رابطة الكتاب والصحفيين تنعي البطل الشهيد مشعل التمو

بألم كبير تلقت رابطة الكتاب والصحفيين الكرد في سوريا نبأ اغتيال عضوها الزميل الكاتب والسياسي البطل مشعل التمو، من مواليد1957 ، والذي اغتالته إحدى عصابات الشبيحة المجرمة في سوريا، في عصر اليوم 7-10-2011 ، بعد اقتحام منزله  من قبل ملثمين، وتم جرح نجله مارسيل وضيفته زاهدة رشو.

والمناضل التمو من مواليد    وهو مهندس زراعي  أب  لستة أبناء وبنات،  وقد تم اعتقاله بتاريخ 15-8-2008 وأطلق سراحه بتاريخ 5-6-2011

وأعلن من سجنه انضمامه للثورة السورية، وكان من الأوائل المطالبين بإسقاط النظام السوري، وتعرض للتهديد من قبل شبيحة الأمن ، وتمت محاولة اغتياله  في 9-9-2011 ونجا منها، وتم تعيينه عضواً في ” الأمانة العامة” في المجلس الوطني.

وقد عرف بأنه من أشجع  الكتاب والمثقفين الكرد في سوريا من خلال خطابه الوطني الذي لم يعرف المساومة، ومن أوائل دعاة المجتمع المدني وحقوق الإنسان في سوريا.

وشارك في مؤتمر باريس 2004، كما كان عضواً في اللجنة التحضيرية لمؤتمر هولندا الذي سينعقد في أواخر اكتوبر الجاري.
وله أعمال أدبية وسياسية وفكرية مطبوعة ومخطوطة.
رابطة الكتاب والصحفيين  الكورد تستنكر اغتيال البطل التمو، وتؤكد أن قتلته لابد سيقدمون للمحاكمة في سوريا الجديدة.
الخلود لروح البطل الشهيد أبي فارس
الخزي والعار لقتلته المجرمين

7-10-2011

رابطة الكتاب والصحفيين الكورد في سوريا

شارك المقال :

0 0 votes
Article Rating
Subscribe
نبّهني عن
guest
0 Comments
Oldest
Newest Most Voted
Inline Feedbacks
View all comments
اقرأ أيضاً ...

زاهد العلواني – القامشلي ليس من العدل، ولا من الوفاء، أن يُختصر تاريخ شيوخ القبائل وأغوات العشائر في الجزيرة السورية بكلمة عابرة أو حكم متسرّع من قِبل جاهل لتاريخ الجزيرة . هؤلاء الرجال كانوا أعمدة الأرض يوم كان النظام يحكم بأسم البعث، رغم ذلك كانوا صمّام الأمان حين اشتعلت الفتن. هم من أصلحوا بين الناس، وحموا الجار، وأغاثوا الملهوف، وفتحوا…

شادي حاجي تدخل سوريا مرحلة يُعاد فيها تعريف شكل الدولة وصلاحياتها وموازين القوة. وفي قلب هذا التحوّل تقف القوى الكردية، بمختلف أحزابها وأطرها السياسية، أمام اختبار حقيقي: هل تكتفي بإدارة الواقع، أم تعيد بناء نفسها لتكون شريكاً فعلياً في صياغته؟ أول الطريق هو الاعتراف بالتحديات: فجوة ثقة بين القواعد والقيادات، وبين القيادات والشعب، وضعف في المؤسسية، واستقطاب سياسي يبدّد الطاقة،…

نورالدين عمر التقديس في جوهره هو إضفاء صفة “العصمة” أو “الألوهية” أو “الرفعة المطلقة” على شيء ما (شخص، فكرة، أو نص)، بحيث يخرج من دائرة النقد والمساءلة إلى دائرة التسليم التام. سأحاول توضيح بعض الفوارق الجوهرية بين التقديس الديني والتقديس السياسي، وكيف يتحولان إلى حجر عثرة أمام التغيير:   أولاً: التقديس الديني: ينبع عادةً من الإيمان بوجود مصدر إلهي…

عنايت ديكو بعد الانتصارات الكوردستانية اللافتة في الانتخابات العراقية، وصعود نجم الحزب الديمقراطي الكوردستاني مجدداً، حاولت تركيا وإيران، إلى جانب الجماعات الشيعية والسنية العروبوية في العراق، تطويق هذا الانتصار القومي والتاريخي الذي تحقق لـ هولير، لما يحمله من دلالات استراتيجية تعيد الاعتبار للمشروع الكوردي بوصفه رقماً صعباً في معادلات الإقليم. ونتيجة لهذه الاستحقاقات وتأثيرها المباشر على كوردستان سوريا،…