أهالي سري كانيه يمنعون السلطات من تشييع جثمان الشهيد محمود بكو ويتولون بانفسهم التشييع الذي تحول الى مظاهرة حاشدة لم تشهدها المدينة من قبل

 (ولاتي مه – خاص) شيع الآلاف اليوم الإثنين 3/10/2011 في مدينة سرى كانيه (رأس العين) جثمان الشهيد محمود ابراهيم بكو بعد استهاده في مدينة الرستن في ظروف غامضة .
فقد وصل جثمان الشهيد إلى مشفى رأس العين الوطني من بعد عصر هذا اليوم وقد تجهزت السلطات لتشييعه بشكل رسمي إلا أن شباب و أهالي سرى كانيه رفضوا ذلك و أخذوا الجثمان من السلطات رافضين تشييع ابنهم في مراسم تسيرها السلطات التي جهزت الفرقة الموسيقية العسكرية وغيرها من المراسيم المتبعة برفقة كاميرات القنوات الرسمية و شبه الرسمية.
و تحول التشييع إلى مظاهرة شعبية حاشدة جدا لم تشهد المدينة مثيلاً لها من قبل وسط  زغاريد النسوة و هتافات وشعارات تمجد الشهيد  وتنادي باسقاط النظام.

شارك المقال :

0 0 votes
Article Rating
Subscribe
نبّهني عن
guest
0 Comments
Oldest
Newest Most Voted
Inline Feedbacks
View all comments
اقرأ أيضاً ...

شكري بكر على مدار ستين عاماً من حكم الأسدين، الأب والابن، في سوريا، كان المرحوم حميد حاج درويش يردد مقولته الشهيرة: «حلّ القضية الكوردية في دمشق، لا في عواصم أخرى». ورغم كل ما جرى في السابق، وما يجري بعد سقوط نظام الأسد، بقي التخندق سيد الموقف في الحراك السياسي الكوردي في سوريا، الذي كان وما يزال يطغى عليه طابع…

برقية تهنئة فخامة الرئيس المناضل مسعود بارزاني الموقّر رئيس الحزب الديمقراطي الكوردستاني الشقيق الرفاق الأعزاء أعضاء المكتب السياسي للحزب الديمقراطي الكوردستاني المحترمون.. تحية نضالية، مقرونة بأسمى آيات التقدير والاحترام.. بمناسبة حلول الذكرى الثمانين لتأسيس حزبكم العريق، الحزب الديمقراطي الكوردستاني في 16 آب 1946، وبالتزامن مع ذكرى ميلاد فخامة الرئيس المناضل مسعود بارزاني، نتقدّم إليكم، باسم المكتب السياسي للحزب الديمقراطي…

عبدالله كدو بداية، لا بد من التذكير بأن الشعب الكردي السوري والحركة الوطنية الكردية السورية، كما عموم الأمة الكردية، يؤيدون النضال الوطني السلمي للكرد في جميع أجزاء كردستان، والآن وهنا لا بد من إيراد بعض الحقائق الكردية. دعا مؤسس ورئيس حزب العمال الكردستاني، عبد الله أوجلان، بعد 15/08/1984، إلى أن يكون في كل بيت كردي شهيد، طبعا، لكي ترتبط عائلات…

د. عبد السلام برواري تحل الذكرى الثمانون لتأسيس الحزب الديمقراطي الكوردستاني في السادس عشر من آب ١٩٤٦، وهي مناسبة تتجاوز الاحتفاء بتاريخ حزب سياسي إلى قراءة تجربة ارتبطت، منذ بدايتها، بمسار الحركة التحررية الكوردية وتطور القضية الكوردستانية في العراق. فقد جاء تأسيس الحزب في مرحلة كان الكورد قد خاضوا خلالها ثورات وانتفاضات عديدة، وقدموا تضحيات كبيرة، إلا أن معظم تلك…