حزب البعث…