دعوة للتظاهر امام قنصلية سوريا في استنبول

بما إننا امتداد طبيعي لأهلنا في داخل الوطن, وان الثورتنا مستمرة , فأننا مستمرون في الأعمال الاحتجاجية السلمية و التظاهر الحضاري وتوسيع رقعتها في كافة أنحاء العالم ,أينما تواجد السوريين  
وإيماننا منا نحن حركة شباب الانتفاضة الكورد ,إن ثورتنا سوريا ستنتصر عاجلا ام أجلا

ان الشعب السوري بكافة مكوناته , قد أعلنه للملء انه لا رجوع إلى قبل 15.آذار وماضون في انتزاعنا حريتنا مهما كلفنا من تضحيات, و ما يجري في مدينة الرستن الغالية من قتل و تنكيل واستخدام النظام المافيوي إلى حد استخدام الطيران الحربي في قمع الاحتجاجات, هو دليل قاطع على بدء انهيار النظام من بنيانه
إننا عازمون على بناء سوريا حديثة وفق معطيات و الروح العصر بما يليق بالإنسان من قيم ومبادئ و تحقيق مطالب الشعب السوري.

سوريا لكل أبنائها , و ذلك , في دولة علمانية , ديمقراطية دولة مؤسسات مدنية , على أسس اللامركزية السياسية, بما في ذلك الاعتراف الدستوري بالشعب الكوردي وحقوقه القومية المشروعة استناد إلى الشرع الدولي وإزالة كافة مراسيم و مشاريع العنصرية بحق شعبنا الكوردي و تعويض المتضررين من دون تأجيل أو تأويل أو الحلول المعلقة , وان استمرار النظام اللاشرعي في اسر شبابنا نحص منهم عبد المجيد تمر و سرور علي شيخموس و دوران خليل حسو وشبال إبراهيم والكاتب موسى زاخوراني , لن يزيدنا إلا صمودنا واستمرارا في توسيع و تفعيل رقعة الاحتجاجات,
لذا ندعوا أهلنا في تركيا ومدينة استنطبول إلى تجمع الاحتجاجي امام  قنصلية سوريا , دعما لأهلنا في الوطن و وفاء الأرواح شهدائنا الخالدين
 
حركة شباب الانتفاضة الكورد- تركيا
المكان: نيشان تاشي/ تشفيقية
الزمان: بعد صلاة الجمعة 13:45

التاريخ: 30/09/2011

شارك المقال :

0 0 votes
Article Rating
Subscribe
نبّهني عن
guest
0 Comments
Oldest
Newest Most Voted
Inline Feedbacks
View all comments
اقرأ أيضاً ...

زاهد العلواني – القامشلي ليس من العدل، ولا من الوفاء، أن يُختصر تاريخ شيوخ القبائل وأغوات العشائر في الجزيرة السورية بكلمة عابرة أو حكم متسرّع من قِبل جاهل لتاريخ الجزيرة . هؤلاء الرجال كانوا أعمدة الأرض يوم كان النظام يحكم بأسم البعث، رغم ذلك كانوا صمّام الأمان حين اشتعلت الفتن. هم من أصلحوا بين الناس، وحموا الجار، وأغاثوا الملهوف، وفتحوا…

شادي حاجي تدخل سوريا مرحلة يُعاد فيها تعريف شكل الدولة وصلاحياتها وموازين القوة. وفي قلب هذا التحوّل تقف القوى الكردية، بمختلف أحزابها وأطرها السياسية، أمام اختبار حقيقي: هل تكتفي بإدارة الواقع، أم تعيد بناء نفسها لتكون شريكاً فعلياً في صياغته؟ أول الطريق هو الاعتراف بالتحديات: فجوة ثقة بين القواعد والقيادات، وبين القيادات والشعب، وضعف في المؤسسية، واستقطاب سياسي يبدّد الطاقة،…

نورالدين عمر التقديس في جوهره هو إضفاء صفة “العصمة” أو “الألوهية” أو “الرفعة المطلقة” على شيء ما (شخص، فكرة، أو نص)، بحيث يخرج من دائرة النقد والمساءلة إلى دائرة التسليم التام. سأحاول توضيح بعض الفوارق الجوهرية بين التقديس الديني والتقديس السياسي، وكيف يتحولان إلى حجر عثرة أمام التغيير:   أولاً: التقديس الديني: ينبع عادةً من الإيمان بوجود مصدر إلهي…

عنايت ديكو بعد الانتصارات الكوردستانية اللافتة في الانتخابات العراقية، وصعود نجم الحزب الديمقراطي الكوردستاني مجدداً، حاولت تركيا وإيران، إلى جانب الجماعات الشيعية والسنية العروبوية في العراق، تطويق هذا الانتصار القومي والتاريخي الذي تحقق لـ هولير، لما يحمله من دلالات استراتيجية تعيد الاعتبار للمشروع الكوردي بوصفه رقماً صعباً في معادلات الإقليم. ونتيجة لهذه الاستحقاقات وتأثيرها المباشر على كوردستان سوريا،…