دعوة للتظاهر في بروكسل

  إستنكاراً وتنديداً بالجريمة الشنعاء , التي  إرتكبها النظام السوري الدموي وشبيحته المجرمة في مدينة القامشلي , يوم الجمعة في 7/10/2011 بإغتيال المناضل مشعل التمو , الناطق الرسمي باسم تيار المستقبل الكوردي وجرح إبنه مارسيل , الناشط الشبابي وعضوة التيار زاهيدة رشكيلو , وكذلك أستشهاد عدد من أبناء شعبنا الكوردي , أثناء تشييع جنازة الشهيد مشعل التمو .


ندعوكم باسم الجالية الكوردية في ألمانيا – بلجيكا – هولندا , للمشاركة في التظاهرة الإحتجاجية أمام مبنى  الإتحاد الأوربي في بروكسل , لمطالبتها بتأمين الحماية الدولية للشعب السوري ومن ضمنه شعبنا الكوردي , وطرد السفراء السوريين من الدول الأوربية ,

لأن هذه السفارات تحولت إلى مراكز للتجسس على المعارضة السورية وخاصة الناشطين منهم , وتهديد عوائلهم من قبل الأجهزة الأمنية القمعية وشبيحتها , بالإعتقال والتعذيب والإختطاف , وحتى الإغتيال .
لذا نرجو من الجالية السورية وخاصة الكوردية والكوردستانية في ألمانيا والدول المجاورة , للمشاركة في هذه التظاهرة , وفاءً لدماء الشهداء ونخص منهم بالذكر الشهيد مشعل التمو .
المكان  : بروكسلمبنى الإتحاد الأوربي
الزمان : يوم الخميس في 13/10/2011
التوقيت : الساعة 12,00 ظهراً
ملاحظة :
سنوافيكم بمواعيد إنطلاق الباصات وعنوان التجمع لاحفاً

 

الجالية الكوردية في المانيابلجيكاهولندا

شارك المقال :

0 0 votes
Article Rating
Subscribe
نبّهني عن
guest
0 Comments
Oldest
Newest Most Voted
Inline Feedbacks
View all comments
اقرأ أيضاً ...

صديق شرنخي   لم تكن الأحداث التي شهدها حيا الأشرفية والشيخ مقصود في حلب مجرد اشتباكات أمنية عابرة أو توترات محلية قابلة للاحتواء، بل كانت حلقة جديدة في سلسلة صراع أعمق وأخطر: صراع بين مشروع وجود كوردي يسعى إلى تثبيت نفسه في كوردستان سوريا، وبين منظومة إقليمية ترى في أي كيان كوردي تهديدًا استراتيجيًا يجب كسره قبل أن يترسخ. منذ…

المحامي عبدالرحمن محمد تحاول تركيا، عبر أدواتها ومرتزقتها من الجماعات الإرهابية والجهادية القادمة من مختلف أنحاء العالم، اختزال القضية الكوردية وحق الشعب الكوردي في تقرير مصيره السياسي، وحصرها في توصيف مختزل يتمثل في عبارة “إرهاب حزب العمال الكوردستاني”، وذلك تحت شعار “تركيا خالية من الإرهاب”. ولم تقتصر السياسات التركية على حدود الدولة التي تأسست بموجب تسويات وصفقات دولية…

غاندي برزنجي لم يكُن أحد يتخيّل أنّ أيّة سُلطة سوف تستلم زمام الحكم في سوريا ، بعد سُلطة البعث ، قد تشبه سُلطة الأسد أو قد تكون أسوأ منها . لماذا ؟ لأنّ السوريين ، على اختلاف انتماءاتهم ، كانوا قد عاصروا نظاماً شوفينيّاً فاق بإجرامه كلّ الأنظمة الدكتاتوريّة التي حكمت دولها منذ أكثر من مئة عام . لكنّ أبو…

زينه عبدي في خضم السياق السوري الانتقالي الراهن، ينبغي لسوريا دخولها مرحلة جديدة عبر تشكيل دولتها ضمن أطر العدالة والشراكة الحقيقية دون إقصاء، لكنها باتت مرتعاً للصراع الداخلي في محاولة من السلطة الانتقالية إعادة إنتاج المركزية بصورة أشرس مما شكلته سلطة الأسد ونظامه الحاكم لأكثر من خمسين عاماً بمساعدة إقليمية تبلورت الى العمل على إفشال ما يتم الاتفاق عليه بين…