أهالي سري كانيه يمنعون السلطات من تشييع جثمان الشهيد محمود بكو ويتولون بانفسهم التشييع الذي تحول الى مظاهرة حاشدة لم تشهدها المدينة من قبل

 (ولاتي مه – خاص) شيع الآلاف اليوم الإثنين 3/10/2011 في مدينة سرى كانيه (رأس العين) جثمان الشهيد محمود ابراهيم بكو بعد استهاده في مدينة الرستن في ظروف غامضة .
فقد وصل جثمان الشهيد إلى مشفى رأس العين الوطني من بعد عصر هذا اليوم وقد تجهزت السلطات لتشييعه بشكل رسمي إلا أن شباب و أهالي سرى كانيه رفضوا ذلك و أخذوا الجثمان من السلطات رافضين تشييع ابنهم في مراسم تسيرها السلطات التي جهزت الفرقة الموسيقية العسكرية وغيرها من المراسيم المتبعة برفقة كاميرات القنوات الرسمية و شبه الرسمية.
و تحول التشييع إلى مظاهرة شعبية حاشدة جدا لم تشهد المدينة مثيلاً لها من قبل وسط  زغاريد النسوة و هتافات وشعارات تمجد الشهيد  وتنادي باسقاط النظام.

شارك المقال :

0 0 votes
Article Rating
Subscribe
نبّهني عن
guest
0 Comments
Oldest
Newest Most Voted
Inline Feedbacks
View all comments
اقرأ أيضاً ...

عبدالرحيم حسن من السهل تحميل الاحزاب الكوردية في روآڤايي كوردستان مسؤولية الاخطاء وماآلت اليه الاوضاع كما انه من السهل اتهام الشارع الكوردي بالتقاعس واللامبالاة ولكن في الحقيقة الازمة التي تعصف بالمجتمع اكثر تعقيداً فهي نتيجة تراكمات واخطاء مشتركة بين الاحزاب السياسية والنخب الاجتماعية والثقافية والمجتمع نفسه.   لاشك ان الاحزاب الكوردية تعاني من ضعف واضح من حيث التاثير والحضور الشعبي….

إبراهيم اليوسف ها قد دخلت الاحتجاجات يومها السابع، واستطاع المحتجون المشغولون بأهلهم من المواطنين، من دون تفريق، أو بحث عن: وجاهة أو جاه، خلال أسبوع كامل أن يثبتوا أن المطالبة بحق المواطن في الرغيف حين تخرج إلى الشارع فهي أبعد من أن تكون صدى لمجرد جوع، لأنها تعكس أسئلتها الكبرى. أسئلة الكرامة، إنها نتاج تاريخ كامل من…

شادي حاجي بعد سنوات طويلة من الحرب والانقسام، تقف سوريا أمام لحظة مفصلية لإعادة تعريف شكل الدولة ونظامها السياسي. وبين أولويات الأمن وإعادة الإعمار واستعادة الاستقرار، يبرز سؤال لا يقل أهمية: ما هو شكل الحكم الذي يُراد لسوريا أن تتجه إليه؟ وهل يمكن الحديث عن بناء دولة ديمقراطية من دون حياة حزبية فعلية؟ صدر الإعلان الدستوري المؤقت بوصفه إطاراً…

د. محمود عباس تحريف قصيدة عدي بن زيد وتعويم الذاكرة الساسانية وفي السياق نفسه يمكن قراءة صعود البرامكة ثم نكبتهم سنة 187هـ / 803م في عهد هارون الرشيد. فالبرامكة، وإن جرى تقديمهم غالبًا بوصفهم عائلة فارسية من بلخ، كانوا في جوهرهم جزءًا من بقايا البيوتات الإدارية والسياسية والثقافية التي ورثت شيئًا من تقاليد الحكم في المجال الساساني الأوسع. ومن هنا…