مشعل التمو شهيد بحجم الوطن وعبق بنقاء القضية

لافا خالد

اغتالوا المناضل الصوت المجلجل في ثورة سوريا مشعل التمو، اغتالوا صوت قامشلو … اغتالو ابن قامشلو وحامل راية الخزنوي الشهيد معشوق، قتلة يولدون من رحم نظام دموي,  أبطال ينبعث من صمت النبضة اﻻخيرة فيهم امة جديدة ﻻ تعرف الخضوع.

هل رحلت أيها المناضل  والصديق الصدوق كي تؤكد ما قلته قبل شهر في احد الفضائيات بان” قامشلو  هي بوابة النصر السوري” ونستذكر كلماتك المزلزلة في انتفاضة قامشلو والتي ارعبت الجبناء من هذه العصابة” أن معركتنا  نحن كل السوريين هي مع هرم النظام الفاشي في دمشق ” ابصقوا في وجه جلاديكم ……….
توعدتهم أيها الصديق بأنك ستحمل راية الحرية عاجلا مع كل السوريين ليقتلعوا النظام المستبد من الجذور”ابصقوا في وجه جلاديكم  ………….
أيها المناضل الشهيد  ستنهض اليوم من جديد مع الحناجر التي تنطلق بوضوح مرددة شعار اسقاط النظام “النظام ساقط  ابصقوا في وجه جلاديكم……….
 ستنهض من جامع قاسمو ستنهض  لتعانق الذين يحملونك في قلوبهم قبل ان يحملونك على اكتافهم جسد بحجم الوطن وعبق بنقاء القضية ” ابصقوا في وجه جلاديكم…………
مشعل صورتنا وشعاعه الذي يولد مع الشمس أه والله إنا على فراقك لمحزونون
، مارسيل اخي  أخ كل السوريين في الثورة، سنكمل رحلة الحلم بسوريا حرة معا بدون شبيحة “كرمى لمارسيل ورفاقه الثوار الشهداء الأحياء استمروا في الثورة وابصقوا كل لحظة في وجه جلاديكم……….
زاهدة قامشلوكنت زاهدة في كل شيء ﻻن الثورة كانت طريقة صوفية في التقرب الى الله كرمى لعينيك أيتها الثائرة الجميلة سنستمر في الثورة وننتصر ونبصق في وجه جلاديك………….
أهلي في قامشلوالحبيبة، الطريق الى جامع قاسمو هو الطريق الى مشعلنا المضرج بالدم ، دم الكوردي السوري مشعل التمو  اخبرنا بان الشهيد اﻻول في انتفاضتنا الجديدة هو لقائد بحجم مشعل التمو، الدم الكوردي ليس برخيص وسيثبت الكورد ومعهم ابطال درعا وحمص بان الرحلة مشتركة وان النظام اعلن عن موته الرسمي حينما اعلن عن استشهاد مشعل قامشلو… الجمعة المقبلة هي جمعة مشعل قامشلوا..

سنخرج جميعا وسيردد معنا حتى الذين سكتوا او ترددوا (الشعب يريد اسقاط النظام) وهذه هي كلمة سر للنصر الذي نسمعه في قامشلو الذي بدأ رحلته بألف خطوة، ولم تبقى اﻻ خطوة

أيها السوريون أقسمناها ثورة حتى النصر

ابصقوا في وجه جلاديكم فالمستقبل لنا

شارك المقال :

0 0 votes
Article Rating
Subscribe
نبّهني عن
guest
0 Comments
Oldest
Newest Most Voted
Inline Feedbacks
View all comments
اقرأ أيضاً ...

عبدالرحمن کورکی (مهابادي)* قرأنا في تاريخ ثورات العالم أن الشعوب المظلومة قد تتعثر، لكنها لا تستسلم. لقد نهضت مراراً وتكراراً وانتفضت ضد الديكتاتورية والاستبداد؛ لأنها آمنت بهدفها. الحرية هي المثل الأعلى الذي تصمد الشعوب من أجله، وتكسر الطرق المسدودة بأمل الانتصار. والشعب الإيراني ليس استثناءً من هذه القاعدة؛ فهو شعب يؤمن بأن القيود ستتحطم يوماً ما وأن الحرية ستتحقق. ورغم…

زاهد العلواني – القامشلي ليس من العدل، ولا من الوفاء، أن يُختصر تاريخ شيوخ القبائل وأغوات العشائر في الجزيرة السورية بكلمة عابرة أو حكم متسرّع من قِبل جاهل لتاريخ الجزيرة . هؤلاء الرجال كانوا أعمدة الأرض يوم كان النظام يحكم بأسم البعث، رغم ذلك كانوا صمّام الأمان حين اشتعلت الفتن. هم من أصلحوا بين الناس، وحموا الجار، وأغاثوا الملهوف، وفتحوا…

شادي حاجي تدخل سوريا مرحلة يُعاد فيها تعريف شكل الدولة وصلاحياتها وموازين القوة. وفي قلب هذا التحوّل تقف القوى الكردية، بمختلف أحزابها وأطرها السياسية، أمام اختبار حقيقي: هل تكتفي بإدارة الواقع، أم تعيد بناء نفسها لتكون شريكاً فعلياً في صياغته؟ أول الطريق هو الاعتراف بالتحديات: فجوة ثقة بين القواعد والقيادات، وبين القيادات والشعب، وضعف في المؤسسية، واستقطاب سياسي يبدّد الطاقة،…

نورالدين عمر التقديس في جوهره هو إضفاء صفة “العصمة” أو “الألوهية” أو “الرفعة المطلقة” على شيء ما (شخص، فكرة، أو نص)، بحيث يخرج من دائرة النقد والمساءلة إلى دائرة التسليم التام. سأحاول توضيح بعض الفوارق الجوهرية بين التقديس الديني والتقديس السياسي، وكيف يتحولان إلى حجر عثرة أمام التغيير:   أولاً: التقديس الديني: ينبع عادةً من الإيمان بوجود مصدر إلهي…