حزب الوحدة الديمقراطي الكردي في سوريا (يكيتي) ينعي رحيل القيادي عادل ابراهيم حاج أحمد

بسم الله الرحمن الرحيم
انتقل الى رحمة الله تعالى وعفوه في هذا اليوم الثلاثاء 4/10/2011 الرفيق القيادي عادل ابراهيم حاج احمد عضو دائرة في الحزب, اثر نوبة قلبية مفاجئة اودت بحياته .

ولد الراحل في قرية غيبه التابعة لمنطقة القامشلي عام 1966 وانتسب الى الحزب عام 1981 ليدافع عن قضية شعبه المظلوم بالوسائل السلميةالديمقراطية , حيث اولى الفقيد الجانب الفكري والثقافي أهمية خاصة , اذ كتب العديد من الابحاث والمقالات الذي تتناول الفكر والسياسة والنقد في الجريدة المركزية ( الوحدة) ومجلة الحوار باسم مستعار هو ( ميتان هوري)
سيتم تشييعه الى مثواه الاخير الساعة الحادية عشرة من صباح هذا اليوم الثلاثاء 4/10/2011ليوارى الثرى في مقبرة شورك
تقبل التعازي في دار أهله في قرية غيبة
وعلى الهاتف شقيقه خليل:  0988264146
انا لله وانا اليه لراجعون
 
4/10/2011  

منظمة الجزيرة لحزب الوحدة الديمقراطي الكردي في  سوريا ( يكيتي)

شارك المقال :

0 0 votes
Article Rating
Subscribe
نبّهني عن
guest
0 Comments
Oldest
Newest Most Voted
Inline Feedbacks
View all comments
اقرأ أيضاً ...

د.عبدالحكيم بشار (Dr.AbdulHakim Bachar)‏ لسنا هنا في معرض التشفي أو توجيه اتهام سياسي لطرف ما، إنما لعرض الوقائع والحقائق التي تعبر عن نفسها بوضوح ودون مواربة. لتعريف قسد كجسم عسكري أدّى دورا سياسيا- أيضا- مع الحكومة السورية، لا بد من تعريف هذا الجسم، نشأته، أهدافه، وايديولوجيته. تعتبر قوات حماية الشعب وقوات حماية المرأة، النواة التي تأسست عليها قواة سوريا الديمقراطية”…

جلال مرعي في وقتٍ تتسارع فيه التحولات السياسية على مستوى البلاد، وتستعد فيه المجلس الوطني الكردي لعقد لقاءات في دمشق بدعوة من حكومة الشرع، تبرز أمام المجلس مسؤولية مضاعفة تفرضها حساسية المرحلة ودقتها. فهذه اللحظة ليست عادية، ولا يمكن التعامل معها بالأدوات نفسها التي استُخدمت في مراحل سابقة، لأن طبيعة التحديات المطروحة اليوم تتطلب مقاربات جديدة، ورؤية أكثر شمولًا وواقعية،…

المحامي عبدالرحمن محمد لقد سقطت الكثير من المصطلحات الخاطئة والخطيرة، مثل ما سمي بشمال وشرق سوريا، وشعارات أخوة الشعوب، والأمة الديمقراطية، وغيرها من الطروحات الايديولوجية الطوباوية والوهمية.وكما سقط النظام المجرم، سقط معه الكثير من الاوهام والاقنعة. لم يعد هناك مجال للخداع والكذب والمزايدات والمتاجرة بالقضية الكوردية.لقد سقط القناع عن وجوه الكثيرين، وظهرت الحقيقة للجميع، وسقطت الانانية الحزبية الضيقة والمصالح الشخصية….

بنكين محمد على امتداد العقود الماضية، لم يكن الحلم الكردي مطلبًا طوباويًا أو نزوة سياسية عابرة، بل كان تعبيرًا مشروعًا عن حق شعبٍ في الوجود والكرامة والاعتراف. غير أنّ هذا الحلم، الذي صاغته التضحيات والآلام، وجد نفسه في السنوات الأخيرة عالقًا بين شعارات كبيرة وبراقة، من قبيل الأمة الديمقراطية و أخوة الشعوب ، دون أن يترجم ذلك إلى مكاسب قومية…