مظاهرات جمعة (النصر لشامنا ويمننا) في عامودا وقامشلو وسري كانيه 30/9/2011

(ولاتي مه – خاص) تواصلت المظاهرات الاحتجاجية في المناطق الكوردية ضمن إطار الثورة السورية العظيمة, والتي تخطو خطوات واثقة نحو النصر الأكيد, على الرغم من كل المعوقات التي تعترض طريقها من قمع وقتل واعتقال وممارسات همجية من جانب النظام من جهة والسكوت الدولي والعربي وبالأخص التعنت الروسي الصيني المدان ضد الثورة وتغطيتهما على جرائم النظام وموقفهما المخزي في مجلس الأمن الدولي من جهة اخرى .
ففي عامودا و تحت شعار جمعة ” النصر لشامنا ويمننا  ” خرج  الألاف من أبناء عامودا كباراًً وشباباً ونساءً واطفالاً في مظاهرة شعبية يقدر عدد المشاركين فيها بـ اربعة الاف متظاهر, مطالبين بإسقاط النظام ورحيل الطاغية الأسد, وقد رفعوا أعلام ورايات مختلفة منها كوردية , وعلم الاستقلال, والعلم الحالي إلى جانب لافتات دونت عليها عبارات داعمة للثورة من عامودا في اقصى الشمال الى درعا في اقصى الجنوب , حيث أطلق المتظاهرون جملة من الشعارات والصور والتعبيرات المنددة بالقمع الوحشي الذي يتعرض له النشطاء السوريين جراء الاعتقالات العشوائية والقتل الهمجي من قبل شبيحة النظام القذرة ( ابراهيم قاشوش , معن العودات, زينب الحصني , الطفل حمزة الخطيب ,غياث مطر… واخرون) وكان من ابرز هذه الشعارات التي أطلقها المتظاهرون في جمعة ” النصر لشامنا ويمننا ” هي:
 – رسالة الى المؤتمر الوطني الكردي ..

لا بديل عن الفدرالية
 – نحو بناء جمهورية اتحادية
–  نحن الآن طلائع الحرية وشبيبة ثورة الحرية والكرامة
–  الحرية كالشمس يجب ان تشرق من كل نفس
وعامودا هذه المدينة التي أخذت نصيبها الوفير من الاستبداد والقهر والتهميش من النظام القمعي البعثي واليوم ترفض هذه الممارسات كما رفضتها في  كل المراحل السابقة .

ومؤخرا احتضنت اجتماعا موسعا لتنسيقيات الشباب الكورد للخروج برؤية سياسية مشتركة تحت عنوان : الرؤية السياسية المشتركة للحراك الشبابي الكوردي , حيث أنجزت بنجاح والتي ستكون بداية لانطلاقة قوية وداعماً للثورة السورية الناجحة باذن الله .

وفي قامشلو وبدعوة من المجموعات الشبابية خرج الآلاف من أبناء المدينة في مظاهرة حاشدة شاركت فيها الى جانب الشباب مختلف اطياف ومكونات المدينة وقيادات حزبية, وعادت المظاهرة الى زخمها السابق بعد انحسار استمر لعدة أسابيع نتيجة تدخل بعض الأطراف الحزبية المشغولة حاليا في جبهات أخرى للحصول على بعض المكاسب الحزبية من قبيل أكبر قدر ممكن من المقاعد في المؤتمر الوطني الكردي المنشود.

وقد ذكر اتحاد تنسيقيات شباب الكورد في سوريا في خبر له عن قيام قوات الأمن السورية وشبيحته باطلاق الغازات المسيلة للدموع واستخدام الهراوات لتفريق المتظاهرين و من ثم تم اطلاق الرصاص الحي على المتظاهرين واصابة ستة أشخاص , من بينهم الشاب ديار محمد داوود البالغ من العمر 19 سنة الذي اصيب بطلق ناري في كتفه.

وفي سري كانية خرج  المئات من الشباب الكورد بمشاركة بعض الرفاق  من الأطراف الكوردية وذلك تلبية لدعوة اتحاد تنسيقيات شباب الكورد في سوريا – تنسيقية سرى كانيه.
و هتف المتظاهرون باسقاط النظام ودعوا لاطلاق سراح المعتقلين رافعين أسماء بعضهم و حيوا المدن السورية التي تتعرض للقصف و النار .
كما حمل المتظاهرون اللافتات التي تطالب بالحماية الدولية التي من شأنها أن توقف الحملة الأمنية التي تسببت بمقتل الآلاف من السوريين إلى جانب ذلك ما زال الشباب الكورد يطالبون بالاعتراف الدستوري بالشعب الكوردي كمكون أساسي وشريك في البلاد.

مقطع فيديو اصابة الشاب ديار محمد داوود :
http://www.youtube.com/watch?v=b9OWdgc-q2w

مقاطع فيديو لمظاهرة (سرى كانيه) رأس العين:

http://www.youtube.com/watch?v=j-EscyOV5XM

http://www.youtube.com/watch?v=YorRtYkgInQ

http://www.youtube.com/watch?v=3KEEo3TFUqA

صور من مظاهرة عامودا:

 

 

 
صور من مظاهرة قامشلو:


الشاب ديار المصاب بطلق ناري في كتفه من نيران قوات الأمن السورية في قامشلو

 

صور من مظاهرة سري كانيه (رأس العين):

شارك المقال :

0 0 votes
Article Rating
Subscribe
نبّهني عن
guest
0 Comments
Oldest
Newest Most Voted
Inline Feedbacks
View all comments
اقرأ أيضاً ...

زاهد العلواني – القامشلي ليس من العدل، ولا من الوفاء، أن يُختصر تاريخ شيوخ القبائل وأغوات العشائر في الجزيرة السورية بكلمة عابرة أو حكم متسرّع من قِبل جاهل لتاريخ الجزيرة . هؤلاء الرجال كانوا أعمدة الأرض يوم كان النظام يحكم بأسم البعث، رغم ذلك كانوا صمّام الأمان حين اشتعلت الفتن. هم من أصلحوا بين الناس، وحموا الجار، وأغاثوا الملهوف، وفتحوا…

شادي حاجي تدخل سوريا مرحلة يُعاد فيها تعريف شكل الدولة وصلاحياتها وموازين القوة. وفي قلب هذا التحوّل تقف القوى الكردية، بمختلف أحزابها وأطرها السياسية، أمام اختبار حقيقي: هل تكتفي بإدارة الواقع، أم تعيد بناء نفسها لتكون شريكاً فعلياً في صياغته؟ أول الطريق هو الاعتراف بالتحديات: فجوة ثقة بين القواعد والقيادات، وبين القيادات والشعب، وضعف في المؤسسية، واستقطاب سياسي يبدّد الطاقة،…

نورالدين عمر التقديس في جوهره هو إضفاء صفة “العصمة” أو “الألوهية” أو “الرفعة المطلقة” على شيء ما (شخص، فكرة، أو نص)، بحيث يخرج من دائرة النقد والمساءلة إلى دائرة التسليم التام. سأحاول توضيح بعض الفوارق الجوهرية بين التقديس الديني والتقديس السياسي، وكيف يتحولان إلى حجر عثرة أمام التغيير:   أولاً: التقديس الديني: ينبع عادةً من الإيمان بوجود مصدر إلهي…

عنايت ديكو بعد الانتصارات الكوردستانية اللافتة في الانتخابات العراقية، وصعود نجم الحزب الديمقراطي الكوردستاني مجدداً، حاولت تركيا وإيران، إلى جانب الجماعات الشيعية والسنية العروبوية في العراق، تطويق هذا الانتصار القومي والتاريخي الذي تحقق لـ هولير، لما يحمله من دلالات استراتيجية تعيد الاعتبار للمشروع الكوردي بوصفه رقماً صعباً في معادلات الإقليم. ونتيجة لهذه الاستحقاقات وتأثيرها المباشر على كوردستان سوريا،…