تقرير عن تظاهرة كركي لكي

لبت جماهير بلدة كركي لكي نداء ائتلاف شباب كركي لكي للتظاهر اليوم السبت في  8/10/2011 استنكاراً لاغتيال المناضل الكوردي المعارض مشعل تمو عميد شهداء الثورة السورية  الذي  انضم لشباب الثورة منذ بداية انطلاق الثورة السورية المجيدة ضد نظام القمع الديكتاتوري الاقصائي المجرم و حزبه المستبد .

وقد شارك في المظاهرة حشود من كافة الفعاليات الشبابية والسياسية والاجتماعية والثقافية .

وندد المتظاهرون بالعمل الاجرامي الذي اقترفه النظام المجرم الذي لا يتوانى في قتل ابناء الشعب و التمادي في قمع المتظاهرين وارتكاب المجازر للبقاء في السلطة ..
و مجد المتظاهرون دماء شهداء الثورة السورية و على وجه الخصوص عميد الثوار والشهداء البطل مشعل تمو الذي طالته ايادي عصابات الشبيحة الآثمة التي سلطها النظام على رقاب الشعب … ونستنكر قتل المتظاهرين و المشيعين .

عهداً منا الاستمرار بثورتنا حتى النصر .
و سننظم مظاهرة اخرى اليوم مساءاً الساعة الخامسة  تنديداً بمقتل عدد من المشيعين الذين شاركو  في جنازة الشهيد مشعل تمو ظهيرة اليوم في قامشلو .


المجد والخلود لشهداء الثورة السورية وعميدهم المناضل مشعل تمو
الخزي والعار لنظام الشبيحة المجرم واعوانه
النصر لثورتنا

ائتلاف شباب كركي لكي

شارك المقال :

0 0 votes
Article Rating
Subscribe
نبّهني عن
guest
0 Comments
Oldest
Newest Most Voted
Inline Feedbacks
View all comments
اقرأ أيضاً ...

جلال مرعي في وقتٍ تتسارع فيه التحولات السياسية على مستوى البلاد، وتستعد فيه المجلس الوطني الكردي لعقد لقاءات في دمشق بدعوة من حكومة الشرع، تبرز أمام المجلس مسؤولية مضاعفة تفرضها حساسية المرحلة ودقتها. فهذه اللحظة ليست عادية، ولا يمكن التعامل معها بالأدوات نفسها التي استُخدمت في مراحل سابقة، لأن طبيعة التحديات المطروحة اليوم تتطلب مقاربات جديدة، ورؤية أكثر شمولًا وواقعية،…

المحامي عبدالرحمن محمد لقد سقطت الكثير من المصطلحات الخاطئة والخطيرة، مثل ما سمي بشمال وشرق سوريا، وشعارات أخوة الشعوب، والأمة الديمقراطية، وغيرها من الطروحات الايديولوجية الطوباوية والوهمية.وكما سقط النظام المجرم، سقط معه الكثير من الاوهام والاقنعة. لم يعد هناك مجال للخداع والكذب والمزايدات والمتاجرة بالقضية الكوردية.لقد سقط القناع عن وجوه الكثيرين، وظهرت الحقيقة للجميع، وسقطت الانانية الحزبية الضيقة والمصالح الشخصية….

بنكين محمد على امتداد العقود الماضية، لم يكن الحلم الكردي مطلبًا طوباويًا أو نزوة سياسية عابرة، بل كان تعبيرًا مشروعًا عن حق شعبٍ في الوجود والكرامة والاعتراف. غير أنّ هذا الحلم، الذي صاغته التضحيات والآلام، وجد نفسه في السنوات الأخيرة عالقًا بين شعارات كبيرة وبراقة، من قبيل الأمة الديمقراطية و أخوة الشعوب ، دون أن يترجم ذلك إلى مكاسب قومية…

عبدالكريم حاجي بافي بيشو   انتهت المرحلة الأولى بفشلٍ ذريع بكل المقاييس، دفع ثمنه آلاف من شبابنا، وتشرّدت بسببه آلاف العوائل الكردية. واليوم، ومع بداية المرحلة الثانية، يبرز السؤال المصيري بقوة: هل ستبقى الحركة الكردية، ومعها الشعب الكردي بكل فئاته، أسرى نهجٍ دخيل وغريب عن جسد شعبنا؟ وهل سيستمر الصمت وكتم الصوت بحجة أن الظروف غير مناسبة ؟ أم آن…