تصريح بصدد تعرض الناشط والكاتب لقمان سليمان تهديدات بالتصفية الجسدية

منذ يوم الجمعة  يتعرض الناشط والكاتب لقمان سليمان عضو ائتلاف شباب سوا لتهديدات متكررة بالتصفية الجسدية من هاتف مجهول الهوية تخبره انه المستهدف الثاني بعد الشهيد مشعل تمو

ويذكرنا هذا الامر بما كان تعرض له الشهيد مشعل التمو من تهديدات قبل تنفيذها يوم الجمعة  بأسلوب أرهابي أودت بحياته وإصابة نجله والناشطة زاهدة رشكيلو من قبل شبيحة النظام ومن يدور في فلكهم 
ائتلاف شباب سوا يعتبر اغتيال الشهيد التمو والتهديدات بالتصفية الجسدية للنشطاء المدنيين وما سبق ذلك من الاعتداء على المعارض الأستاذ رياض سيف بالضرب والتشويه الجسدي له ، من قبل شبيحة النظام,
انتقال منهجي خطير في سلوك السلطة العنفي اتجاه نشطاء الثورة السورية  من كورد وعرب ودفع باتجاه ضرب مكونات المجتمع ببعضها ومحاولة يائسة لعسكرة الثورة , ويحذر السلطات السورية من مغبة الاستمرار في هذا المنحى .

 ائتلاف شباب سوا قامشلو 10/10/2011

شارك المقال :

0 0 votes
Article Rating
Subscribe
نبّهني عن
guest
0 Comments
Oldest
Newest Most Voted
Inline Feedbacks
View all comments
اقرأ أيضاً ...

قامشلو – ولاتي مه : 6 نيسان 2026 برزت إلى العلن مؤشرات على وجود خلافات داخل قيادة حزب يكيتي الكردستاني – سوريا، عقب صدور بيانين متتاليين ومنسوبين إلى اللجنة المركزية للحزب، تضمّنا مواقف متباينة بشأن الأوضاع التنظيمية، ما أثار تساؤلات حول احتمال حدوث انقسام داخلي في الحزب. ففي 5 نيسان، أصدرت اللجنة المركزية بياناً عقب اجتماعها الاعتيادي، تناول جملة من…

شادي حاجي أزمة السياسة الكردية لم تعد عرضاً جانبياً ، بل صيرورة بنيوية . لم يعد السؤال مجرد اعتراف بالقضية ، بل قدرة من يدّعون تمثيل الشعب الكردي على الارتقاء بها . الواقع واضح : أحزاب متنافرة، برامج غامضة، وصراعات شخصية تحلّ محل المشروع القومي والوطني العام . الفرصة التاريخية التي جاءت مع الحرب السورية ذهبت أدراج الرياح بسبب…

خالد حسو وأنا أترقّب هذه العودة، يملأني أملٌ صامت بأن يأتي يومٌ أعود فيه أنا أيضًا، بعد فراقٍ طال حتى أثقلته السنوات، وامتدّ لأكثر من أربعة عقود من الزمن. أربعون عامًا وما يزيد، لم تكن مجرد غيابٍ عابر، بل مسافةً كاملة بين الإنسان وذاكرته، بين الروح ومكانها الأول، وبين القلب وما ظلّ ينتمي إليه رغم كل شيء. كان هذا البعد…

سمكو عمر لعلي يقولون إنّ بعض الظنّ إثم، غير أنّ ما نشهده اليوم يدفع المرء إلى التأمّل العميق، بل وإلى طرح الأسئلة التي طالما حاولنا تجاهلها أو تأجيلها. لقد قلناها مراراً وتكراراً: إنّ الانشقاقات التي عصفت بصفوف الأحزاب الكوردية لم تكن يوماً وليدة الصدفة، بل كانت – في كثير من مراحلها – صنيعة أنظمةٍ معادية، وفي مقدّمتها نظام حزب البعث…